هل سينجو بامسي في الحلقة 41 من مسلسل المؤسس عثمان/ مفاجأة ابن سافجي/ اتحاد دوندار وصانع الفخار

مفجأة بامسي وكيف مكنه النجاة انتقام دوندار مفجأة ابن سافجي عرضنا من قبل سيناريوهات محتملة لموت بامسي لكن مازال يوجد أمل في نجاة بامسي رغم صعوبة الموقف

وتوجد بعض الطرق لنجاة بامسي منها الطريقة الأولى: ان يكون هنالك مخرج سري آخر من هذا المكان السري لبامسي يستخدمه بامسي للخروج إلى مكان اخر لأن بامسي يدرك أن الأعداء كشفوا هذا المكان وغالبا يدبرون كمينا خارج المكان الذي دخل منه الى مكانه السري ويفاجئنا بوزداغ بوجود مخرج اخر ويأخذ بامسي اهم الامانات ويهرب لانقاذها

الطريقة الثانية: مثل الطريقة الأولى لكن يحرق بامسي ماتبقى من الأوراق والكتب حتى لايستطع أحد أن يدخل هذا المكان السري ولا يتبعه أحد اثناء هروبه من مخرج سري اخر ومعه أهم الأمانات وربما يظن الأعداء ان بامسي مات أيضا في هذا الحريق وفي كل الأحوال سيغادرون لن يستطيعوا دخول المكان او تتبع بامسي


اعلان

الطريقة الثالثة لإمكانية نجاة بامسي: هي بواسطة عثمان، رأينا في الإعلان الأول ان بامسي كان مع عثمان ثم غادر عثمان وظل بامسي في المكان السري فربما يشعر عثمان بالأعداء اثناء ذهابه فيعود الى بامسي لإنقاذه

وبالطبع اذا تواجد عثمان من المستحيل ان يخرج بيتروس أمامه حتى لا يكشف نفسه، خاصة انه سيرى قوة عثمان الى جانب بامسي تفوق قوة الجيش وتم قتل أغلب محاربي بيتروس لذلك ينسحب بيتروس

الطريقة الرابعة لنجاة بامسي خلال هذه المداهمة هي إصابة بامسي فقط ولا يموت فتتم سرق الأمانات ثم يسعى بامسي وعثمان فيما بعد لإستعادة هذه الأمانات

الطريقة الخامسة نجاة بامسي على يد رجال أصحاب اللحى البيضاء وقد يظهر ابطال جدد

مازال لدينا أمل كبير في نجاة بامسي بأي طريقة فقط إذا أراد المؤلف فهل يتخلى عنه بوزداغ كما تخلى عن تورغوت وسامسا وكونور الب رغم ان تورغوت وسامسا وكونور من اهم الشخصيات التاريخية ولهم دور كبير في الكثير من الفتوحات ودعم عثمان وتم ذكرهم في كل الكتب التاريخية وليس بامسي

لكن ان شاء لا يموت بامسي لأن موته ليس بهذه السهولة كما ان الأعداء الجدد أرسلهم البابا من أجل الأمانات فقط فإن حصلوا عليها هكذا ينتهي دورهم كما ان هذه الامانات لها دور هام في تأسيس الدولة العثمانية يجب ان يطول هذا الصراع من اجل الأمانات وسنكشف المزيد من الإعلان الثاني مسلسل المؤسس عثمان

يزداد الأعداء والأزمات عثمان مع زيادة قوته لكن اسوء الأعداء هم الخونة شاهدنا خيانة صانع الفخار وستكون الخيانة الأكبر عند دوندار فبسبب الحقد والكراهية تجاه عثمان سيسعى بكل وسيلة ضد عثمان

وبعد هروب فلاتيوس يستغل دوندار هذه الحادثة ضد عثمان للتقليل منه ويحاول دوندار ان يتحد مع سافجي ضد عثمان رغم العداوة التي بين دوندار وسافجي لكن لن ينسى ما فعله دوندار ولن يكون معه كما سبق

لذلك يتمنى دوندار ان يجد حليف جديد وهنا يتدخل بيتروس عن طريق صانع الفخار ويبدأون في التقرب منه حتى يكون حليفا لهم ضد عثمان ويدبرون انقلابا يفشل فيه دوندار وتكون نهايته الإعدام على يد عثمان وكذلك نهاية صانع الفخار

فاجأ ابن سافجي الجميع ف الحلقة السابقة انه فضل عثمان على ابيه سافجي وظن ان اباه اختار عثمان ودعمه وقال انه يفتخر به لإختيار عثمان، مما سبب احراجا لسافجي وغضب امه

وسيكون لإبن سافجي دور كبير في التفاهم بين سافجي وعثمان ويحاول ان يثبت صحة طريق عثمان، ربما تنشأ بعض الخلافات بين سافجي وابنه وخاصة مع زوجة سافجي لكن ايمان وثقة ابن سافجي بعثمان لن ينتهي حتى يضحي ابن سافجي بحياته ويستشهد في أحد الحروب ضد نيكولا


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى