نهاية بايخوجا ابن سافجي المؤلمة تاريخيا في معركة المؤسس عثمان وحقائق تاريخية صادمة

نهاية بايخوجا ابن سافجي المؤلمة تاريخيا في معركة المؤسس عثمان وسافجي الغازي الثانية وحقائق تاريخية صادمة، مسلسل المؤسس عثمان ابن ارطغرل.

نهاية بايخوجا تاريخيا

نهاية بايخوجا ابن سافجي تاريخيا، هناك عدد لا يحصى من الأبطال في التاريخ الإسلامي، كل من هؤلاء الأبطال هم شخصيات فريدة تركوا آثارا عميقة في كل فترة عاشوا فيها ومن الشخصيات التي تركت بصمة في التاريخ

ابن أخ عثمان غازي وهو السيد بايخوجا ابن السيد سافجي وتاريخيا ابن السيدة افنا خاتون وفي مصادر أخرى تسمى لينا خاتون ولقبت بـ ملك أو مهليكة خاتون ولد بايخوجا ابن سافجي سنة 1268 ميلاديا


اعلان

كان بايخوجا محبوبا من الجميع بسبب شجاعته وصدقة حسن أخلاقه وايمانه الكبير وكان محبا للعلم وللجهاد وملتزما دينيا وكان يتمنى منذ صغره المشاركة في الفتوحات والاستشهاد

كان بايخوجا يعتبر عمه عثمان قدوة له في الشجاعة والجهاد وابيه في حب العلم وعزة النفس

وكان يستعد دائما للوقت الذي يشارك فيه معهما في إحدى الحروب وقد جاء ذلك الوقت في الحملة الأولى على ابناغول والتي كان يحكمها عدو عثمان اللدود وهو نيكولا احد الحكام البيزنطيين ف ذلك الوقت وقد ازداد بطش وظلم ذلك الحاكم ضد الاتراك وخاصة قبيلة الكايي

وبعد معركة عثمان من اجل انقاذ صديقه كوسه ميخال أمير خرمان قايا وبعد معرفة نيكولا بتدخل عثمان بدأ يستعد نيكولا للإنتقام من عثمان وقام بالإتحاد مع الإمراء البيزنطيين الآخرين

واجتمع عثمان مع قادته واتفقوا على مهاجمة نيكولا قبل التحرك إليهم فإذا انتظروا تحرك نيكولا إليهم سيتعرض أطفال ونساء الكايي لخطر كبير وتهلك القبيلة بينما اذا هاجموا نيكولا أولا فإما ينتصرون وينقذون القبيلة أو يستشهدون وذلك فضلا واحسانا من الله تعالى

فاستعد عثمان بتجهيز حملة تتكون من ثلاثمائة فارس وعندما سمع بايخوجا ابن سافجي بحملة على ايناغول ضد نيكولا أصر على المشاركة معهم في تلك الحملة

حيث كان شديد الكراهية لنيكولا الذي قتل الكثير من الكايي ودمر الكثير من ممتلكاتهم وكان يتمنى بايخوجا الانتقام منه ووجد ان تلك الفرصة قد جاءت للمشاركة في حرب ضد نيكولا

وكان بايخوجا في السادسة عشر من عمره في ذلك الوقت لذلك سمح له ابيه سافجي بالمشاركة معهم، وتحرك جيش الكايي نحو ايناغول يتقدمهم السيد عثمان وإلى جانبه سافجي وجوندوز

لكن للأسف علم نيكولا بتحرك عثمان إلى ايناغول فنصب لهم كمينا في الطريق بالقرب من قرية أرمينيبلي

وعندما وصل جيش الكايي إلى هناك حاصرهم محاربي نيكولا وبدأت السهام تسقط عليهم كالمطر وسقط الكثر من محاربي الكايي شهداءا على الفور حيث كانت السهام تأتي من كل مكان

وأصيب من تبقى بفزع شديد وحاول عثمان ان يشجعهم للخروج من ذلك الكمين واستعد بأقرب محاربيه لإختراق ذلك الطوق الذي حاصرهم واستطاعوا النجاة بصعوبة شديدة وتركوا ميدان المعركة ولم يتعقبهم محاربي نيكولا بعدما دمرووا معظم جيش عثمان

انتظر عثمان ومحاربيه في منطقة بالقرب من ارمينيبلي وكانوا في حزن شديد وبعدما عاد محاربي نيكولا إلى ايناغول تحرك عثمان ومحاربيه لجمع شهدائهم من المكان الذي حوصروا فيه

وللأسف هناك وجدوا جثمان بايخوجا ابن سافجي قد سقط شهيدا وهو في زهرة شبابه

كان حادثا مأساويا ومشهدا مؤلما سنعرضه قريبا كاملا وكيف رد فعل سافجي وزوجته وظهور تورغوت في ذلك المشهد سنعرضه غدا ان شاء الله.

كانت تلك المعركة تسمى معركة جبل ارمينيا في عام 1284 وكانت هزيمة قاسية لعثمان في بداية تأسيس الدولة العثمانية


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى