مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 65 عثمان ينتصرعلى الامبراطور البيزنطي بمساعدة محاربي ارطغرل القدامى تاريخيا

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 65 ، ما هي القصة الحقيقية لعثمان ابن ارطغرل الغازي وما هي المخاطر التي خاضها؟ وكيف نجى من العديد من الحروب والمعارك الطاحنة؟ وما سر كل هذه الانتصارات؟ كل هذا وأكثر تجدونه في هذا الموضوع:

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 65

بدأ عثمان ابن ارطغرل بنشاط عسكري وسياسي واسع على الأراضي البيزنطية وذلك بعد أن أصبح سيد قبيلة الكايي بعد وفاة والده ارطغرل الغازي.

وأول وضيفة قام بها عثمان هي توحيد وجمع العديد من القبائل التركمانية تحت رايته، وكانت الحرب الأولى في التاريخ العثماني هي الحرب الأرمينية واليت دارت في قرية همزابي وعلى بعد عشرات الكيلومترات من قلعة ايناغول.


اعلان

وكما ذكرنا لكم من قبل أنه في هذه الحرب استشهد بايخوجا ابن سافجي شقيق عثمان الغازي وهو يعتبر أول شهيد في الدولة العثمانية وكان يبلغ من العمر 16 عام فقط، واول غزو لقلعة في التاريخ العثماني كان لقلعة كولجا حيصار وهذا ما شاهدناه بالفعل في المسلسل.

وفي هذا الوقت تقريبا اعطى السلطان السلجوقي علاء الدين كيقوبات الثالث نواحي ايسكي شهير واينونو لعثمان غازي، قاتننل عثمان غازي حاكم ايناغول وهو ايا نيكولا كما ظهر في المسلسل واستولى على ايناغول واستولى ايضا على كلجا حيصار، وقام عثمان ايضا بتنضيم غارات على سقارية.

وبعد أن خاض عثمان الكثير والكثير من المعارك وبعد ان انتصر في العديد من الحروب، وزع عثمان غازي الاراضي على أخيه وابنه ورفاقه في السلاح متمسكا بالتقاليد التركية القديمة، فلقد أقطع اسكي شهير لأخيه غوندوز وكاراجا حيصار اعطاها لإبنه اورهان غازي ويار حصار اعطاها لحسن ألب، ومنطقة ايناغول اعطاها الى تورغوت الب.

وسوف نخصص موضوعا كاملا للحديث عن حسن ألب هاذا البطل التاريخي المخضرم والذي كان من اقوى المحاربين في تلك الحقبة الزمنية.

كانت هذه اطراف الدولة العثمانية وهكذا تم النظر في توسيع الحدود كان للقادة مثل عبد الرحمن غازي وأكشا كوجا والرقيب سامسا وكونور ألب وأركوت الب احد رفاق عثمان غازي كان لهم قدمات عظيمة في غزو اماكن جديدة.

نعم عبد الرحمن غازي كان على قيد الحياة، الرقيب سامسا او سامسا شاويش كان مازال موجودا وكنور الب كان مازال على قيد الحياة فماذا سيفعل المخرج بالمسلسل في المويم الثالث والقادم.

على اية حال بعد ان استتب الأمر لعثمان غازي وضمن استقلاله بشؤون البلاد سواء التي فتحها او التي وليا عليها، بدأ عثمان في تنظيم وترتيب أومور هذه البلاد وبعد أن رسخ عثمان حكمه جيدا ارسل الى جميع الحكام البيزنطيين بمدن وقلاع اسيا الصغرى يخيرهم بين ثلاثة الاسلام او الجزية او الحرب فأسلم بعضهم وفي مقدمتهم كوسا ميخال صديق عثمان الذي حارب معه وصار أقرب المقربين اليه وبقية ذريته مشهورة في التاريخ العثماني باسم عائلة ميخائيل اوغلي.

فلقد دخل كوسا ميخال الاسلام وقبل البعض دفع الجزية وقرر الباقون القتال، وفي ذات يوم شكل الحكام البيزنطييون والارمن واليونان حلفا صليبيا، وذلك لتصدي لعثمان وطموحاته وذلك في كل من بورصا ومدنوس وادرهنوس وكيت وكيسترل.

بدأ واضحا ان عثمان يسعى لتضييق الخناق على بورصا أكثر المدن البيزنطية تحصينا في الأنضول تمهيدا للإستيلاء عليها وضمها الى ممتلكاته وبعد ان ضيق العثمانيون على مدن نيقوميديا وسيطروا على حقول الحنطة المجاورة لها، الأمر الذي حرمها من مورد معيشي فائق الأهمية.

وبعدها زحف الامبراطور البيزنطي ميخائيل التاسع برجاله حتى وصل جنوب منطقة مغنيسيا وهو يعتزم الاشتباك مع العثمانيين وطردهم من مناطق الطخوم لكن قادة جيشه اثنوه عن فعل ذلك بسبب ما تبادر لهم عن تحضيرات العثمانين وكفائاتهم القتالية العالية وجها لوجه.

وفي الواقع أن العثمانيون تجنبوا القتال مع البيزنطيون لكنهم استمروا بالإغارة على البلدات والمواقع البيزنطية الصغيرة وانتزعوها الواحدة تلوى الأخرى حتى طوقوا الإمبراطور البيزنطي وعزلوه في ميغنيسيا فتفكك جيشه بدون قتال وانسحب البيزنطيون عائدين الى الاقسطنطينية وهذا بينما فضل بعضهم البقاء والقتال.

تابعو تتمة الأحداث في الفيديو التالي:


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى