مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 42 سلطوق يقوم بكشف دوندار و ينضم الي محاربي عثمان

من أهم الأشياء التي ينتظرها متابعين مسلسل المؤسس عثمان هي نهاية دوندار خاصة بعد أن كشف جميع نواياه الفترة السابقة، فهناك بعض المشاهدين لا يزلون يحملون الحقد له منذ وفاة دوغان ألب، فكما نعرف جميعا أن أكثر مشهد حزين في المسلسل ربما بعد وفاة السلطانة حليمة ووفاة دوغان ألب أخ ارطغرل وتورغوت وبامسي وكان السبب الرئيسي وراء وفاته هو دوندار لو كنا نتذكر ومن ثم حدثت العديد من الأشياء التي جعلتنا لا نحب دوندار كحبنا لباقي محاربي ارطغرل وكان أخرها تعاونه مع سعد الدين كوبيك وبيعه للسوق ولكن عودة ارطغرل الرائعة ونفيه لدوندار هذه المرة تماما حل كل هذه الأمور

لكن يبدو أن دوندار منذ أن ولد وهو يتمنى موته سريعا وهاهو الأن يتلاعب في القبيلة ويحاول أن يفسد كل شيء، ولكن لابد ان لكل هذا نهاية، ونهاية دوندار قد أوشكت وكان عثمان على وشك أن يقوم بهاذا في الحلقة السابقة ولكنه كان سيترك الباب لبعض العتاب لإخوته ومن أهالي القبيلة

فدوندار قد قدم تبريرا يوعد ذكيا وجعل عثمان في موقف صعب ولكن عثمان قام بتحذيره بشكل لائق وجعله يعرف ما سيصيبه، ولكن الطمع والجشع قد ملأ قلبه والشيطان قد تملك من عقله وأصبح لا يرى سوى الخيانة والسيادة وكل هاذا بحجة مصلحة القبيلة لهاذا قد ختم دوندار قرار نهايته بيديه، وفي هاذا الموضوع سنوضح لكم كيف سيحدث هاذا؟ وهل من الممكن أن تعود هازال خاتون الى جانب الخير وتترك دوندار خاصة بعد ان انضم أخيها يولاك ارسلان الى عثمان وأصبح لا داعي لسيادة دوندار؟


اعلان

وأيضا لا نظن أنها سوف توافق على أن يقوم دوندار بالتعاون مع نيكولا فهي تطمع بالسيادة بلاشك ولكنها لم تقم على مثل هاذا الشيء والأهم من كل هاذا هو مصير صالطوك وهل سينضم الى محاربي عثمان كما هو مفترض تاريخيا ام سيتم تهميشه وإنهاء دوره مع نهاية السيد دوندار؟ وما سيكون دوره في كشف خيانة دوندار؟

خطة دوندار ومصيره

في الحلقات السابقة بدأت الدائرة تضيق على دوندار أكثر وأكثر فهو أكثر أعداء عثمان في هذه الفترة عرضا للفتك به وإنهاء أمره، فبعد عقاب عثمان له وكشف أمره أمام إخوته لن يستطيع التعاون مع نيكولا وفوق كل هاذا هو نفسه أخبر هازال خاتون انه سوف يمثل دور الحما البريئ حتى تأتي له الفرصة وحينها يستغلونها ويتدخلون

لكن دوندار كما نعرفه نحن متقلب للغاية وغير مستقر على قرار واحد وأكبر دليل على ذلك هو عندما قرر أن يدعم سافجي لأخذ السيادة ومن ثم إستعجل وأفسد كل شيء عليه وعلى سافجي وتقدم هو من أجل أخذ السيادة ولم يستطيع أخذ أي شيء بل فقد كل شيء وفضح أمام القبيلة كلها وأخذت منه سوغوت لهاذا ربما سيتعجل في الحلقات القادمة ويظن أن عثمان قد غفل عنه ومن ثم يعود ويتعاون مع نيكولا ويفسد كل ما خطط له

وفي رأينا فإن دوندار سوف يتم كشفه عن طريق سلطوق، وبالحديث عن سلطوق فكنا قد استنكرنا سابقا دوره وقلنا كيف يقوم بمثل هاذا الدور ويكون خائنا لعثمان وهو تاريخيا يعد من أهم محاربي عثمان جانب كونور ألب وأكشا كوجا

لكن يبدو أننا قد إستعجلنا بالحكم على سيناريو المخرج وهو يوعيد سلطوق الى مكانه الطبيعي كما أعاد يولاك ارسلان إلى جانب الخير كما هو مفترض له وبدأ سلطوق في إستعادة صوابه عندما بدّأ يولاك ارسلان في هاذا لأن سلطوق يعد من محاربي هازال خاتون ومن محاربي يولاك ارسلان من الأساس لهاذا تعاون مع عثمان واخبره بتحركات السيد دوندار وهاذا يؤكد لنا أن يولاك ارسلان ينضم الى دوندار مرة أخرى

فكما شاهدنا في الحلقة الماضية دوندار أخبر هازال أن تخبر في حالة تم الإمساك به لكي يخرجه من هاذا المأزق ولا يعلم أن يولاك ارسلان سيقوم بتسليمه مباشرة الى عثمان، لهاذا في الحلقات القادمة سوف يستغل دوندار ما حدث للأسياد وبالطبع هناك بعض الضرابات الأخرى التي ستوجه الى عثمان ويظن أن الساحة قد خلية له وأن عثمان لن يركز معه ولهاذا سوف يعود للتعاون مع نيكولا ويظن بهاذا أن الأجواء قد تجهزت له من أجل قلب الأحداث وهو لا يعم كل تحركاته المكشوفة لعثمان فيده اليمنى تعاون مع عثمان وأخبره بكل شيء ولازال سيخبره أكثر وأكثر في الحلقات القادمة فهو من لديه جميع المعلومات عن خيانات دوندار وسيقوم بكشفه عند أول تحرك له وخبر عثمان

لذا سيكون سلطوق الدور الأهم في الحلقات القادمة وسوف يتم تسليط الضوء عليه وعلى تحركاته وبعد أن يقوم بمساعدة عثمان ي القضاء على دوندار سوف ينضم سلطوق الى محاربي السيد عثمان، وللأمانة فإنه محارب جيد وممثل جيد وسيكون إضافة قوية إلى صفوف عثمان وسيكون شخصية محبوبة جدا خاصة أن هناك متابعين أحبوه بالفعل.

هازال

وبالنسبة لهازال خاتون فليس من المستحيل أن تعود لصوابها فهي الأن لم تتعاون مع عدو خارجي من أجل مصلحتها وكل ما تقوم به هو تلاعبات نسائية في القبيلة ولا نعتقد أنها سوف توافق على أن يقوم دوندار بخيانة القبيلة بهاذا الشكل وربما تقوم هي أيضا بإطاعة أخيها الذي سيأمرها بلاشك أن تطيع عثمان ولاكن الإحتمال الأكبر هو أنها لن تنضم الى جانب الخير فهي قد قامت بالعديد من الأفعال التي جعلت الجميع يحقد عليها ويتمنى نهايتها في أقرب فرصة ممكنة


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى