اعلان

فتاة فرنسية مسلمة رأت رئيس فرنسا فى الشارع.. انظر ماذا فعلت معه بعدما اساء الرسول والأسلام !!


اعلان

سيدة فرنسية مسلمة رآة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بإحدى الشوارع انظر ماذا قالت له بعدما اساء لرسول الله والأسلام !!

بينما الرئيس ماكرون يمر بسياراته بإحدى الشوارع الفرنسية فإذا بسيدة مسلمة تقف في نصف الشارع لتمنع سيارة الرئيس وسيارة الحراس من المرور، اعتقد حراس رئيس ماكرون بأن هذه السيدة ستفعل شيئا ارهابيا، فجروا عليها وامسكو بها، وفاموا بتفتيشها ولكنهم لم يجدوا معها أي شيء سوى الهاتف وبعض النقود.

فقالت لهم السيدة لماذا تقومون بتفتيش أغراضي؟ ليس معي أي شيئ أنا فقط اريد أن أتحدث مع الرئيس ماكرون، فسمعها الرئيس ماكرون وهو داخل السيارة فقال للحراس اتركوها تأتي الي


اعلان

فإقتربت السيدة من سيارة الرئيس ماكرون، فقال لها الرئيس ماكرون أهلا بك ماذا تريدين؟ فاقلت له انا فرنسية مسلمة وعائلتي مسلمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أسأت له مذكور في كتابك في كتاب الديانة المسيحية ديانتك التي تأمن بها هل رأيت من قبل شخص مسلم أساء للمسيح؟ لن ترى ولم ترى؟ لان دين الاسلام أمرنا بأن نأمن وأن نأمن بجميع الاديان، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك.

فسخر منها الرئيس ماكرون وقام بالتصفيق لها وقال لها شكرا، ولكن حدثت مفاجأة حيث أن هذه السيدة شعرة بأن الرئيس يسخر منها فسبحان الله الذي أعطى لهذه السيدة الشجاعة حتى انها تطاولت عليه وكانت تريد أن تعطي للرئيس درسا لن ينساه أبدا، وكانت تريد أن تصفع ماكرون على وجهه، ولكن أمسك ماكرون يد السيدة وأبعدها بسرعة ثم تدخل الحراس وأبعدوا هذه السيدة بشدة عن الرئيس ماكرون

وذهب الرئيس ماكرون الى السيارة ثم أغلق الزجاج وقال للسائق انصرف، هذه الواقعة حدثث بالفعل أمس في احدى الشوارع الفرنسية، وقد رواه أحد المصريين المتواجدين في فرنسا على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك.

قصة الفتاة

والمفاجأة أن هذه الفتاة كانت غير مسلمة ثم اعتنقت الاسلام حيث نشر الشاب ايضا قصة هذه الفتاة، كانت تقول الفتاة اسمي جوانة وعمري 24 سنة أقيم في مدينة لين في فرنسا، أنا طالبة ودخلت الاسلام من ثلاث سنوات عشت في قرية في شمال فرنسا ولم أسمع عن الاسلام شيئا.

كان الاسلام بالنسبة لوالدي شيء حساس وخطير فلا نقاش عن الاله مطلقا ولكنني كنت دائما على صلة مع الرب بدون أن أعلم من هو؟ ولكنني أشعر به وأعلم انه يمكن أن أكون على صلة به بطريقة مختلفة، فقلت لنفسي ذات ليلة بأنه هناك طريقة أفضل لمعرفة الخالق وإنني أود دائما أن أتقرب من الله.

وعندما انتقلت الى الجامعة كنت أقيم في سكن الطلاب وكانت معي طالبة مغربية في نفس غرفتي ولاكنها كانت غير متدينة ولم تكن تتحدث عن الاسلام وكانت تعيش حياة الغرب ولم أعرف شيئا عن الاسلام من خلالها، واقترحت علية ان نزور ولديها في المغرب لمدة اسبوعين، وبما أننا نملك سكن والطعام، فالتذكرة كانت رخيسة.

ذهبت واكتشفت شيئا أخر كانت صدمة بالنسبة لي وكأننا نزلنا على كوكب اخر جديد كان الاعلام دائما ما يشوه صورة المسلمين كما يفعل ماكرون ويصفهم بالتعنف والشدة ولكن ما وجدته كان عكس ذلك.

صدمت بروح أهل المغرب ولطفهم وابتسامتهم التي لا تفارقهم وكنت اسأل نفسي أين مصدر السعادة هذه؟

عندما رجعت الى فرنسا قررت أن أبحث أكثر وأكثر عن الاسلام كان ذلك من باب الفضول، فبدأت أقرأ القران الكريم وأتعلمه وأكتب أياته بالفرنسية، كان ذلك خلال 6 أشهر لم تكن سهلة، قرات فيها ترجمة القران بشكل عميق ودقيق وبحثت عن الشبهات والرد عليها، عندها اكتشفت الجانب الاخر من نفسي أنا جوانة المؤمنة بخالقها

حاولت قرائة القران الكريم وفهمه، وبما أني عندي تقافة مسيحية رأيت فيها أمورا غير منطقية، فإبتعدت عنها كنت أقرأ القران الكريم، وبالرغ أنني كنت انسانة قوية أتحمل المشقة ونادرا ما أبكي، وعندما قرأة القران الكريم وتقربت من الاخرين لأساعدهم أصبحت أشعر بأنني ملك الله، وهاذا ما أشعر به الان، هاذا هو الاحساس القوي الذي أشعر به، واننا قد نكون أقوياء ولكن لا قيمة لنا بدون الله

وكنت نادرا ما أبكي أثناء الكلام علم أنه ربي وأنني لا شيء لولى الاسلام، فتحت المصحف وأخذت أهتم أكثر بموضوع النساء، فكانت المفاجأة، انني وجدت سورة كاملة في القران الكريم تحمل اسم سورة النساء، فقررت أن أقرأها، حتى وجدت الاية رقم 82 والتي تقول بأن القران الكريم مختلف عن باقي الاديان التي يوجد بها تناقض كبير.

وفي ليلة من الليالي جلست أتأمل أوراقي التي كنت أقرأ وأبحث فيها عن كل شيء يدلان الى طريق الصواب سألت نفسي ألم يأتي الوقت لأنطق الشهادة وأصبح مسلمة؟

فتوجهت مباشرة الى اليوم التالي مع صلاة الظهر الى المسجد القريب من مكان سكني، دخلت وقت الصلاة ولم أكن أرتدي الحجاب وكنت أرتدي الجنس، وسألت أين الامام فكان بالصدفة أن الاخ الذي استقبلني هو الامام نفسه، فسرت أتحدث بسرعة ولمدة عشر دقائق أو أكثر وأخبره انني اريد ان أدخل الاسلام، وكان حليما رحيما مبتسما وسمع كل كلامي ولم يقاطعني، وبعدها جاء أخ آخر وقال لي أن الامام لا يفهم الفرنسية فطلب مني أن أحظر المسجد يوم الجمعة حتى أنطق الشهادة أمام الجميع، كان شعورا لا يوصف أبدا

فعلا لا معنى للحياة اذا فقدت صلتك بالله، هاذا الشعور الذي يشعرني بأنني متكاملة ولست متقوقعة فارغة على أمور ماديات لا تنفعني في الاخرة، ثم ارتديت الحجاب ولم يكن هناك مشكلة في اسلامي بقدر ما وجدت مشكلة في حسابي، لأنه في فرنسا لا أحد يرتديه، وإذا ارتديت الحجاب فأنت تثبت بأنك مسلم فينظر لك الناس بأنك شيء مشين وأنك سيء.


اعلان