مسلسل المؤسس عثمان 41 – نهاية بايخوجا ابن سافجي تاريخيا

بعد أن كان السيد سافجي ولينا خاتون ينتدرانه بفارغ الصبر حتى أن أبيه ظن انه إذا أصابه مكروه سوف يكمل هو طريقه وطلبه للسيادة ولكنه فاجئ الجميع في أول ظهور له وحتى انه فاجئ أبيه وأمه

فقد كنا جميعا نتوقع أن يكون بايخوجا ابن سافجي ولينا لأبيه ضد عمه عثمان ولكن أول كلماته التي قالها لأبيه وأمه بعد ان سلم عليهما أنه يعيد جدا بان عمه عثمان هو من أصبح السيد وليس هذا وحسب بل قال أن السيد كان أن يكون عمه عثمان بلا شك وأنه سعيد ان أبيه قد أعطى صوته لعمه عثمان ظنا منه أن أبيه أيضا قد رآ هذه الحقيقة وعرف أن عمه عثمان هو من يستحق

فلو كان المخرج يقصد أن يجعلنا نحب بايخوجا من اول ظهور له فقد نجح في هذا الأمر بلا شك، ولكن دعونا نفاجأكم جميعا بشيء لم يكن أحد يتوقعه ولا يتوقع أن يكون بهذ السرعة يتسبب في أن ينضم سافجي لعثمان وهو أن نهاية بايخوجا ستكون قريبا جدا


اعلان

تاريخيا بايخوجا لقد توفية قبل أبيه سافجي بعدة أسابيع وأيضا وفاته كانت هي السبب الرئيسي الذي جعل عثمان يوجهز لمعركة دومانيدج لذا كيف سيحدث كل هذا؟ وكيف ستكون نهاية بايخوجا البطل الشجاع الذي سيحبه الجميع؟

من الممكن أن يقول البعض منكم ان الحديث عن هاذا الأمر سابق جدا لوقته وأننا لم نتعرف بالشكل الكافي على بايخوجا لكي نقول كل هذا ولكن من شاهد منكم موضوعنا عن نهاية سافجي سيعرف جيدا من هو بايخوجا ويعرف جيدا ما سيحدث له ولا نعتقد ان المخرج سيغير في تريخه لأنه الوحيد الذي تاريخه يتماشا مع طريقة المؤلف محمد بوزداغ فهو دائما ما يحب أن ينهي أمر الوجوه الجديدة بشكل سريع ومؤلم وقصة بايخوجا تتماشا مع هاذا الأمر فهي قصيرة ومؤلمة

لأنه بعد أن عاد بايخوجا وإنضم الى قبيلة الكايي وإتضح لنا جميعا أنه ليس مثل أبيه ولا مثل أمه لينا وأكثر جملة أكذت لنا هاذا كله لم يتغير تفكيره عندما قال لقد كنت متأكد أن أبي أيضا سيرى هاذا وسيغير تفكيره

أي أن بايخوجا كان يرى أن أبيه خاطأ وكان يتمنى أن يفتح عينيه للحقيقة وشغفه أيضا وهو يتحدث عن عثمان يدل على طبيعة هاذا الشاب وأن مهمته الأعلى هو ان يحمي عثمان وفي الحلقة القادمة سوف نرى هاذا أكثر وأكثر خصوصا عندما يشارك بايخوجا في الأحداث بشكل رسمي وعندما يقابل عمه عثمان

بايخوجا سوف ينضم فورا الة محاربي عمه المؤسس عثمان وسيحاول أن يكون معه دائما وهاذا ما سيوزعج سافجي كثيرا لأنه سيخاف عليه ان ينتهي أمره مع عمه عثمان وهاذا الشاب سريعا ما سيثبت نفسه انه محارب لائقا بالسيد عثمان وفي وسط التلاعبات التي سوف تحدث والأجواء التي سترتبك

ستحاول لينا وسافجي أن يغير تفكير إبنه بايخوجا ولكنه لن يتغير كثيرا وسيحاول أن يكمل مع عمه عثمان لأكثر فترة ممكنة ومن ثم سوف يعرف بايخوجا بالنسبة لأعداء عثمان وسيوعرف أنه إبن سافجي وسيحاولون ان يستخدمانه لكي يقلب سافجي على أخيه عثمان ولكي يشعل الصراع بين عثمان وسافجي خصوصا أنهم يعلمون جيدا أن سافجي لايوجد شيء يجعله يخالف أوامر سيد الكايي مثل خوفه على إبنه وربما سيفعلون معه مثلما فعل دراغوس مع ايبرس إبن بامسي

فكلنا نتذكر فقد قام دراغوس بخطف أيبرس ابن بامسي وجعل بامسي يخال أمر الغازي ارطغرل فقط لكي يضعف الغازي ارطغرل أكثر ولكي يتخلص من أقوى محاربيه يبدأ بالذي تليه وهكذا وعلى الأغلب فإن أعداء عثمان سوف يحاولون أن يفعلا مثل هاذا الشيء ويخطفان إبن سافجي بايخوجا ليجعل سافجي يثير غضبه كله على عثمان ويحمله الذنب كله في ما حدث لإبنه بايخوجا وسيقومون بسحب سافجي الى الفخ للتخلص منه

على الرغم من أن عثمان سيحاول أن يمنعه كثيرا ويخبره انهم يتلاعبون به ولكن سافجي أكثر ما يشغله في هذه الأثناء هو مصير ابنه وأنه يريد إنقاذه

وبالفعل سيحاول سافجي أن ينقذه بكل الطرق الممكنة وحتى أنه سيخالف أوامر عثمان كلها وسيتم الإمساك بسافجي مع إبنه وحينها سيعلم جيدا أن محق

وبعد أن يعتقد سافجي أنه إنتها أمره وأمر إبنه سوف يظهر عثمان ويقوم بنقاذه من بين أيديهم ووقتها سوف يعرف سافجي قمة أخيه عثمان وأنه يستحق أن يتبعه وبالفعل سوف تتحسن العلاقة بين عثمان وسافجي وسيعودان كالتوأم مرة أخرى ويقضون على الأعداء ولكن في ظل هاذا كله سوف يضربهم الأعداء مرة أخرى ولكن هذه المرة لن يقوموا بإختطاف بايخوجا إنما سوف يقومون بالقضاء عليه في أحد المعارك أو الفخاخ وهاذا ما سوف يثير غضب سافجي وعثمان ويقلب الأمور تماما ولينا وقتها سوف تتغير لأنها ستعرف أن ما حدث لإبنها قد حدث بسببها وبسبب تلاعباتها الدائمة في القبيلة

ونعتقد انه أثناء نهاية بايخوجا سوف يقول لأبيه أن يتبع أخيه عثمان ويخبره أنه تمنى أن يكون أحد محاربي عثمان وهاذا ما سيجعل الإخوة يتحدون مع بعضهم ضد نيكولا وبعد العديد من المناوشات سوف تقوم معركة جبل دومانيدج أو معركة التوأم كما يطلقون عليها هاذا الإسم لأن عثمان وسافجي كان كتوأم قديما فكان يوشبهان بعضهم كثيرا وبعض المصادر كما أخبرناكم تطلق عليها معركة جبل دومانيدج وهذه المصادر هي التي تبين عثمان وسافجي كانا على وفاق وأن سافجي قد توفية في هذه المعركة على يدي الأعداء

ولكن المصادر التي تطلق عليها معركة التوأم تطلق عليها هاذا لأنهم يقولون أن عثمان هو من قضا على سافجي فيها وأن سافجي كان دائم التدخل في شؤون عثمان حتى أن سافجي أذكى من عثمان وبدأ يؤثر في الأسياد والمحاربين ويخطف الأضواء من عثمان بسبب ذكائه الحاد ولهاذا عثمان قام بالقضاء عليه في هذه المعركة فقد شرحنا هاذا الأمر كله في حلقة نهاية سافجي


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى