اعلان

مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 40 الأحداث كاملة


اعلان

مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 40 الأحداث كاملة قد صادفت الحلقة 39 الكثير من التوقعات التي تكلمنا عنها في الموضوع الأخير مثل قبر حليمة وكمين عثمان لنيكولا واتراف طارغون لعثمان وأيضا تعلق قلب طارغون فأصبحت الخطة التي كان يرسمها من أجل إنقاذ والدها حقيقة في قلبها بل وتتمنى أن تتزوجه كما سوف نتحدث في هذه الفقرة

وصية ارطغرل

لنبدأ من عند وصية ارطغرل انتم تعلمون أن التاريخ ذلك لنا أن ارطغرل قد عين عثمان سيدا للقبيلة ولم يذكر التفاصيل أو كيف حدث ذلك؟ وأتت في الحلقة السابقة انه لم يعلن اسم عثمان كسيد للقبيلة بل وصف شجاعة عثمان وقوته وحب الغزوات قبل أن ينطق بإسمه توفي

ونعتقد أن وصية ارطغرل يعلمها عبد الرحمن وبامسي فعندما طلب ارطغرل الجلوس معهم لابد أنه أخبرهم بها بالإضافة انه قبل أن يموت بلحظات او مآ الى باسمي ورد عليه بامسي بإمائة خفيفة فهذه كلها أمور تشير الى أن هناك وصية بين بامسي وارطغرل وعبد الرحمن


اعلان

والأن هل الوصية هذه هي من سوف تجعل عثمان سيدا للقبيلة أم ماذا سيحدث؟

من خلال تحليلنا للإعلان سوف يحدث جذل كبير خاصتا أن صافجي ودوندار يطمعان في الحصول عليها فكيف سيكون عثمان سيد ولم يعلنها ارطغرل بشكل واضح

هل وصية عبد الرحمن وبامسي سوف تنقذ أو حتى يقبل بها دوندار؟

من هنا سوف تبدأ الفتنة التي سوف تخلقها هازال مع دوندار فكما نعلم كانت هازال تتمنى موت ارطغرل وقالتها أمام دوندار ولكن دوندار عكس صافجي لم يواجهها بأي ردة فعل

مجلس السيادة

ولك أن تتخيل السيناريو سوف يتم عقد مجلس يرأسه بامسي كحامل للوصية وكأحد أهم رفقاء درب الغازي ارطغرل وسوف يعلن فيها أن عثمان هو السيد بحكم وصية ارطغرل وسوف يغضب دوندار وصافجي أيضا

لكن صافجي لن يعترض فكما رآينا كيف تصالحا الإثنين بطلب من عثمان عندما قال احبني من جديد يا أخي

لكن دوندار ذو القلب الأسود لن يقبل بتلك الوصية وسوف يلعب لعبة كبيرة بأن تكون السيادة عن طريق المجلس مادام لم يعينها سيد القبيلة السابق ارطغرل وسوف يتهم بامسي بأنه يميل الى عثمان وأن تسليم السيادة بهاذا الشكل باطل

حتى غوندوز سوف يعلم حقيقة السيادة بأن عثمان هو من يستحقها لكن دوندار سوف يعترض عليهم جميعا وليس ذلك فحسب بل سوف يعلن إقامة مجلس ويقوم بدفع الرشاوة لأسياد مجلس الكايي حتى يقومون بالتصويت له وهاذا إعتراض عثمان على كلام دوندار أن السيادة بالفعل لا بالمجلس وبوصية الغازي ارطغرل وليست بمجلس لا قيمة له وهنا تبدأ الشرار الأولى بأن ينشق دوندار عن صفوف عثمان وصافجي وغوندوز ويمشي في طريق الخيانة إنتقاما منهم

علاقة صافجي بعثمان ودور أصحاب اللحى البيضاء

نعتقد ان صافجي سوف يقبل بسيادة عثمان ولن يعترض عليها بعد التصالح الذي حدث إثر موت أبيه ولكن في نفس الوقت صافجي أكبر سنا من عثمان وبما أن غوندوز لا يوريد السيادة فالمرشح الأقوى هو صافجي من وجهة نظره

وهنا سوف يأتي دور أصحاب اللحى البيضاء فقد ذهب صافجي سابقا إليهم وهاذا يعني أن لهم مكانة كبيرة وسيادة عظما وغوندوز وصافجي وعثمان يعلمون هاذا جيدا وهاذه دلالة على أنه سوف يكون متعاون معهم بل سوف ينفذ مهمات كبيرة أيضا مع عثمان كما ذكر في التاريخ

فسوف يخبر أصحاب اللحي البيضاء صافجي أنه بالفعل تم إختيار عثمان من قبل ارطغرل ويطلب منه أن يتحدو كما كان يوريد ارطغرل وأن يقف الى جانب عثمان حتى يؤسس دولتهم، ففي النهاية هي دولتهم جميعا دولة ابناء الغازي ارطغرل

زواج طارغون من عثمان

إنقلبت اللعبة التي لعبتها طارغون مع عثمان وهي الزواج من مجرد خدعة الى حقيقة فأصبحت ميتة بنظرات عثمان وتعيش على ذكرا تلك النظرات

فقد أصاب طارغون العشق من رجل متزوج بل لسيد لقبيلة كبيرة فهل يحدث الزواج بالفعل؟ وهل تكون علاقة بالا بطارغون جيدة؟ دعونا نذكر لكم الإحتمالين:

الإحتمال الأول

أن عثمان يتزوج من طارغون وينجب منها وتكون العلاقة بينها وبين بالا جيدة ولهاذا وصفهم التاريخ بأنه تزوج شقيقتها أي جعلهما أشقاء بدلا من ضرائر ونحن نقصد بهذه الكلمة دائما الزوجة الثانية تسمى ضرة

الإحتمال الثاني

وهو الأرجح من وجهة نظرنا الشخصية أن عثمان لن يتزوج من طارغون في الأساس فلم يذكر التاريخ زواج عثمان من فتاة إسمها طارغون وتحدثنا كثيرا عن زواج عثمان وبالا حينما توعت بأن تأخذ عثمان منها وهو ما أشبه بالإنتقام فكيف تأخذ عثمان من بالا وهو ليس من حقها أصلا؟ وكيف تصدق اللعبة على أنها حقيقة؟

حيث أتت طارغون في الإعلان لكي تخبر والدها بانها سوف تتزوج من عثمان فهل بالفعل سوف يحدث ذلك الزواج الزواج ام سوف يعارضها والدها ويقنعها بأنها لايجب أن تفسد حياة رجل تدينين له بإنقاذ والدك؟

هل تكون بالا حامل

هذه هي النقطة الأكثر إثارة في مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 40 القادمة كان مشهد رومانسي كبير بين بالا وعثمان وقد إعترض البعض على هاذا المشهد قائلين أن الإطار الدرامي هنا تحول قليلا الى الإطار الدرامي العام للمشاهد التركية في مسلسلاتهم

فأنتم كما تعلمون انه يوشاهد هاذا المسلسل كل الأعمار لهاذا من وجهة نظرنا كنا نرجو أن تكون هناك بعض الحشمة في المشاهد قليلا لانعلم إن كنا بالغنا في هذه النقطة ام لا؟

المهم قالت بالا لعثمان بانها تتمنى ان يكون لها ولد لا من إمرآة أخرى وبدأ عثمان بالدعاء بأن يكون له ولد، فنحن نرى أنه الموقف الذي سوف يقوي شوكة عثمان في السيادة أن بالا سوف تأتيه ببشرى أنها حامل وهاذا ما سوف منعه من زواج طارغون

الصراع النسائي بين هازال ولينا وسالجان

سوف يبقى الصراع بين هازال ولينا وسالجان الى نهاية حلقات الموسم الصراع النسائي داخل القبيلة

هازال تسعى لتولي دوندار السيادة بعد تخلي أخيها عنها وتعاونه مع عثمان، لينا كذلك أيضا تطلب من صافجي بأن يكون سيدا للكايي على حساب موت أخيه

وسلجان وبالا يقفون بجوار عثمان وطبعا يرونه هو من يستحق السيادة

بالتأكيد سوف ينتهي الصراع عن طريق كشف نوايا كل منهم وهنا سوف يكون دور سالجان وبالا وحتى لينا حيث تحدث صافجي عن قدوم إبنه فهل سوف يكون إبن صافجي في صف أمه ويتعاون ضد عثمان؟ هاذا ما سنعرفه في مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 40 القادمة

إنتقام فلاتيوس

بكاء فلاتيوس عند سماع موت ارطغرل ليس حزن عليه بل خسارة لأنه كان يتمنى أن يقوم بأخذ إنتقام والده وكما رآينا توعد فلاتيوس بأن ينتقم من نسل ارطغرل فبالتأكيد عدوه الأول عثمان

ومن هنا يأتي السؤال التالي كيف سيهرب فلاتيوس من الأسر بعد وفاة ارطغرل ستقوى شوكة الأعداء فلينا التي كانت تهابه سوف تقدم بكل جرأة على إنقاذ فلاتيوس

مصير نيكولا وتعاونه مع دوندار من أجل السيادة

هل يشتري نيكولا دوندار أو يلعب لعبته للإيقاع به إعلمنا ان دوندار الأسياد فهل ساعده نيكولا على ذلك؟ وهل كان لدوندار يد في إنقاذ فلاتيوس مقابل تلك الخدمات؟ شاركونا في التعليقات


اعلان

Add Comment