مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 42 مترجمة كاملة عند نزولها – الأحداث

هناك خبر عاجل أولا بخصوص الحلقة 42 من مسلسل المؤسس عثمان حيث تم تأجيلها الى يوم 20 يناير بسبب عرض مباراة مهمة في نفس التوقيت لذلك لن نرى الحلقة 42 هذا الأسبوع وكان هاذا السبب في عدم نزول الإعلان الأول ومن المحتمل أن يكون إعلان المؤسس عثمان الحلقة 42 يوم الإثنين القادم، ثانيا هذا الموضوع مهم سنكشف فيه أمور تخص ألغاز الخفية تخص الحلقة 42 مسلسل المؤسس عثمان.

لماذا طرد جوكتوغ سيكون خطة من عثمان؟

رأينا كيف تعامل عثمان مع جوكتوغ بقسوة وعنف وكيف طرده من القبيلة بمجرد خطأ واحد لكن دعونا نطرح لكم بعض الأسئلة، تحدثا جوكتوغ وبوران قبل مشهد نفي جوكتوغ مع عثمان بأن فلاتيوس نجح بالهروب بمعاونة الجاسوس فلماذا لم يعاقبه عثمان على الفور؟ ثانيا لماذا قام عثمان بمعاقبة جوكتوغ أمام طارغون تحديدا ونفيه وخرج الجميع معا؟

وحتى نجيب على تلك الأسئلة نلتمس كلام عثمان مع بالا عندما تحدثت معه عن عقوبة طارغون التي كانت بالنفي فقد قال: ألا يمكن أن يكون لي مراد آخر في فعلي لهذا؟ وأن الجميع يعرف شيء واحدا وأنا فقط من سأعرف كل شيء، فهنا كشف لنا عثمان أن هناك خطة محكمة يرسمها بهدف الوقوع بنيكولا لكن ما هي هذه الخطة؟ بكل تأكيد عندما نفى طارغون علم عثمان أنها سوف تذهب لنيكولا لتنتقم منه لذلك جعل جوكتوغ مراقبا لها لكن دون أن تعلم طارغون حيث تم نفيه أمامها ليكون جاسوسا يراقب تحركاتها واتصالاتها مع نيكولا.


اعلان

ثانيا جوكتوغ كان عتابه غير لائق بشخصيته فقد رد على عثمان قائلا هل بسبب خطأ واحد تتجاهل كل جهودي أنا وأخي ثم قال كيف لك أن تطرد إمراة آثرت أن تحرق نفسها في جهنم لأجلك، وهنا يحاول أن يلفت إنتباه طارغون إلى أنه يتعاطف معها تمهيدا لخطته مع عثمان، لانه لو كان الأمر ليس فيه أي لعبة لكان أبسط قرار يتخذه جوكتوغ هو الإعدام بسبب الخيانة فجوكتوغ محارب ويعرف أن خيانة طارغون لا تستحق سوى الإعدام وأصلا عثمان لم يكن ليترادد في هاذا سواء كان رجل او إمرأة لن يكون هناك فرق، كما تعمد عثمان يقول له لا تريني وجهك في القبيلة مرة أخرى لكي يبرر له حجة أن يقول لطارغون لم يعد لي مكان ألجأ إليه وهنا ستذهب إلى نيكولا، لكن هل سيراقبها جوكتوغ فقط أم سيذهب معها؟ هذا نتركه للحلقة 42 القادمة من المسلسل.

لكن السؤال هنا هل سوف تنتقم طارغون من بالا أو عثمان؟ رأينا اسلام طارغون كان إسلام زائفا ونطقت بالشهادة لإرضاء عثمان واستسلامها لحبه حتى في مشهد إلقاء الشهادة لم نجد الروحانيات التي تعودنا عليها في المشاهد السابقة للذين أسلموا على مدار الحلقات من المسلسل السابق قيامة ارطغرل، أيضا كان النطق بالشهادة يتبعه مسيقة تحذيرية ليست كتلك الموسيقى الهادئة التي يذكر إسم الله في آخرها فهذا يدل على طارغون ليست مسلمة بقلبها وهذا سيجعلها تنقلب على عثمان وتكون نهايتها إما الموت على يده او على يد نيكولا.

هل يرحل بامسي قريبا؟

أصبحت إصابة بامسي خطيرة جدا كما رآينا بل أصبح لا يقدر على أن يحارب فهل اقتربت نهايته ودوره في المسلسل؟ تحدثنا في موضوع سابق أن دور بامسي سينتهي بعد تسلم الأمانات وتحدثنا أيضا عن تشابه كبير بين بامسي وجيركوطاي في الشكل والكلام والطباع وطريقة القتال، لكن السؤال هنا سينتهي دور بامسي بهذه السرعة في مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 42 أم سيصبر معنا لحين تدريب جيركوطاي؟

الجواب أنه بعد إنتهاء دور الأمان وتم نقلها من عبد الرحمن إلى بامسي ثم إلى عثمان يبقى تدريب جيركوطاي فسيكون بجوار بامسي طيلة الوقت وسوف يقوم بتدريبه وسوف يقاتل بسيفين ونعدكم أنكم سوف تشاهدون تسليم بامسي لسيوفه الى جيركوطاي كهدية ينشر بحملها ويفعل مثل حركات بامسي وهي محاولة من الكاتب بأن يقوم بتغيير الوجوه واستبدال أدوارهم بأدوار جديدة ويحتمل أيضا أن يكون الهدف من ذلك أجور الممثلين الكبار التي تشكل عبئا على المسلسل بالأضافة الى أن بامسي سوف يشارك مع رفيقه في مسلسل السلطان يفوز سليم، لكن بخصوص نهاية بامسي نتوقع أنها ستكون في مشهد شهادة كبيرة وذلك بعد فتح أيناغول أو أثناء فتحها وستكون خسارة كبيرة للمسلمين، والجيركوطاي سيكون هو المنتقم له.

لعبة الصلح مع نيكولا وموقف سافجي

إجتمع عثمان على المائدة لكي يتصالح مع الأهل والأقارب تنفيذا لوصية أبيه بأن يراضي إخوته وعمه حتى لا ينقلب عليه، لكن نرى عيون دوندار مازالت ماكرة و هذا الصلح مزيف فدوندار يرى نفسه أحق بالسيادة منهم جميعا فكيف سينقلب دوندار؟

الإتفاق الذي قاله دوندار مع نيكولا سوف يقوم به بالفعل لكن بشكل سري وغير ظاهر، فسوف يتفق مع نيكولا لنقل الإخبار والأحداث بل سوف يكتشف الجاسوس في القبيلة وسوف يقوم بالتعاون معه نحن نتحدث مع صانع الفخار ديفيد أو إدريس كما هو ظاهر، أما الصفعة القوية هي أن عثمان يعلم من نظرة واحدة صدقة الإنسان من خيانته وكذبه وإلى لكان قد سمع من دوندار أولا فلربما يكون لديه سبب أو يكون تم تهديده أو غير ذلك فقد رأينا أنه رفض مسامحته لينظر في عينيه مرة أخرى ويرى حقيقة الغدر لكي لا يكون نادما على ذلك، وبعدها قال أنني فعلت ذلك مراعات للعمر ياعمي وبما أنك لن تعود مرة أخرى فقد سامحتك.

الخلاصة عثمان كشف دوندار وبدأ يلعب عليه لأنه رأى الغدر من عنده وطرد طارغون ليزيد من غضبها لتكشف عن أنيابها وعن خيانتها وأخيرا حافظ على سر سلطوق الذي سيكون عينه على دوندار، لكن عن موقع سافجى، نعتقد سوف يقف إلى جانب غوندوز وعثمان حتى إبنه الذي أراد أن يشارك مع عثمان في غزواته كل هذه مبشرات بأن سافجي سوف يكون حليفا لعثمان لاسيما تحدث التاريخ عن أن سافجي حارب مع عثمان في فتح قلعة أيناغول بل إستشهد فيها أيضا، وطبعا كلمات عثمان لبيخوجا بأن يطلب الإذن من والديه أولا هذا إحترام لسافجي سيكون له دور كبير في الحفاظ على العلاقة بينهما، لكن لازالت تحيرنا نظرات لينا عندما يذكر عثمان الكفار أمامها فهل تصبح جاسوسا بالفعل وتنقلب على قبيلة الكايي؟ مازلنا نرى أن هذا يمكن حدوثه، وعثمان هنا يلعب لعبة ثالثة لكن هذه المرة ستكون مع لينا فهل لاحظتم ذلك؟ فبعد أن لعب على دوندار وطارغون ليوقظ النار والغضب الذي بداخلهما ويكشفهم ولو لم نكن نعلم تهذب عثمان ومراعاته لمشاعر الأخرين لقلنا أنه متعجرف ولم يقصد من ورائها شيء لكنه قصد أن يخرج الحقد الذي في قلب لينا إن كان موجود عندما أسمعها كلمة كافر عندما كان يصف نيكولا فهو على نفس دينها.

صلح المؤسس عثمان 42 مع نيكولا

سوف يعلم المؤسس عثمان 42 أن نيكولا هو من قام بقتل الأسياد فكيف سوف ينتقم؟ باختصار سوف يكون هذا الإنتقام أثناء فتح القلعة لأن عثمان أمر سافجي بأن يلعب لعبة الصلح على نيكولا حتى يفهم أن هذه خديعة وسوف يأخذ احتياطاته أيضا وسوف تكون الأمور بأن الطرفين يظنان أنهم يخدعون بعضهم البعض، وهذه المهمة ستكون بداية جعل سافجي رسول المهمات الخاصة وهاذا أكثر بكثير من كونه رئيس المحاربين.

وصية أرطغرل وزواج المؤسس عثمان الحلقة 42

وصية أرطغرل وزواج المؤسس عثمان الحلقة 42، قراءة المؤسس عثمان للوصية رأى فيها أن زواجه للمرة الثانية هو أمر من أرطغرل وليس شيئا إختياري لكنه ربط ذلك الزواج بالإنجاب وجود وريث له، فإن كانت بالا حامل لن يكون هناك داع لذلك، لكن إذا تزوج عثمان كما هو تاريخيا فمن ستكون زوجته، طبعا كلكم شاهدتم البوستر الذي على الموضوع وهنا نعتقد ان قدوم بعض الأسياد سوف تأتي معهم مال خاتون زوجة عثمان وخصوصا من القبيلة التي أشار إليها ارطغرل في وصيته وطبعا من المستحيل أن يكون كل الأسياد تم قتلهم وعلى كل حال نحن حقيقة نعيب على هذه النقطة.

فقد قتل بعض الأسياد بشيء من السذاجة والسهولة وكان لابد أن يكون معهم عدد من المحاربين الأقوياء حتى يثبت لنا كم كانو لائقين بصحبة الغازي أرطغرل فقد شاهدتم طبعا أنهم مخلصين له عندما تحدث أحد الأسياد مع إبنه.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى