مسلسل قيامة عثمان 52 لعبة اتلمؤسس عثمان والسيد أومور للإيقاع بنيكولا والقضاء عليه

مسلسل قيامة عثمان 52

مسلسل قيامة عثمان 52، ما كل هذه الأحداث يا بوزداغ وما هذه الهيبة يا سيد “المؤسس عثمان” أخبرونا يا أصدقائي ساعدونا في هذا الأمر ما الذي يجب أن نتحدث عنه أن نتحدث عن مشهد جركوتاي والشيخ أديب علي.

شاهد المزيد: أحداث مسلسل “المؤسس عثمان” الحلقة 52 كاملة

أم نتحدث عن مشهد جركوتاي عندما تركته أيغول وخرجت وبعدها أخبره السيد بامسي أن حرب الحب هي أصعب الحروب أم نتحدث عن السيد أومور الذي تم تقديمه على أنه رجل ذكي وذو حنكة حربية أم من بعدها يتم إظهاره بهذا المظهر الأحمق للغاية.


اعلان

أم نتحدث معكم عن مشهد عبد الرحمان وبامسي فقد ذكرونا بالأيام الخوالي عندما كانوا شبابا لقد ذكرنا هذا المشهد بأيام كفاح الغازي أرطغرل ورفقائه القدامى أم تريدوننا أن نتحدث معكم عن مشهد نهاية عبد الرحمان الغازي عندما شاهدناه إستشهد بين يدي السيد بامسي هذا المشهد الذي جعلنا نجهش بالبكاء ولم نتوقف حتى نهاية الحلقة.

وبامسي الذي في بداية هذا المسلسل فقد إبنه أيبرز ومن بعدها فقد صديق ومن بعدها فقد الغازي أرطغرل ثم ينتهي به المطاف وهو يفقد الغازي عبد الرحمان بين يديه.

عبد الرحمان الغازي الذي عاش حياته من أجل كبار قبيلة القاي بل وأنهاها وإستشهد من أجل الصغار ما كل هذا الوفاء يا أصدقائي كيف يمكن لشخصية تعيش معنا على هذا الكوكب أن تكون بهذه الأخلاق الحميدة فليشهد التاريخ عليك يا صديقي أنك أفنيت حياتك في سبيل قضية سامية وأنت المحارب الوحيد الذي لم يخرج عن أمر الغازي أرطغرل.

ومن بعدها كان حافظا لعهده ولم يخرج عن كلمة وأمر السيد “المؤسس عثمان” ما نتمناه الأن هو أن نراك مجددا في مكان أفضل يا صديقي والأن يا أصدقائي لقد إشتعل المسلسل إشتعالا جنونيا فقد تفجرت الأحداث بالتصاعد بشكل لا يصدق الأعداء يتحدون معا ويتأمرون والإخوة قد تفرقوا ويتناحرون فيما بينهم.

العدو يؤسس ترسنة حربية من الطراز الرفيع والإخوة يحطمون ذروعهم ويطعنون بعضهم بسيف الخيانة نقول لكم يا أصدقائي أن هذا الوقت هو وقت قيام الدولة فبعد كل هذا السقوط لابد أن نشاهد الصعود الكبير مجددا بعد كل هذه السنوات المؤلمة لابد لشمس العدالة أن تشرق من جديد بعد كل هذه الفرقة والتناحر بين الإخوة لابد من الإتحاد ولم الشمل مجددا.

ونقول لكم أن هذا ما سيحدث في الحلقة القادمة من المسلسل السيد “المؤسس عثمان” صاحب هيبة السلطان سيتحد مجددا مع السيد اومور ويصبحون قوة ضاربة سيتحدون معا من أجل الإنتقام من شرفهم سيتحدون معا ضد نيكولا سيتحدون معا من أجل فتح قلعة إناكول يا أصدقائي.

المسلسل الأن أصبح يناطح مسلسلات عالمية في الإتقان والقوة ونحن نعدكم يا أصدقائي أن هذا المقال الحصري على موقعنا ستكون نار وشرار على كل الخونة وليس الأخيار.

الجيركوطاي في الحلقة 52 قيامة عثمان

الجيركوطاي في الحلقة 52 قيامة عثمان، في البداية دعونا نحدثكم قليلا عن جركوتاي جركوتاي الوحيد الذي لم يجد من يحلو عليه جركوتاي الذي كان شريرا الذي فتك بالكثير من النساء والأطفال الأبرياء ها هو الأن يجد حبه الكبير يا أصدقائي ها هو الأن يكوى بنار الحب الجميلة إنه الحب الذي يريد القلوب إنه الحب الذي يفتت قسوه الصخور البائسة إنه الحب الجميل الذيذ يا أصدقائي.

ولكن بكل أسف الفرحة لم تكتمل فأيغول أعرضت عنه الأن أيغول تخشى من الدخول في أي علاقة مجددا أيغول تخشى أن يتكرر سيناريو علي شار معها فهي لن تتحمل هذه الصدمة والصاعقة التي تؤلم حقا يل أصدقائي.

فيا له من موقف صعب لا تحسد عليه يا جركوتاي الحبيب يتخلى عنك والسيد بامسي سيودعك قريبا يا صديقي يا له من ليل قد أظلم المسلسل ولكن نقول لكم أن هذه الظلمة ستنقشع قريبا.

مالهون والمؤسس عثمان الحلقة 52

مالهون والمؤسس عثمان الحلقة 50، الأن “المؤسس عثمان” يقوم بالإستلاء على قافلة السيدة مالهون وبكل تأكيد السيدة مالهون لن تواجه غضب “المؤسس عثمان” فهي سترى أن خطتها سوف تفسد هي وأبيها لذلك ستطلب أن تتحدث مع السيد “المؤسس عثمان” قليلا وستخبره بالخطة التي أعدها أبيها السيد أومور من أجل فتح قلعة إناكول فهل سيتفق معهم “المؤسس عثمان” ويساعدهم في هذه الخطة أم أنه سيرفضها ويشتعل الصراع بين الإخوة مجددا؟

نقول لكم أن في هذا الأمر هناك إحتمالين أولا “المؤسس عثمان” سيوافق ويترك السيدة مالهون تكمل طريقها وتقوم بإصال الخيول إلى نيكولا وبالتالي ينضم “المؤسس عثمان” إلى لعبة السيد أومور ويتحدون معا وبهذه الطريقة سيتمكنون من فتح القلعة بسهولة بل والفتك بنيكولا والقضاء عليه نهائيا.

ولكن هل حقا سينهي المخرج الأمر بهذه السرعة هذا السؤال هو من يأخذنا إلى الإحتمال الثاني وهو أن يستولي “المؤسس عثمان” على القافلة بالفعل وأن يوقف السيدة مالهون عند حدها هي وأبيها وبالتالي يشتعل الصراع بين الإخوة مجددا ويكبد بعضهم البعض خسائر فادحة فهل سيقوم بوزداغ بمطل الأحداث لهذه الدرجة.

بكل تأكيد “المؤسس عثمان” سيؤسس لعبة مع السيد أومور هذه اللعبة ستؤسس الدولة هذه الدولة ستغزوا العالم يا أصدقائي ومن الواضح لنا بالإعلان الخاص بالحلقة القادمة أن السيد “المؤسس عثمان” سيذهب إلى السيد أومور ويتحدث معه وسوف يشتد الحديث بينهم ويصبح ساخنا جدا وبعدها سيخرج “المؤسس عثمان” من الخيمة غاضبا ولن يعرض لنا المخرج ما سيحدث داخل الخيمة وسوف نظن جميعا أن حرب الإخوة قد بدأت للتو.

ولكن في الحقيقة ستكون الحرب ضد العدو ستكون الحرب ضد العدو هي ما بدأت يا أصدقائي وهذا كما حدث بين “المؤسس عثمان” وجوكتوغ الجميع ظن أنه خائن ولكن بالنهاية إتضح بأنها لعبة بينهم من أجل الإلقاء بالعدو ما رأيكم أنتم يا أصدقائي هل سيتحد “المؤسس عثمان” والسيد أومور ويؤسسون الدولة أم أننا سنشاهدهم يحطمون بعضهم البعض.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى