اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 35 – كشف لعبة عثمان؟ خطة لينا وسافجي؟ من تكون طارغون؟


اعلان

تحليل أحداث الحلقة 35 (الخامسة والثلاثون) من مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي الجزء الثاني بالعربية على موقعنا بي ان كووورة

وأهم الاحداث المرتقبة من “المؤسس عثمان” ونتمنى أن نرى تعليقاتكم وتاقييمكم للحلقة 34 على صفحة الفيسبوك

فمن رأيينا المتواضع كان أفضل مشهد فيها لعثمان وهو اقتحام مجلس السادة الخاص بيولاك ارصلان وطريقة تحدثه مع ارصلان وأيضا مشهد دخوله القلعة والذي فيه سر كبير لا نضن ان أحدا قد اكتشفه، غير ذلك فكل ما في الحلقة كان متوقعا من الحلقة السابقة


اعلان

والى تحليل الحلقة ونبدأ من عند غوندوز نرى وبكل تأكيد وان غوندوز سوف ينظم الى عثمان وأيضا سافجي فلاشك في هاذا

لكن دائما يكون هناك عنصر المفاجأة فدعونا نضع الاحتمالات أمامكم ونسعد بآرائكم في التعليقات

أولا لينا وانقلابها ضد بالا واتحادها مع هازال ولتحليل دور لينا في الحلقة فهو نابع من جزئين جزء حميد وجزء أخر خبيث

فلو تحدثنا عن الجزء الحميد في البداية نرى أن لينا تلعب خطة كبيرة في كشف الخونة وهاذا أمر من سافجي

ولترتيب الأحداث رأينا نظرات لينا لهازال وارصلان عند محاكمة مونكة داخلى خيمة ارطغرل في الحلقة 33 فكانة نظرات استفهام وشك

ويليها مشهد مقابلة لينا مع سافجي في الحلقة 34 وهي تخبره بأنها ستتولى أمور النساء في القبيلة

وإذا قمنا بربط تلك الأحداث مع بعضها البعض نجد أن لينا تلعب دورا هام في كشف هازال، ليس كشفها بالمعنى الحرفي لكن معرفة نوعيها وخاصة عندما أخطأة هازال في التسرع في الكشف عن نواياها الخبيثة حينما أخبرتها لينا أن عثمان سوف يقتحم القلعة

وأنها يجب أن تخبر سافجي ودوندار وهنا ردة هازال بخطأ كبيروقالت دعيه حتى يموت ونتخلص منه ورأينا نظرات لينا لها

والى مشهد دفاع لينا عن هازال في الاعلان رأينا لينا تحارب ايجول دفاعا عن هازال عندما كادة ايجول القوية أن تقضي على لينا

يتدارك سافجي الموقف ويأخذها المحاربين ثم يلتفت سافجي أمام لينا هي الأخرى ليقول ما شأنك أنتي أيضا أصبحت طرفا ضد أيجول بدلا من فض الشجار بينهما

لكن تتحدى سافجي قائلة أنه يجب أن لا تبقى ايجول، فهنا هل تكون أيجول ضمن خطة لينا لكشف الحقائق؟ هاذا محتمل

والى الرآي الثاني ان تكون بالفعل لينا أصابها الفتنة وحب السلطة وكره عثمان الذي لاا يحترم أحد وخاصة زوجها سافجي، وبالفعل تتحد مع هازال وتدفع ثمن خطاياها في نهاية الامر

اتحاد عثمان وسافجي

لماذا لا نسأل أنفسنا ونقول لماذا كل هاذا الخلاف بين سافجي وعثمان ولماذا لا نقول أنها مجرد لعبة لكشف الخونة

  • فكان كلام عثمان مع أصحاب اللحى البيضاء عن اقامة دولة والركد نحو العدو
  • وكان كلام سافجي عن التمهل لكشف الخونة ومعرفة الصديق من العدو

فكيف لسافجي أن يتق في ارصلان الذي قال أمامه أنه لا يعملأحد شيء الى بامر غيخاتو؟ هل يعقل لن تصدقوا هاذا على سافجي

على سيما رأينا نظرات غوندوز الغاضبة، فسافجي دور العاقل بالفعل سوف تكون كل تلك الصراعات مجرد خدعة لكشف ارصلان والتخلص من الفتنة حتى ولو لم تكن الخدعة بالاتفاق بين سافجي وعثمان أي ان بإختصار لعبة ضد ارصلان لكشفه دون أن يخبر عثمان هاذا احتمال أيضا

وحتى لو لم يكن كما نعتقد ففي عندما يضيق الامر سينسر سافجي وغوندوز عثمان لاشك في هاذا فهم أبناء الغازي ارطغرل كما قال بامسي

والى دخول عثمان الى القلعة من المستحيل ان يتخيل احد أن قلعة مليأة بالجنود يقتحمها ثلاثة أفراد بسهولة

وليس ذلك فقط بل هم على علم بقدوم عثمان أيضا الى اذا كانت هناك خطة محكمة قد حاكها عثمان ومن معه

وبكل بساطة نية عثمان وقتل نيكولا الأن لا نعلم بالفعل مات نيكولا ام يجرح فقط؟ فإن مات سوف يتولى فلاتيوس المهمة وان جرح فسوف تكون هزيمة له او رسالة قوية من عثمان

ولكن تتمحور خطة عثمان بالدخول والخروج وهاذا هو السر الذي سوف نكشفه لكم قبل أي أحد ويمكنك مراجعة وقت صدور حلقتنا ومقارنتها بأي موضع أخر لتتأكد اننا أول من كشف هاذا الأمر

فرأينا عندما تم القبض عليه كيف كان مبتسما لكنه كان وحيدا أين ذهب بوران وجوكتوغ هذه هي اللعبة قال لهما عثمان تعرفان ماذا تفعلان

وكانت الخطة ان يبدل بوران وجوكتوغ الملابس يتوغل داخل جنود البيزنطة ثم يقوم بوران بربط عثمان وأخيرا اذخال عثمان الى نيكولا ومعه جوكتوغ

فخطة عثمان ان يدخل الى نيكولا ونيكولا يشعر بكامل الآمن حيث أن عثمان مكبلا ويقف معه أربع جنود ولا يستطيع الحركة

فيقوم عثمان بضرب نيكولا على فجأة ضربتين في بطنه والأخرى صدره، وفي هذه اللحظة يظهر جوكتوغ وبوران لمساعدة عثمان واخراجه من القلعة

لكن هل سوف يتم فتح القلعة بهذا الشكل؟

اذا حدث هذا سوف يكون أمر غير منطقي الى اذا كانت الخطة في الأساس بين سافجي وعثمان بان يدخل سافجي ومن معه جنود على رأسهم بامسي لإقتحام القلعة من الخراج

وبالفعل ينجح “المؤسس عثمان” بالتعوان مع سافجي في فتح القلعة، لكن هاذا أمر مستبعد فنحن أشك في تعاون سافجي في هذه اللحظة لاسيما لازال هناك الوقت الكاف لكشف ارصلان وهازال

لكن السؤال هنا هل اكتشف عثمان ان الأسيرة هي جاسوسة بالتأكيد هي علم عثمان بذلك لاسيما طلب من سالجان ان تراقبها أولا

وثانيا عندما وجد ان القلعة جاهزة لقدومه علم أن هناك خائن لكن عند الحديث عن تلك الفتاة التي هي من شعب الكومانيون الترك فمسعاها أيضا الانتقام من نيكولا الذي اسر اباها

لكن هل تكون في الاساس اتفقت مع عثمان ووضع خطة ووعدها عثمان بأن يحرر أباها؟ هاذا محتمل لكنه رأي ضعيف، لأن عثمان لو كان يعلم لما تفاجأ بان القلعة كان لديها علم بوصولاه

وكما تحدثنا في الموضوع السابق بأن تلك الفتاة سوف تقلب كل الموازين بل سوف يكون لها دور مهم ونعتقد أنها سوف تتحد مع عثمان في النهاية وسوف تبقى لمدة عشرة حلقات

الجيركوطاي

والأن الى الجيركوطاي الذي من المحتمل أن يلعب على ارصلان ونيكولا، فقد تم تحريره من قبل الصليبين

ولكن قدم الولاء الى ارصلان حيث سوف تكون نهاية الجيركوطاي على يدي جوكتوغ وسوف يكون هو الدليل على كشف ارصلان

غضب بالا وغيرتها من طارغون كما اتى في اعلان الحلقة 35 من “المؤسس عثمان” فسوف تشعل هازال الفتنة كما نعلم

ومن المحتمل ان تدعمها لينا كجزء من خطتها لكن هل يأتي خبر كاذب لبلا لرغبة عثمان في الزواج من طارغون لاسيما انه من المحتمل ان تعتقد بالا أن عثمان ذهب الى القلعة من أجل والدها

فهناك يشتعل قلب بالا ويزداد غضبا، لكن رأينا في اعلان “المؤسس عثمان” الحلقة 35 أيضا اجتماع النساء وبالا تذهب في طريقها وتنظر اليها سالجان

فهل تكتشف بالا هوية الأسيرة أم تفهم أن عثمان يوريد التقرب وقد تسممها هازال أيضا بكلماتها وتقول لها أن ما فعله عثمان من اجل طارغون فعله أيضا لينا


اعلان