موقع النور مسلسل قيامة عثمان 68 الحلقة – ميخائيل كوسيس يتحالف مع تورغوت لقتل نيكولا

موقع النور مسلسل قيامة عثمان 68 الحلقة مترجمة للعربية ، قبل أي شيء أريد أن ألفت انتباهكم إلى ملحوظة في غاية الأهمية والخطورة ألا وهي الأحداث التي وقعت على رأس ميخائيل كوسيس وأظهرته أنه ليس بهذا الذكاء الذي توقعناه منه منذ البداية.

فكيف يمكن لميخائيل كوسيس الذكي للغاية الذي قدمه لنا المخرج على أنه داهية بيزنطة ان يقع في فخ الكاتالونيين الاغبياء بهذه السهولة لقد خاب ظني فيك حقا يا كوسيس.

ولكن وعلى أية حال لقد كانت الحلقة نارية بمعنى الكلمة ومليئة بالأحداث الهامة والمتفجرة تماما.


اعلان

فلماذا قامت الأميرة ماري بمساعدة السيد تورغوت؟ وكيف سيتمكن تورغوت من أن يأخذ انتقامه من نيكولا؟ وهل معنى انه جالس في خيمة السيادة مع عثمان انه قد أخذ بثأره بالفعل؟ في مسلسل قيامة عثمان 68 الحلقه

موقع النور مسلسل قيامة عثمان 68

فلقد شاهدنا عثمان بالحلقة وهو يقول ان السيد تورغوت عندما يأخذ انتقامه سوف يعود ونتحد، فهل معنى عودة تورغوت انه اخذ انتقامه من نيكولا ولماذا شاهدنا الراهب ومساعده يقفان مع عثمان؟ ولماذا يرفع محاربي عثمان سهامهم؟ فهل هناك شخصية جديدة ربما تظهر في المسلسل حقا؟ ام ان الراهب سيتقابل مع يوغارطوس؟ ولماذا طلب ميخائيل كوسيس من بهادير القضاء على الراهب غريجور؟ وهل سيتمكن من القضاء عليه حقا ام ان عثمان سيكتشف حقيقة هذا الخائن في اللحظات الأخيرة؟

الآن قبل أن نكشف لكم كيف سيقوم تورغوت بالقضاء على نيكولا و الانتقام منه، يجب اولا ان نكشف لكم لماذا قامت ماري بمساعدة تورغوت فعلى اية حال لم يكن هناك خطرا على حياته من الأساس.

فكوسيس كان يريده حيا من أجل أن يبدله بالراهب وكذلك يوغارطوس كان يريده على قيد الحياة، و محاربي كاتالونيا الأغبياء ليس لديهم اي مصالح للقضاء على تورغوت لذا أقول لكم انه لم يكن هناك خطر على حياة تورغوت من الأساس، اذن لماذا ساعدت الأميرة ماري تورغوت؟ انه حقا امر محير للغاية بل المحير اكثر من ذاك انها ذهبت إلى قبيلة الكاي وأعطت غمظ الخنجر إلى السيدة بالا وطلبت منها ان تخبر عثمان بأنها ساعدت السيد تورغوت.

الأميرة ماري في عثمان الحلقة 68

مسلسل قيامة عثمان 68” ، هناك عدة احتمالات في هذه المسألة، الاحتمال الأول والأسهل على الإطلاق هو أن الأميرة ماري وقعت في حب السيد تورغوت فلقد شاهدت شجاعته التي ليس لها مثيل، حيث حطم القفص وهو محاصر تماما بل وفتك بجميع الجنود وكاد ان يصل إلى نيكولا ويفتك به أيضا ووصل إلى نيكولا بالفعل ولكن ميخائيل كوسيس تدخل في اللحظة المناسبة وهذا وسط ذهول تام من نيكولا فلقد أصيب بالرعب الشديد مما فعله السيد تورغوت.

وسط كل هذه الضجة يبدو أن الأميرة ماري وقعت في حب تورغوت وأعجبت به ولهذا قامت بمساعدته وأعطته الخنجر ولكن ان كانت فعلت هذا بدافع الحب فلماذا ذهبت لقبيلة الكاي وأعطت غمظ الخنجر لبالا وطلبت منها اخبار عثمان بأنها ساعدت تورغوت.

وهذا تماما ما سيأخذنا إلى الاحتمال الثاني في “مسلسل قيامة عثمان 68” والذي سيعيد ثقتي مجددا في ميخائيل كوسيس لانه من الممكن أن تكون هذه اللعبة كلها من صنع ميخائيل كوسيس حيث يكون هو من طلب من اخته الأميرة ماري مساعدة السيد تورغوت وفي نفس الوقت سيخبر عثمان بأنه كان يريد أن يعيد له تورغوت وهذا حتى يكسب ثقة عثمان مجددا.

ولكن هناك امر آخر تماما بهذه المسألة ألا وان كوسيس يريد استمالة تورغوت إلى جانبه فبكل تأكيد وقع في حب الأميرة ماري بل يبدو أنه وقع في حبها من الأساس في “مسلسل قيامة عثمان 68” .

مسلسل قيامة عثمان 68” ، فلقد شاهدنا بالإعلان ميخائيل وهو يقول ان وقت عثمان قد مضى وانه حان الوقت ليدرك ذلك فقد يظن البعض منكم أن ميخائيل كوسيس قال هذا لحكام بيزنطة ولكنه لم يقول إليهم في هذا المشهد بل قاله لتورغوت او ربما قاله لبهادير.

وإليكم الدليل على أن كوسيس لم يقل هذا الكلام وهو في الاجتماع مع حكام بيزنطة في الحلقة 4 من “مسلسل قيامة عثمان 68” ، بل قاله في قصره وهو على كرسي الحكم الخاص به، فإذا نظرتم إلى الكرسي الذي جلس عليه كوسيس في هذا الاجتماع فهو كرسي صغير اي ان كوسيس في الاجتماع مع حكام بيزنطة كان جلسا على كرسيا صغيرا ولا يتجاوز رأس وفي ذلك المشهد الكرسي مختلف تماما وهو الكرسي الذي يوجد في قلعة كوسيس.

فمن المحتمل ان يكون تورغوت قد ذهب إلى قصر كوسيس حتى يشكر الأميرة ماري على المساعدة وحينها سيقول له كوسيس انه يجب أن يصبح سيد بدلا من السيد عثمان ولهذا سمعنا تورغوت يقول بالإعلان ان من الواضح أن عثمان يريد أن يترأس التوركمان ولكن التاريخ هو من سيحدد هذا.

اذن يبدو لنا اننا سنكون بصدد مؤامرة كبرى بين تورغوت و كوسيس وان كوسيس سيحاول استمالة تورغوت إلى صالحه، واحتمال آخر في هذه المسألة هو أن كوسيس يريد أن يزيح نيكولا من طريقه لهذا سيساعد تورغوت على أن يفتك بنيكولا فبهذه الطريقة سيصبح كوسيس هو سيد حكام بيزنطة بالمنطقة، وهذه كانت الادلة القاطعة على كلامي لكم.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى