مسلسل المؤسس عثمان – معركة كبرى وهزيمة عثمان الفادحة – نهاية بامسي وابن سافجي

مسلسل قيامة المؤسس عثمان – معركة كبرى وهزيمة عثمان الفادحة – نهاية بامسي وابن سافجي – سر يولاك ارسلان وحقيقة خيانته – قصة عشق.

المعركة الكبرى

انتقام عثمان من نيكولا وبداية المعركة، بخانة كبرى لعثمان، استشهاد ابن سافجي وبامسي، قالت الكثير من الاخبار التركية ان الحلقة أو الحلقات القادمة ستكون بها أقوى معركة في مسلسل المؤسس عثمان حتى الان وستكون بين المؤسس عثمان ونيكولا.

وقالت اخبار أخرى ان الفنان بوراك اوزجيفيت الذي يؤدي دور عثمان بعدما تسلم جائزة الاوسكار الإعلامي التي تحدثنا عنها ذهب مسرعا إلى تل بوزداغ ليكمل التصوير وان هنالك توقعات بتصوير معركة تل أرمينبا التاريخية والتي ستكون فيها خسارة كبرى ومنهم بايخوجا ابن سافجي، كما يحتمل استشهاد بامسي الذي لمح بوزداغ باقتراب نهايته عدة مرات.


اعلان

لكن هنالك خطأ تاريخي كبير وهو عدم ظهور شخصية كوسه ميخال أمير خرمان كايا حتى الأن وهو أمير بيزنطي وصديق المؤسس عثمان وكان يجب ان تكون أول معركة من أجل انقاذ كوسه ميخال من نيكولا، وكان يجب ان يتواجد كونور ألب وتورغوت وسامسا.

فهل سيتجاهل بوزداغ شخصية كوسه ميخال أيضا رغم انه كان من اهم الشخصيات التاريخية في تأسيس الدولة العثمانية بعدما اصبح تابعا لعثمان، نتمنى أن تكون المعركة القادمة ليست المعركة التاريخية التي يستهد فيها ابن سافجي.

فبعد ما فعله نيكولا بقتل اسياد القبائل التركية فلابد من انتقام عثمان وأصبحت المعركة بينهما حتمية، وبعد قتل اسياد القبائل التركية وفشل الاتفاق معهم سيضطر عثمان للتحرك وحده في تلك المعركة، ورغم ان يولاك أرسلان حليف عثمان لكن من الصعب ان يعدم عثمان في حربه ضد نيكولا لأن يولاك يستعد بمحاربيه في قسطموني لصيد ومواجهة هجوم غيخاتو في أي وقت.

بعض المشاهدين يشكون في خيانة يولاك ارسلان لأنه الوحيد من أسياد القبائل التركية مازال حيا ولم يقتله نيكولا وفلاتيوس، لكن نذكر المشاهدين ان يولاك لم يكون مدعوا مع اسياد القبائل التركية وانه جاء فقط ليبارك لعثمان عندما عرف انه اصبح سيدا للقبيلة والدليل ما قاله لعثمان وان عثمان سأله هل أنت جاهز للمواجهة فأخبره يولاك انهم في قسطموني ينتظرون قدوم غيخاتو من تبريز.

لذلك من غير المعقول ان عثمان يدعو يولاك للإتحاد مع ضد نيكولا بينما يولاك ومحاربيه استعدوا ضد غيخاتو في انتظاره الان، بينما يستعد عثمان للإنتقام من نيكولا والهجوم عليه بالطبع لن يقف دوندار الخائن دون ان يفعل شيئا.

فإن هزيمة نيكولا وانتصار عثمان سيكون خطرا كبيرا على دوندار ويفقد اهم حليف وتزداد قوة عثمان ويصبح من الصعب على دوندار ان يحقق أطماعه وأهدافه الخبيثة، لذلك سيكون دوندار جاسوسا لنيكولا ويخبره بتحركات عثمان وما فعله ليدبر نيكولا كمينا لعثمان والتخلص منه.

وستكون خسارة فادحة لعثمان لكن كان يجب على عثمان أولا كشف الخائن الذي سرب معلومات عن اجتماع اسياد القبائل التركية في سوغوت فهل يغفل عثمان عن هذا الخائن والذي غالبا يكون دوندار للأسف الاخبار والتسريبات تعني أن المؤسس عثمان سيعرض لخيانة كبرى ستكون من دوندار وصانع الفخار، ولن تكون نهاية بهذه السهولة.

فمن المعارك الشهيرة التي ستكون ضد نيكولا وحاكم بيلجيك بعد اتحادهما هي المعركة التي سيرتدي فيها محاربي الكايي زي نساء في خطة حربية لخداع الأعداء وستكون احداثا نارية.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى