اعلان

هجوم غيخاتو خان على قبيلة الكايي في مسلسل قيامة المؤسس عثمان


اعلان

هل سوف نشاهد ظهور ممثل دور غيخاتو مرة أخرى في الأحداث؟ وهل هجوم غيخاتو خان على قبيلة الكايي في الحلقات القادمة سيكون؟ أم ان المؤسس عثمان هو من سيذهب الى لقاء غيخاتو خان في قونيا؟ وإذا طلب غيخاتو خان تسلم المؤسس عثمان هل سيسلمه إخوته هذه المرة؟ وكيف سيقنع يولاك ارسلان غيخاتو خان بجعل دوندار سيدا للقبيلة وعدم مهاجمتها؟ وهل من الممكن أن يتحدوا عثمان وغيخاتو خان ضد يولاك ارسلان؟

المؤسس عثمان بعد فتح القلعة

كلنا نعرف أنه الأن بعد فتح عثمان للقلعة سوف يكون في وضع صعب للغاية فالجميع يرى أنه تسبب في هلاك القبيلة وأنه الأن تسبب في غضب غيخاتو خان

لكن الجميع ينظر إلى الموضوع من منظوره الشخصي، فعثمان يعلم جيدا أن غيخاتو خان حتى وإن كان هو المتحكم في الدولة الى أنه يعتبر عدو للمسلمين ومنصبه لن يغير هذه الحقيقة


اعلان

ولكن باقي من في القبيلة خوفهم منه أنساهم هويتهم ومن عدوهم وأصبحوا يوريدون أن يعيشوا فقط في سلام معه

ولكن عثمان لم ينسى هذا بالرغم من أنه لا يريد إغضابه حاليا إلى أنه ينوي إغضابه لاحقا بعد أن يتخلص من نيكولا

فطريق عثمان لابد أن يتقاطع مع طريق غيخاتو في طريقة ما فهو لن يوافق أبدا على استقلال عثمان وإنشائه دولة مستقلة

ولكن دعونا نعرف كيف يفكر عثمان وكيف يخطط للخروج من هذا المأزق؟

خطة المؤسس عثمان

بعد أن أمسك عثمان الجيركوطاي وجعله يعترف على يولاك ارسلان وعرف كل شيء عن مخطط يولاك ارسلان وأنه خدع غيخاتو خان

أصبحت الأن بين يديه ورقة ضغط ليستخدمها ضد يولاك ارسلان، وأيضا هذه الورقة تشكل أفضلية له عند غيخاتو خان

فمهما فعل وأغضب غيخاتو يعرف أن هذه الورقة ستنقذه بل وستجعله هو المفضل ضد غيخاتو والتقرب منه أكثر وأكثر

وإخوته بالطبع لا يعرفون هذا المخطط لذلك سيهاجمونه بدون هودا ويتهمونه كالعادة بتفريق القبيلة

ولكن مثل هذه الأمور تساعد عثمان بطريقة ما فهي تكشف له العدو من الصديق وتكشف له من يتحمل الطريق الشاق، وتكشف له أيضا من يثق فيه وفي قراراته التي يأخذها وبدون أن يطلب تفسيرا لها يكفي أنها سوف تكشف له عمه وزوجته الخائنة الذي سيتلاعب بهما يولاك ارسلان ويشعل الفتنة في القبيلة ويجعل الجميع يظن أن المخرج الوحيد من هذه الأمور هو دوندار وأنه هو الذي سيوقف عثمان ويوقف غضب غيخاتو خان

حتى إخوة عثمان نفسهم سوف يرون أن عمهم دوندار انه محق ولكن لن يستمر هذا طويلا وفي الحلقة القادمة سوف يشتد الصراع ويحتدم بين المؤسس عثمان ويولاك ارسلان وسيكون كله حول الجيركوطاي

يولاك ارسلان والجيركوطاي

فيولاك ارسلان سيحاول بشتى الطرق أن يحصل على الجيركوطاي و سيكون حليفه في هذا الأمر والذي يريد أن ينتقم من عثمان وهو نيكولا

نيكولا الذي سوف يساعد يولاك ارسلان في البحث عن جيركوطاي، بل يخبر فلاتيوس المتواجد في الغابة بأن يجده بطريقة ما

وهذه الأمور سوف تأخذنا الى الذكريات القديمة ومعارك الغازي أرطغرل في الغابة وكشف الخونة وبلا شك سوف نشاهد معارك بين عثمان ويولاك ارسلان في الحلقات القادمة والكثير من الكر والفر بينهم

ولكن من سيكشف مكان الجيركوطاي سيكون شخص من داخل القبيلة فلابد أن أحد الأشخاص المختلفين مع عثمان سوف يسمع أي معلومة عن مكانه

ومن ثم سوف يوصلونها الى يولاك ارسلان ولكن من وجهة نظرنا أن أهم مواجهة والتي ستحدد مدا ذكاء عثمان هي مواجهته القادمة وكيفية خروجه من هذا المأزق

فإذا استطاع حماية الجيركوطاي وإصال الحقيقة الى غيخاتو خان ونزع منصب سيد الأسياد من يولاك ارسلان يكون بالعفل عثمان حينها يستحق منصب السيد بجذارة واستحقاق

ولكن نتوقع أن تتأزم الامور قليلا على عثمان في الحلقات القادمة، ودائما ما تعودنا في المواسم السابقة من المسلسل أن الصراع ما يشتد في الحلقات التالية

وأرطغرل كان دائما ما يتعثر في هذه الحلقات ويخسر الكثير من الأشياء، لذلك نرى ان كل ما مرة من المسلسل لن يتقارن بما هو قادم خصوصا المعارك التي سوف تحدث بين يولاك اسلان وعثمان

غيخاتو وعودته

والتلاعبات التي سوف تحدث في القبيلة ومنها الطرف الأخر غيخاتو خان الذي يوعد عدو قوي وذكي للغاية والذي سيكون صراعه مع عثمان بشكل مختلف

فهو سوف يحترم عثمان جدا وعثمان كذلك، ولكنهم سيكونون في صراع

ونعتقد ان غيخاتو سوف يعود الى الأحداث مرة أخرى في الحلقات القادمة وسوف يستقر غالبا في سوغوت هذه المرة ولن يهاجم قبيلة الكايي لسببين:

الأول أن عثمان قد يكشف له حقيقة يولاك ارسلان وبالتالي لن يقوم بمهاجمة القبيلة

والسبب الثاني هو إن فشل المؤسس عثمان وإنقلبت عليه الطاولة أن يكون دوندار هو السيد وبالتالي يتحالف مع غيخاتو خان ويكون خادعا له ويحمي القبيلة من غضبه وبالتالي لن يكون هناك قلق من غيخاتو.


اعلان