اعلان

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 52 بامسي ينقذ المحاربين من فخ توغاى – قطع رأس دوندار


اعلان

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 52 بامسي ينقذ المحاربين من فخ توغاى – قطع رأس دوندار، أخيرا لقد تم الكشف عن الخائن رسميا في الإعلان الخاص بالحلقة القادمة، الخائن الذي كبد قبيلة القاي خسائر فادحة، فلقد كان السيد عثمان يتعقب هذا الخائن في قبيلة القاي لفترة طويلة، وأخيرا توصل إلى الدليل الذي يبحث عنه.

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 52 الأحداث

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 52 الأحداث، فلقد شاهدنا بالإعلان الثاني للحلقة، السيد أومور وهو يسلم الخاتم الى عثمان، الخاتم الذي عثرت عليه السيدة مالهون أثناء عملية مباردة قاتل صانع الفخار.

الآن وفي حضور الشيخ أديب علي، علم عثمان بأمر الخائن وكشف حقيقته وأصبح يدرك تماما أن عمه دوندار هو السبب وراء كل هذه المصائب، أصبح السؤال الذي يراود الجميع بخصوص الحلقة الجديدة التي ستعرض يوم الأربعاء القادم وهو كيف سيعقب عثمان عمه دوندار الخائن ، هل سيقطع رأسه أم سيقوم بالقضاء عليه بضربة سيف واحدة أم أنه سينفيه خارج القبيلة؟


اعلان

كيف سينتقم عثمان لإبن أخيه بايقوجا والمحارب المخضرم عبد الرحمان غازي وشهداء أخرين وماهو مصير المحاربين الذين وقعوا في فخ توغاي هل سيقوم بالقضاء على المزيد أم أنه سيكتفي بهذا العدد أم أننا سنشاهد السيد بامسي يصول ويجول في ساحة المعركة ويتمكن هو الأخر بدوره من القضاء على توغاي الشمان الأسود.

وكيف ستتصرف السيدة هازال بعد أن كشف أمر زوجها تماما هل ستتخلى عنه هذه المرة أم أنها ستدعمه للنهاية في هذه الخيانة أحداث حصرية نكشفها لكم لأول مرة في هذا المقال الناري.

كما أخبرناكم يا أصدقائي أن الإعلان الثاني للحلقة ليس له إلا معنى واحد وهو أن الشيخ أديب علي قد جمع السيد عثمان والسيد أومور من أجل تقريب وجهات النظر بينهم وجمع شتات أمرهم لأنهم يريدون نفس الهدف ونفس القضية.

ولكن كل واحد منهم يتصرف على هواه وكل واحد منهم يخطط ويريد المجد لنفسه فقط ولا يريد أن ينسب هذا المجد لغيره لدرجة أن تفكيرهم هذا سيتسبب في العداء بينهم ولن يستطيع أحد منهم أن ينفذ ما يصبو إليه من خطب ونجاحات لهذا.

فالحل الوحيد الذي سيحل كل هذا أن يحدث إتفاق ودي بين الطرفين وكل منهما يقدم تنازلات من أجل القضية الكبرى من أجل مصلحة الجميع والحل الوحيد للخروج من هذا المأزق الذي وقعوا فيه هو أن يتحركوا وحدة واحدة وأن ينفذون خططهم معا وهذا التصرف ما قام به عثمان بمساعدة الشيخ أديب علي.

وهذا التصرف يا أصدقائي يدل على مدى ذكاء عثمان وإختلافه ولماذا هو دونا عن غيره من سيؤسس هذه الدولة لأنه تصرف ذكي وسياسي بشكل كبير منه وأعتقد أنه ربما سيتم الإتفاق على زواج عثمان والسيدة مالهون في هذا اللقاء حتى تقوى الصلة بين القبيلتين ويتحدى بشكل أكبر.

وهذا اللقاء سوف يؤتي بثماره بشكل سريع ففي اللقاء سوف يسأل عثمان السيد أومور عن هوية الخائن الذي قلت أنه بيننا وبالمناسبة فالسيد أومور سيكون قد قال له هذا عندما ذهب إلى عتابه بسبب إرسال القافلة إلى نيكولا وسيتهمه عثمان بالخيانة والطمع.

سيرد عليه السيد أومور الخيانة هذه موجودة في قبيلته ولهذا سيسأله عثمان عن سبب مقولته هذه في وجود الشيخ أديب علي وبما أنه إتفق على المصارحة والعمل سويا سيعطيه السيد أومور الخاتم الذي وجدته السيدة مالهون.

وعثمان سيعرف أنه خاتم عمه دوندار وفور معرفة عثمان أن الخائن هو عمه دوندار سوف يفتح الباب أمامه من أجل القضاء على جميع الخونة وأولهم السيد بيتروس وجماعته التي ستتأكد شكوك عثمان بهم.

عندما يكتشف أن الخائن هو عمه وهم بالطبع عندما يعرفون أن عثمان قد إكتشف عمه سيقومون بالتخطيط من أجل القضاء عليه حتى لا يعترف عليهم وأثناء كل هذا سيكون عثمان قد جهز لعبة للقضاء على الجميع دفعة واحدة وبالطبع هذا بإستخدام عمه دوندار الذي سيتصرف وكأنه لم يكتشف.

ولكن عثمان سيكون على علم بكل ماسيقوم به وسيخطط على هذا الأساس وسيفاجئ دوندار وجميع أعدائه وبالنسبة للسيدة هازال وما سيحدث لها وما سيكون رد فعل أخيها فالسيدة هازال في الحلقة الماضية ظهرت عليها علامات الخوف ودموعها عند هجوم توغاي على القافلة والموقف الذي وقعت به ربما سيغير كل تصرفها تجاه السيد دوندار وربما يكون المخرج يريد الإستفادة منها كما فعل مع السيدة سيلجان وحتى لا يضطر إلى إظهار المواجهة بين عثمان وإلاك أرسلان الذي لن يتقبل فكرة أن يتم القضاء على أخته مهما حدث.

فيا لك من مسكين حقا يا سيد دوندار فلقد إنكشف أمرك الأن تماما فماذا أنت فاعل يا صديقي لكي تنقذ رأسك من سيف عثمان عثمان الذي قد جلس مع السيد أومور على كرسي الصلح ومضيفهم هو الشيخ أديب علي الذي سينجحى في إتمام هذا الصلح بكل تأكيد.

ولكن نقول لكم أن المسألة لن تكون بهذه السهولة فأولا سيشتذ الصراع بين عثمان والسيد أومور وربما يصل الأمر إلى أن يواجهون بعضهم البعض في ساحة المعركة ولكن الشيخ أديب علي لن يترك هذا الأمر يحدث وتدخل شخصيا لن يترك قبيلتين من أقوى القبائل التركية على الإطلاق يتناحرون بهذه الطريقة ويتقاتلون فيما بينهم.

لذلك سوف يقوم الشيخ أديب علي بالإجتماع مع عثمان والسيد أومور على طاولة الصلح كما شاهدنا بالإعلان وعندها سيخبر أومور عثمان بأمر الخاتم وأن الخائن هو من سادة قبيلة القاي لذلك عثمان عندما يرى الخاتم سيعلم أنه لعمه دوندار.

ولكن عثمان لن يقوم بالقضاء عليه على الفور بل سيلقي له طعم أولا حتى يتأكد من هذه الخيانة فربما يكون هذا الأمر خدعة من شخص ما يريد أن يشك عثمان في عمه دوندار لذا عثمان سيريد أن يتحرى أولا في هذه المسألة ويتأكد بنفسه لأنه كما تعلمون أن عقيبة الخائن هي قطع رأسه أمام الجميع وهذا حتى يصبح عبرة لأي شخص تسوى له نفسه أمر الخيانة ولكن كيف سيتصرف السيد دوندار.


اعلان