مسلسل قيامة المؤسس عثمان الجزء الثاني خيانة و نهاية دوندار أخو ارطغرل

  • نهاية دوندار عندما يقدم على خطوة جريئة للغاية ويطالب بكرسي السيادة وهذا بعد كل ما فعله بالقبيلة.
  • وبعد كل الاخفاقات التي أخفقها، فهل سيتراجع دوندار عن هذه الحماقات أم أن عثمان سوف يوقفه عند حده ويقوم بقطع رأسه في النهاية؟
  • وما هو دور السيد بامسي في إتمام الصلح بين عثمان و سافجي؟ ولماذا يستهدف دوندار بامسي ليكون ضحيته الأولى؟
  • وكيف ستقنع هازال خاتون دوندار أن يتعدى على بامسي أبو الشهيد أيبرس؟ وهل ستستشهد أيجول في فتح القلعة حقا أم لا؟

بداية المسلسل

في البداية قبل أن نتطرق الى نهاية دوندار نريد أن نشيد بالمخرج متن جوناي والمنتج محمد بوزداغ لأن الثلث الأول من هذا الجزء من المسلسل رائع للغاية

فأول عشر حلقات من المسلسل مرو سريعا والمسلسل في تصاعد مستمر وأحداث متسارعة جدا وليس فيها أي مط أو بطأ في السيناريو أو إطالة

فالأن عثمان فتح القلعة ونكل نيكولا وأثار غضبه بل وأغضب غيخاتو خان، وسنرى ظهور غيخاتو خان مجددا


اعلان

فالآن أعداء عثمان لديهم موقف واضح للغاية وهو القضاء على عثمان نهائيا حتى يستريحوا منه الى الأبد

وللأسف نقول لكم ليس أعداء عثمان هم من سيسعون للقضاء عليه بل سيكون هناك جبهة خاصة بدوندار وهزال ويولاك ارسلان ولينا

كما نعلم أن سافجي لن يضحي بأخيه في سبيل كرسي السيادة ولكن لينا لها رآي آخر في هذا الأمر، فهي وهزال خاتون سيوشعلن القبيلة بالحقد والكراهية وستكون هذه النار لتأكل ضعاف الأيمان وأول هؤلاء الأشخاص هو دوندار ابن سليمان شاه الذي سيصدق كل يولاك ارسلان وهزال المعسول بأنه هو من يجب أن يصبح السيد لكي ينقذ القبيلة من طيش عثمان

فكيف يحق لهم أن يتهموا عثمان بالطيش بعد أن ربح حرب الهضبة وفتح قلعة كولجا حيسار مرتين

وعلى أية حال سيطالب دوندار بكرسي السيادة وسيجمع بعض السادة كما شاهدنا بالاعلان لكي يبايعونه دون عثمان سيبدأ في إبعاد سادة القبيلة عن عثمان شيء فشيء بل سيجعلهم يكرهونه ويوريدون نهايته

ثم بعد ذلك سيبقى محاربي عثمان وكبار سادة القبيلة المحبون لعثمان وهم بامسي و عبد الرحمن والسيد الحداد

فعبد الرحمن لن يتعدى على أحد وكل ما يهمه هو سلامة القبيلة وشفاء الغازي أرطغرل

ولكن السيد بامسي غير ذلك تماما، فبامسي سيقف إلى جانب عثمان وسيفتك بأي أحد تسول له نفسه الاقتراب أو التعدي عليه

لهذا سيخاف باقي سادة القبيلة من السيد بامسي، وهذا كما حدث في اجتماع يولاك ارسلان بسادة المنطقة عندما قال أحدهم أن بامسي وحده يعتبر جيش بالكامل

ونقول لكم ونذكركم أننا دائما ما نشاهد بامسي يقف ضد دوندا لصالح عثمان، وهنا ستكون النقطة المفصلية والحاسمة في هذا الصراع

فدوندار حتى يتمكن من كسب ثقة باقي أسياد القبيلة يجب عليه ألا التخلص من السيد بامسي ليتبقى عثمان وحيدا

إذا سيخطط دوندار برفقة هازال للقضاء على السيد بامسي فسوف تدخل هازال الى عقل دوندار ومساعدة أخيها يولاك ارسلان وبعض الدعم منه سيقتنع دوندار أنه الأحق بكرسي السيادة وأنه يجب عليه فعل أي شيء ليفتك بالسيد بامسي وهذا حتى يسهل الطريق عليه

خيانة ونهاية دوندار

خطة دوندار للقضاء على بامسي ستكون كالأتي: أولا دوندار يعلم جيدا أنه لايمكن مجابهة بامسي وجها لوجه لذا سيفضل القضاء عليه بأحد الطريقتين التي سنتعرف عليها الآن:

أولا إما بالسم أو بإرسال أحد الرجال ليقضي عليه أثناء نومه فإذا حدث الإحتمال الأول وتم القضاء على بامسي عن طريق السم

سوف يكتشفون من فعل هذا بسهولة فسافجي على دراية جيدة بعلوم الطب و سيكتشف ذلك وبعدها سيصل الى الطباخ ثم إلى دوندار المتآمر

وإذا تم الإحتمال الثاني عن طريق الهجوم على بامسي أثناء نومه فربما تنجح خطتهم، و لكن يجب أن تنفذ بشكل جيد

والأن في نهاية التحليل نقول لكم إذا فعل دوندار وأقدم على الفتك ببامسي فسوف يستخدم الإحتمال الثاني

وكلنا نعلم جيدا أنه سيفشل في ذلك وسينتهي به الحال ماثلا للعقاب أمام خيمة السيادة بالقبيلة

وسوف يقوم عثمان بقطع رأسه بضربة سيف واحدة أمام جميع السادة وامام إخوته وأمام كل الحاضرين وهكذا ستكون نهاية دوندار أخو ارطغرل الغازي


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى