مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 44 كشف مهمة عبدالرحمن السرية – نيكولا يخدع سافجي

في البداية ما هو السر الذي كلف به الغازي عبد الرحمن من قبل عثمان ولا يجب على أحد أن يعرفه؟ وهل هذا السر متعلق بعودة تورغوت؟ هل من الممكن أن يكون هذا السر أن يذهب عبد الرحمن إلى تورغوت ويستدعيه مع بعض المقاتلين القدماء؟

حيث أنه تاريخيا كان تورغوت إلى جوار عثمان أم أن هناك إحتمال أخر؟ فهل هذا مرتبط بعودة أديب عالي؟ حيث تم ذكره على أنه في الحج أم أن هناك خطة كما قال عثمان أنه يجب أن يكون سابقين بخطوة على نيكولا، فهل يكون تورغوت قائدا لفرقة سرية بجوار القلعة ستقوم بهجوم معاكس عند التسليم؟

الأن نذهب إلى التحليل وهو معقد نوعا ما وغير مفهوم لدرجة كبيرة وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن المفاجأة التي كانت في الصندوق وعن موقف سافجي وبيخوجا؟ وهل بالفعل مات سافجي أم ماذا حدث؟


اعلان

بداية الإعلان كانت أحداثه كثير وكان متداخلا وبشكل كبير ويحتاج منا إلى تدقيق ومراجعة حتى يتم فهمه جيدا، وكان عنوان الاعلان هو حديث عثمان سنعطي القلعة مقابل أن نأخذ بايخوجا، والسؤال هنا كيف سيأخذ عثمان بايخوجا؟ هل بالفعل سيقوم بتسليم القلعة أم أن هناك خطة؟

نعتقد في البداية سوف يعارض عثمان فكرة تسليم القلعة لكن سافجي سوف يقوم بتسليم نفسه مقابل إبنه لذلك رأينا مشهد تجهيز بايخوجا لإخراجه من القلعة من أجل التبادل، فهل سيكون التبادل مع عثمان أم مع سافجي؟

لا نستطيع التحديد لكن الإحتمال الأقوى أن سافجي هو من طلب التبادل، فحسب ما فهمنا من الإعلان فإن سافجي سيرسل لنيكولا أنه سيسلم نفسه مقابل بايخوجا ولم يظهر لنا أن سافجي قد حضر الإجتماع الذي شارك فيه عثمان السادة بخصوص القلعة فسيكون سافجي تحرك قبلها وربما اعتبر أنه لا يوجد حل سوى أن يضحي بنفسه ليفدي إبنه

وهاذا الخيار من وجهة نظر سافجي سيكون أفضل من تسليم القلعة وبمثابة موقف بطولي، فمن وضع نفسه في هذا الخطأ هو إبنه ولا لوم على عثمان في الأساس وما يؤكد تحرك سافجي هو حديث لينا عندما قالت في الإعلان هل تريد أن تقوم سيادتك يا عثمان على قبور أخيك وولده؟

ولكن ما لا يعلمه سافجي أنه بالفعل قرر أن ينقذ بايخوجا قبل أن يخرج من قلعة أينغول حيث قال للطباخ أنه سوف يعود لإنقاذ بايخوجا

مشهد رحيل سافجي

هل رحل سافجي؟ ولمن تلك الجثة؟ وهل انتهى دور ذو الفقار؟ ذلك المشهد من الصعب تفسير فعندما رأينا جيركوطاي يحمل الدرع وحزين جدا لا حظنا أن بايخوجا عند خروجه من القلعة لم يكن يلبس الدرع فهل يكون ذلك الدرع لبايخوجا؟ وقد خدعه نيكولا وقام بتسليم سافجي شخصا أخر ثم أسر الإثنين حتى يأخذ القلعة أو يسلم عثمان نفسه لنيكولا هذا محتمل أيضا

وان في الأساس مهمة جيركوطاي ومن معه هي البحث عن سافجي عندما إختفى من القبيلة ولم تكن مهمتهم استلام بايخوجا لأن إستلام بايخوجا يتطلب عثمان لأنه يترتب عليه تسليم القلعة وهاذا أمر كبير لن يقبله نيكولا إلى من سيد القبيلة يعني أن الأمر من حاكم لحاكم نيكولا أمام عثمان.

ولكن ما سر تلك الجثة التي دخلت القبيلة نعتقد أن هذا الشخص سوف يكون من الرجال المهمين لعثمان ونعتقد أنه ذو الفقار لأن بايخوجا علم حقيقة ذو الفقار عندما دخل عليهم في غرفة الموسيقى مع بوران ودومرول، فمن المحتمل أن يعترف عليهم عندما يسأله من الذي ساعدهم من داخل القلعة.

مصير بايخوجا وسافجي

ظهور لينا وهي تصرخ وتبكي على الأرض وكأن هناك شخص مصاب أو حتى ميت لا نعلم فهل قام نيكولا بأخذ سافجي وقتل بايخوجا أم بالفعل مات سافجي كما أوهمنا الإعلان؟

حيث أن التاريخ لم يقل ان موت سافجي قبل إبنه وأن موت بايخوجا سوف يكون في معركة كبيرة يتم فيها هزيمة عثمان، ولكن ما سبب حديث نيكولا في بداية الإعلان لبايخوجا عندما قال له كل ما حدث هنا هو بسببك انت، هل يقصد نيكولا أنه السبب في أن نيكولا سوف يقتل والده ويحمله الذنب وهذا قبل ان يتم التبادل غالبا أو انه أصيب سافجي وسيعتقد نيكولا أنه مات؟

في النهاية الأمر متداخل وفيه حيرة كبيرة ولال نوافق على نهاية سافجي أو بايخوجا في مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 44

ماسر الصندوق وبكاء نيكولا؟

رأينا في نهاية الإعلان وصول صندوق إلى نيكولا وعندما فتحه نيكولا ظهر على وجهه الصدمة والمفاجأة وهذا يعني أن هناك شيء مزعج بداخل ذلك الصندوق، ذلك الصندوق برأينا قد أرسله غالبا عثمان لنيكولا وبداخله بكل تأكيد رأس احد مهم لنيكولا فمن هو؟

ولا نستطيع التحديد بالضبط ولكن يمكن أن يكون فلاتيوس فقد كان عند نيكولا هيلين فقط، فهل يكون رأس فلاتيوس؟ هذا احتمال مستبعد لكنه ليس مستحيل، حيث ظهرت ملامح الحزن الشديد على نيكولا وهو في الحقيقة لا يحزن على أحد بهذا القدر إلى صديقه فلاتيوس.

الأمر محتمل ولكن ولازال ليس أكيدا وقد يكون رأس أليكسندر أو رؤوس حكام القلاع الذين أتوا لنيكولا وتعابير نيكولا ما هي إلى تعابير فشله أيضا مع عثمان


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى