اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 38 لعبة ارسلان وانضمام الجيركوطاي لعثمان


اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 38 اعلان 1 بالأدلةكشف اللغز/ لعبة يولاك أرسلان/ إنضمام جيركوطاي لعثمان / الغازي ارطغرل / زواج السيدة طرغون مال.

في البداية الإعلان حيرنا كثيرا و فيه أمور غير واضحة و سنحاول توضيحها .. و أيضا يظهر أن هناك خلل في ترجمة الإعلان في خصوصا في الفقرة الاخيرة كما سنتحدث في نهاية الفيديو

و قبل حديثنا عن مسألة تارغون وهل تقع في الخطأ مجددا ..سنتحدث عن المسألة الأهم وهي مسالة إمساك أرسلان بعثمان و جيروكتاي وأخذهم لغيخاتو


اعلان

الإعلان متاشبك كثيرا فمرة ظهر عثمان ممسكا بأرسلان..و مرة أخرى ظهر أرسلان مسيطرا على عثمان.. و سنوضح لكم هذه الأمور

عثمان يبدأ مع رجاله في مهاجمة رجال فلاتيوس..و عندما يقترب من السيطرة على فلاتيوس و القضاء عليه يتدخل أرسلان..و لكنه كان خلف عثمان

فهل أظهر لعثمان أنه يضرب رجال فلاتيوس حتى يقوم بالغدر؟.لا نستطيع التحديد بالضبط و الخلاصة أنه أفقد عثمان للوعي.. نعود قبلها لحوار عثمان مع أرسلان

المؤسس عثمان الحلقة 38، فقد قال أرسلان أنا كنت سأستخدمك وأقضي على غيخاتو..و أيده حينها جيروكتاي في الحديث

و مع أن السيناريو قد أظهر أرسلان مخطئا و بشكل كبير سابقا ..إلا أنه بدأ يظهر أن هدفه صحيح، فتاريخيا غيخاتو ينهي ارسلان

فلهذا قد نشهد تغير أرسلان قليلا و أن لا يقع في أخطاء كبيرة لاحقا.. نعود لحديثنا فقد ظهر أرسلان ومعه عثمان و جيروكتاي يدخلون خيمة غيخاتو

و عثمان سينجو من غيخاتو بالتأكيد و لكن كيف ذلك.. يسيطر أرسلان على عثمان و جيروكتاي و يذهب بهم لغيخاتو..

و قد يكون عثمان هو من يسيطر على الجميع و يذهب مع أرسلان بخطة و إتفاق..و هذا الراجح كما سنتحدث ..فلدينا هنا أكثر من سيناريو قد يحصل

فإما يتفق عثمان مع أرسلان وجيروكتاي ضد غيخاتو ويعترف على نيكولا ..و هذا الإحتمال قوي و ذلك حتى يضربوا نيكولا بغيخاتو

أو الإحتمال الثاني أن يقوم جيروكتاي بالاعتراف على نيكولا بدون إتفاق مع عثمان..و عثمان لن يكون له كلمة حينها لأن جيروكتاي هو الدليل

و في كلا الاحتمالين عثمان سينجو من غيخاتو ..لأن إختلافه مع غيخاتو هو بسبب اخذا القلعة من نيكولا..و نيكولا سيصبح خصما لغيخاتو الآن

و لكن قد ظهر نيكولا يقول لغيخاتو أن أرسلان هو وراء هذه اللعبة..فمن سيصدق حينها غيخاتو، ما رأيكم في ذلك..عل كل حال عثمان ستنتهي مشكلته مع غيخاتو

و قد ظهر مع رجاله وهم على الخيول و هذا غالبا بعد مقابلته مع غيخاتو ..و تنتظره مشكلات سافجي و دوندار..و قبل حديثنا عن جيروكتاي سنتحدث عن رأي في هذا الموضوع

فربما أن جيروكتاي تعمد موافقة أرسلان حتى يطمئن ثم يقوم بخداعه عند غيخاتو ..فقد يقول جيروكتاي لغيخاتو أن أرسلان هو المخطأ ..و سيقوم حينها أرسلان بتكذيب جيروكتاي

و يبقى الأمر بين أرسلان ونيكولا وهذا الرأي ضعيف..و في هذه النقطة أقول يبدو السيناريو فيه لخبطة وتغيير لهذا هناك تناقضات

فأرسلان قد ظهر مخطئا و بشكل واضح و كبير ..و مصيبة بعد هذه الأخطاء أن يصبح وفي و يتحالف مع عثمان

مصير جيروكتاي و بالدليل هل يسلم .. تحدثنا في الأسبوع الماضي ان هناك إحتمال كبير بأن جيروكتاي سيسلم و سينضم لعثمان

بعد الحلقة الماضي هذا الإحتمال أصبح حقيقة تقريبا .. فقد رأينا أنه بدأ يتأثر بعثمان كثيرا و هذا ظهر من الحوارات

الأهم من ذلك هو رأي كومرال .. فقد قال لعثمان عندما أحضر معه جيروكتاي ..إهتم بهذا الفتى جيدا لدي أمل منه و يقصد من ذلك ان فيه الخير

و لهذا جيروكتاي كما توقعنا سينضم لعثمان..و لكن قبلها لا بد أن يهرب من غيخاتو أو يعفو عنه .. و قد يبقى عاملا مع غيخاتو أو أرسلان و يجلب لعثمان المعلومات

الخلاصة أن جيروكتاي سيستمر لفترة أطول فالمسلسل متمسك به و بشكل كبير.. و قد يقوم عثمان بانقاذه من موقف و يكون هذا سبب انضمامه لعثمان

تارغون هل تنفذ طلب نيكولا .. في البداية حصل ما رجحناه سابقا أن زواج عثمان من تارغون كان خطة .. و قد طلب نيكولا من تارغون أن تقوم بإنهاء عثمان مقابل والدها

فهل تقدم على هذه الخطوة و تحاول تنفيذها .. أولا طالما طلب عثمان من بالا مراقبتها فهذا يعني توقعه أن تقع في الضعف .. فلهذا لا يريد أن تتصرف لوحدها

و قد رأينا أن أيغول و بالا قد أمسكن بتارغون و قاموا بإرجاعها للقبيلة ..و أيغول علمت أنها قامت بإبتلاع ورقة فلهذا سيعلم عثمان أن الرسالة مهمة

ولكن ظهر أنها لا تريد إخفاء الرسالة عن عثمان..و لكنها تريد أن يبقى الأمر سرا فقد قالت لبالا..ما يعرفه الجميع ليس سرا يا بالا.. فهي تريد ان يبقى السر بينها و بين عثمان

لهذا أرجح أنها ستخبر عثمان بسر الرسالة و هنا تبدأ خطة عثمان لإنقاذ والدها ..فإما أن عثمان يخدع نيكولا ويوصل خبرا لنيكولا بأن تارغون انهت عثمان

و في نفس الوقت نيكولا لن يفي بوعوده و سينهي والد تارغون حتى لو أنهت عثمان ..و عثمان يعلم بهذا الأمر فيقوم بدخول قلعة إينغول سرا و إنقاذ والد تارغون

المؤسس عثمان الحلقة 38، و الخيار الثاني أن يقوم بخطة لإنقاذ والد تارغون مباشرة بدون تدخل تارغون..و الخيار الأول برأيي هو ما سيحصل لأن فيه تشويق أكبر

و تارغون كما رأيما تأثرت كثيرا بعثمان و تعمد السيناريو إظهار ذلك عدة مرات ..فلهذا غالبا ستسلم و ستنضم لعثمان و عثمان لن يتزوجها ..و ستكون نهايتها غالبا بعد عدة حلقات

عثمان يعود للقبيلة و يلخبط الوسط .. رجحنا قبل قليل أن مشهد عثمان و رجاله و هم على الخيول يكون بعد مقابلة غيخاتو .. فلهذا عثمان سيعود للقبيلة و قد كان هناك إجتماعا للسيادة و سافجي سيتم إختياره سيدا

فدوندار عاد له العقل القديم و هذه جزء من خطته التي كشفتها لينا ..فقد قالت لسافجي دوندار يريد أن تخرج عثمان من الوسط ثم سيدب الخلاف بيننا ..فلربما يكون هدف دوندار و أرسلان واحد

و هو أن يختلف أولاد أرطغرل و تبقى السيادة لدوندار بعدها..عموما عثمان لن يسمح بهذا الوضع و لن يسمح لسافجي بالسيادة وأرطغرل ما زال حيا..

و قد كان غندوز معترضا على هذا الإجتماع و لكنه ظهر جالسا في الإعلان..فما الذي غير رأيه، برأيي أن الحداد قد يجعله يجلس من جديد ..لان الحداد قد ظهر في هذا الإجتماع أيضا

و سيأتي بامسي حينها و سيقوم بامسي بمحاولة بإفشال هذا المجلس .. و لهذا كان رأي سافجي بعدها بقوله ***

تراجعت نسبة المشاهدة قليلا كما توقعنا وانخفض ريتنغ الحلقة و لكن حصل على المركز الأول في التصنيف العام برقم 13.97


اعلان