مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 39 إعلان 1 / صافجي يؤيد قرار ارطغرل ويساعد عثمان

أنتم تشاهدون الى تحليل الحلقة 39 من الإعلان الأول من مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي الجزء الثاني بالعربية

وكالعادة نعود الى نهاية الحلقة 38 حين أراد سافجي أن يأخذ السيادة بالقوة ووقف أمامه عثمان وقبل الدخول في التحليل فتصرف السباق على السيادة أو من أدق مطمع السيادة هو في الدنيا معروف فهو يعتبر من شهوات الحياة أن يحلم الإنسان بأن يكون ذا منصب أو قوة لذلك دائما نقيس هذه الأحداث بغض النظر عن الدراما على أمر الواقع

فمشهد إلتقاء سافجي بالجنود وقولها بالعلن أن غدا سوف يسفك دم الإخوة وأن الدولة لا تؤسس إلى بالدماء فذه الجملة تحمل كثيرا من المعاني


اعلان

فلاتؤسس دولة بالدماء ولا بسفك الإخوة بل بالغزو وسفك دم الأعداء ففتح الرسول عليه السلام على سبيل المثال مكة دون قطرة دماء واحدة

لكن تأسيس الدولة دائما يكون بالعدل فتجد الدولة العادلة يعيش فيها جميع الأديان والأجناس بسلام مادام قائدها يطبق العدل على الجميع

كان علينا أن ننوه الى تلك الفقرة جيدا حيث الكثير من المتابيعن يأخذون المسلسلات والدراما على محمل الجد في حياتهم

بل ويطبقونها في تصرفاتهم فهنا أخطأ سافجي وهو لايستحق أن يكون سيدا حتى في خيمته

والأن إلى أفضل مشهد في الحلقة 38 وبكل تأكيد هو مشهد عودة ارطغرل مرة أخرى إلى خيمته سالما فكان سببا رئيسيا في حل النزاع بين الإخوة ومنع الدماء التي كانت سوف تسيل

إنتها القتال على السيادة بعودة ارطغرل الى عرشه قائلا أنا السيد وأنا الدولة ووقف الجميع وكأن على رؤسهم الطير

منهم الفرح ومنهم الحزين ومنهم الدي يبكي أو يحمد الله على النجاه وهنا انتهت الحلقة 38 الذي صادفها تحليلنا في الموضوع السابق

بتعاون عثمان مع يولاك ارسلان بالإضافة إلى إنضمام الجيركوطاي بل وإعلانه الإسلام ومحاربته بجوار جوكتوغ

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 39

والأن إلى أهم أحداث مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 39 القادمة ونبدأها من عند ارطغرل

فسوف يجمع ارطغرل أبنائه والسادة أيضا يحاسبهم على ما فعلوه طبعا عثمان سوف يكون خارج هاذا الحساب ويحاسبهم كيف تصرفوا بتلك الطريقة وكيف سيسفكون دماء بعضهم، بالإضافة الى أنهم عقدوا مجلسا للسيادة وهو مازال على قيد الحياة

ولكن بالنسبة لقضية السيادة فسوف يؤجلها لحين نقضاء المهلة التي قد أمهلها لهم غيخاتو، أما عن موقف دوندار فهو كالذئب كان يحاول أن يجعل الجميع يكسر بعضهم البعض ويفوز هو بالسلطة لاسيما تقف ورائهم هازال التي مازالت تلعب دور الفتنة لسعيها في الحصول على السيادة حتى ولوا كان على حساب أخيها فهي تحرض دوندار بقتل اطغرل قبل أن ينطق بإعلان السيد.. وتابع الأحداث في الفيديو


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى