اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 41 كشف أمانات ارطغرل ومصائب بيتروس ومصير بالا وبامسي


اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 41 كانت الحلقة السابقة من أقوى الحلقات لأنها مليأة بالمفاجأة، المفاجأة الأولى هي سلطوك ألب الذي ظهر في الحلقة السابقة ينضم الى جانب عثمان حيث انقلب على دوندار وهازال وكشف لبوران وجوكتوغ ألاعيب دوندار هكذا صحح بوزداغ حقيقة سالطوك ألب لأنه تاريخيا كان من أهم محاربي عثمان ونتمنى أن يظل الى جانب عثمان ولا يخطأ بوزداغ مرة أخرى بتشويه سالطوك ألب

المفاجأة الثاني هي صانع الفخار ادريس رغما أننا توقعنا الخيانة منه بأنه سيكون من صف دوندار ومن أتباعه في الخيانة التي يسير فيها لكن بوزداغ فاجأنا وأضاف الى هذه الخيانة قصة جديدة أكبر مما تخيل الجميع

حيث أن صانع الفخار جاسوس البابا نيكولاس فيراطوس منذ وقت طويل وإسمه الحقيقي ديبيد حتى أنه تمكن من خداع ارطغرل وكان من أقرب الأسياد إليه ويعمل مع أحد رجال البابا العدو الجديد بيتروس يظهر أنه داهية جديدة ويتفوق على نيكولا في الذكاء والتخطيط والهدوء، بينما نيكولا يوسيطر عليه الغضب


اعلان

ورغم العداوة التي بين نيكولا وبيتروس بسبب الخلاف الكبير بين الإمبراطور والبابا لكن نجح بيتروس في التحالف مع نيكولا حتى تزداد القوة التي تنهي عثمان والأتراك، وخطط بيتروس لجعل دوندار يعمل معهم وينقلب على عثمان وهاذا سيحدث بالفعل لأنها حقيقة تاريخيا لكن عثمان يكشف خيانة دوندار ويحكم عليه بالإعدام

لكن الهدف الأساسي الذي جاء بيتروس من أجله بأمر البابا هي أمانات ارطغرل التي كلف ارطغرل بها وتوجد في مكانه السري وإستطاع نيكولا بذكائه إستنتاج وجود شيء سري يسعى بيتروس اليه وكلف هيلين بمراقبتهم

لكن ما هي أمانات ارطغرل ذات الأهمية الكبرى والتي أخبر بامسي بها بعدما أصبح سيدا أنها سر لايخبر أحدا به، لابد أن هذه الأمانات لها علاقة بالدولة السلجوقية فهي ظهرت الأن خلال سقوط الدولة السلجوقية وبداية تأسيس الدولة العثمانية وقال بامسي أنها أمانات بقية من الحكام الأتراك لأسياد الكايي، غالبا يقصد بامسي بحكام الأتراك حكام الدوة السلجوقية السابقين وأسرار الدولة مع القبائل التركية خاصة أسياد الكايي وهذه الأسرار والمعلومات في غاية الأهمية لكي تجمع قبيلة الكايي كل القبائل التركية وما تبقى من قوة الدولة السلجوقية ورجالها المخلصين

الأمانات في الحلقة 41 قيامة عثمان

لذلك أسرع بامسي بأخذ عثمان الى أمانات ارطغرل ليبدأ التخطيط في كيفية استخدامها من أجل تأسيس النظام وجمع القبائل

لكن للأسف يتم كشف مقر بامسي السري من عدو عثمان الجديد بيتروس الذي سيراقب بامسي وعثمان ويتمكن رجال بيتروس من مداهمة هذا المكان، لكن بامسي يكشف رجال بيتروس أثناء سرقتهم الأمانات ويشتبك معهم، لكن ما هو مصير بامسي والأمانات؟

ظهر في الاعلان الأول أن بامسي قتل جميع الأعداء في مقره السري مما يؤكذ نجاة بامسي والأمانات، لكن الخوف مما هو خارج المقرالسري، فهل يتواجد بيتروس مع رجاله؟

إذا تواجد بيتروس فإن إحتمال كبير موت بامسي لسببين (2):

أولا وكما اعتدنا بداية ظهور أي عدو جديد قوية ومعه يكون قتل أحد رفاق بطل المسلسل

ثانيا إذا تواجد بيتروس وبامسي من السخيف أن يهرب العدو الجديد وهو بيتروس من المواجهة الأولى بهاذا الدور الكبير لكن إن شاء الله لن تحدث هذه المواجهة ولا يموت بامسي ونكشف لكم المزيد بعد اعلان 2 المؤسس عثمان الحلقة 41

مصير بالا

بعدما كشفت طارغون نيتها برغبة الزواج من عثمان ستسعى بالا لصد طارغون وتقول لها أن لا تفكر في عثمان او تقول اسمه مرة أخرى

وكما رآينا جنون طارغون بعثمان فإنها تفعل أي شيء لزواج منه وأصبحت بالا عقبة كبيرة أمامها لذلك تسعى طارغون لتخلص منها بوضع السم في شاربها

وللأسف ظهرت بالا في اعلان 1 قيامة عثمان الحلقة 41 تشرب وتسقط أمام عثمان، ثم يكتشفون وجود سم في شراب بالا ويستنتج عثمان أن هاذا سم طارغون فيأمر بسجن طارغون

لكن نتسائل هل طارغون بهذا الغباء كيف لم تتوقع أن عثمان سيكشفها، هل يفاجأنا بوزداغ وتكون هذه الأحداث في خيال وعقل طارغون؟

لكن لكثرت المشاهد في اعلان 1 قيامة عثمان الحلقة 41 فهو إحتما ضعيف ويكون ذلك بداية إنهاء دور طارغون

ومن المؤكد أن بالا لن تموت وستنجب لعثمان أبناء في ما بعد وستموت قبل عثمان بسنوات قليلة


اعلان

Add Comment