مسلسل قيامه عثمان الحلقه 71 نهاية الأم سالجان على يد جوليا | لعبة تورغوت وعثمان | الأمانة المزيفة

مسلسل قيامه عثمان الحلقه 71 نهاية الأم سالجان على يد جوليا | لعبة تورغوت وعثمان | الأمانة المزيفة لقد كانت الحلقة السابقة مدمرة بالمعنى الحرفي للكلمة، لقد أثبت مسلسل المؤسس عثمان أنه الأفضل على الإطلاق و بلا منازع.

فلقد كانت الحلقة مليئة بالكر و الفر والصولات و الجولات، لقد كانت مليئة بالرؤوس المتطايرة و الدروع المحطمة، لقد كانت مليئة بالكفاح و النضال و الحب و القتال، لقد كانت مليئة بالجسارة و البسالة و القوة، فيا لها من حلقة حقا و يا له من مسلسل.

فالآن السيد تورغوت واقع في فخ ميخائيل كوسيس واخته ماري، و السيدة سلجان بعد أن كادت تكشف أمر ملائكة الموت، حياتها أصبحت مهددة تماما الآن و الأمانة مصيرها أصبح للمجهول، و لكن كما عودناكم دائما و أبدا نكشف لكم كل الأسرار والخفايا النارية في هذه الحلقة المدمرة والنارية للغاية و الرهيبة فلا تجعلوها تفوتكم ولكن في البداية اذكرو الله وصلوا على محمد صلى الله عليه وسلم.


اعلان

مسلسل قيامه عثمان الحلقه 71

الآن متابعيني الكرام مخطط ميخائيل كوسيس أصبح واضحا تماما، فهو يريد القضاء على عثمان و استبداله بالسيد تورغوت، ولكن نيكولا رفض هذا لأنه يريد القضاء على الأتراك جميعا و ابادتهم عن بكرة ابيهم.

و لكن ميخائيل كوسيس يعلم أن هذا مستحيل و قال له يا نيكولا الأتراك بقائدهم خطيرون ولكن الأتراك بلا قائدهم اكثر خطورة و علينا أن نختار قائدهم بأنفسنا، و بالفعل هذا ما يفعله الغرب بالمسلمين، فلقد أصبحنا لعبة بأيديهم يعبثون بها كما يشاؤون، فليعفوا الله عنا و يرحمنا.

فالمسلسل أحسن الإسقاط في هذه المسألة، اذن الان حكام بيزنطة يريدون ان يصبح تورغوت هو القائد بعد عثمان و هم الآن يعتقدون ان تورغوت ربما ينقلب على سيد القاي و انهم يمكنهم ان يشترونه بالتجارة فيا لهم من حمقى حقا لا يعلمون ان تورغوت ذهب ليستمع إليهم فقط و يعرف فيما يفكرون، وانه سيذهب إلى السيد عثمان ليخبره بكل هذا.

فتورغوت سيد تركي ذو شجاعة و مروءة ولا يمكن شراءه بالمال و التجارة، ولكن تورغوت سيقنعهم انه قد وافق على هذا العرض المغري للغاية، و لكن هيهات هيهات فالتاريخ لا يرحم الخونة، والخونة ليس لهم مكان الا في مزبلته و تورغوت سيكون له ردا قويا للغاية حيث سيبدأ في استمالة كوسيس و نيكولا و يجعلهم يعتقدون انهم نجحو في التلاعب به و انه اخيرا أصبح وفيا لهم و يريد القضاء على عثمان هو الآخر و لكن ما خفي كان أعظم، كل هذه الأحداث ستكون عبارة عن لعبة أسسها تورغوت مع السيد عثمان و سيوجهون ضربة قوية و موجعة إلى أولئك الحكام الذين يظنون انهم سيشترون اي شيء بالمال.

الحلقة 71 من مسلسل المؤسس عثمان

و الآن ماذا عن مصير الأمانة في مسلسل قيامه عثمان الحلقه 71؟ و هل أخذتها جوليا حقا هكذا وبكل سهولة ام أن غوندوز قد أخذ التادبير اللازمة؟

في رأيي الخاص اعتقد ان جوليا اخذت الأمانة بهذه السهولة فمن الممكن أن التي أخذتها هذه تكون قطعة مقلدة و مزيفة وليست الأمانة الحقيقية، و هذا هو الاحتمال الأقرب لأنه إذا حدث هذا فسيكون امر عثمان و الراهب غريجو قد انتهى تماما.

لذا من المحتمل ان غوندوز قد اتخذ التدابير اللازمة فليس من الممكن أن يفشل في تدابير حماية القبيلة و الأمانة معا خصوصا اننا شاهدناه بالإعلان و هو يقول تعرضنا لهجوم الليلة الماضية تسللو إلى القبيلة لأخذ الأمانة و لكن لدينا شهداء.

والان ركزو معي جيدا غوندوز لم يقل تسللو إلى القبيلة و أخذو الأمانة و لكنه قال لأخذ الأمانة و هذا يعني انهم لم يأخذوا بالفعل وان التي وجدتها جوليا هي مجرد قطعة مقلدة و مزيفة والآن السؤال الأكبر اذا كانت هذه قطعة مزيفة فأين القطعة الأصلية، و هل أعطاها غوندوز للسيدة سلجان لتحميها حقا خصوصا انها الأجدر بحماية أمانة هامة للغاية كهذه.

اقول لكم نعم من المحتمل ان غوندوز قد أعطاها الأمانة لتحميها ولن يتوقع أحد انه أعطاها للأم سلجان و لكن للأسف جوليا ستتوقع هذا و ستبدأ في مهاجمة الأم سلجان و تتبعها و هذا ما سيضع حياة الام سلجان النارية في خطر شديد، و ما سيزيد الطين بلة هو وجود غوكشا الجاسوسة رسميا في القبيلة والتي ربما ستسبب في نهاية الأم سلجان او السيدة مالهون، فهي الان تساعد بهادير من أجل المال و بهادير أيضا ربما يقوم بتجنيد الجواسيس ولكن الواضح أمامنا ان غوكشا ستسبب في نهاية اما الام سلجان او السيدة مالهون، ما رايكم انتم في هذه المسألة؟

قيامة المؤسس عثمان 71

والان لقد تم وضع السم في طعام عثمان و محاربيه، و انتهت الحلقة و الجميع يتألمون و كأن تم تسميمهم حقا، و لكننا شاهدنا هم جميعا سالمين غانمين بالإعلان، فكيف نجوا من هذا الفخ الذي سنراه في مسلسل قيامه عثمان الحلقه 71 ؟

اقول لكم ان في هذه المسألة احتمالين لا ثالث لهما:

الاحتمال الأول هو أن ما قاله نيكولا قد حدث وان الخادمة قد و ضعت السم في الشراب بالفعل ولكن قامت السيدة مالهون بإنقاذ عثمان و المحاربين و هذا بمساعدة أحد الأطباء بقلعة ازنيك، فلقد كانت ازنيك شهيرة قديما ام أن لديها أطباء على مستوى العالم.

والاحتمال الثاني هو أن عثمان قد مثل الألم هو و محاربيه و حاكم القلعة، و هذا للسبب التالي:

اقول لكم انه قديما كان عندما تفتح قلعة او يقتل حاكم، كان يقتل معه جميع الخدم والطباخون و لكن هذه المرة تركهم الحاكم الجديد و ربما يكون تركهم هذه المرة من أجل معرفة الخائن و معرفة لصالح من يعمل لذا من المحتمل ان يكون قد اتفق مع عثمان على أنه سيثبث ولاءه له عن طريق انه حذره من السم الذي بالطعام.

و بهذه الطريقة قام عثمان و المحاربين بالتمثيل بأنه تم تسميمهم و هذا حتى تخبر الخادمة نيكولا بهذا الخبر الكاذب و بالتالي لا يقوم بعمل كمين لعثمان اثناء عودته و يتمكن عثمان من العودة إلى بلدته سالما غانما و بهذا يكون الحاكم قد كسب ثقة عثمان و هذا هو الاحتمال الأقرب من وجهة نظري فماذا عن رأيكم أنتم؟


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى