اعلان

زواج عثمان والسيدة مالهون والشيخ أديب عالي يطلبها له من اومور


اعلان

بالنسبة لزواج عثمان من السيدة مالهون فهو أمر حتمي لا محال فالسيد اومور هو رجل كبير بالسن وربما يرحل في أي وقت وبشكل غير متوقع وفي نفس الوقت السيدة مالهون هي الآن إمرأة وفي سن الزواج وهي ابنة سيد ويجب ان تتزوج من سيد ابن سيد فإذا تزوجت من أي سيد آخر أو من قبيلة مختلفة فسوف يصبح هو سيد قبيلة كيزيل وربما تنشب خلافات بينه وبين عثمان ويخسر عثمان قبيلة السيد أومور بهذه الطريقة.

زواج المؤسس عثمان ومالهون

إذا الحل الوحيد أمام عثمان الأن وحتى يظل مسيطرا على قبيلة السيد اومور فلابد له أن يتزوج من السيدة مالهون على الفور وبهاذا سيكون عثمان قد أضاف قوة إلى قوته وتمكن من السيطرة تماما على قبيلة السيد اومور ولكن ما هو موقف الشيخ أديب عالي من هذا الزواج هل سيرفضه أم انه هو من سيقترح هذه الفركة من الأساس؟

نقول لكم أن الشيخ أديب عالي هو رجل حكيم بل هو رجل سياسي محنك للغاية وكما تعلمون هو المؤسس المعنوي للدولة العثمانية فلولاه لما كانت هناك دولة تدعى دولة بني عثمان من الأساس إذا نحن الآن امام احتمالين.


اعلان

الإحتمال الأول هو أن يقترح الشيخ أديب عالي هذه المسألة ويطلب من السيد اومور وعثمان أن يجعلى القبيلتين تتحدا عن طريق رابطة الزواج وبالتالي لن يعارضوه في هذه المسألة وسوف يوافقون على الفور وهذا لأنهم يحترمون الشيخ أديب عالي للغاية ويعلمون أن رأيه دائما يصيب ودائما يكون حكيما.

والإحتمال الثاني هو أن يقترح السيد عثمان هذه السألة فهو الآن يريد أن يسيطر على هذه القبيلة ومن أجل أن يسيطر عليها سيتزوج من سيدة هذه القبيلة، وكما تعلمون أن مالهون خاتون هي وريثة السيد أومور الوحيدة وهي التي ستتولى السيادة من بعده، لذا عثمان لن يتردد لحظة واحدة من أن يتزوج السيدة مالهون وهذا بالفعل ما سنشاهده بالحلقات القادمة.

فيا لكي من محظوظة يا سيدة مالهون فبكل تأكيد السيدة مالهون لن تجد رجل أفضل من عثمان لذلك هي وقعت في حبه تماما وقبل أن تصبح هناك مصالح مشتركة بينهم من الأساس وقبل أن يتم إعلان هذا الزواج السياسي.

إذا الجميع تأكد تماما أن السيدة مالهون قد وقعت في حب عثمان وهامت به عشقا فهل هو الآخر وقع في حبها أم لا بكل تأكيد نقول لكم أن عثمان لم يحب ولن يحب إلى بالا خاتون ابنة الشيخ أديب علي، ولكن إذا تحتم عليه الزواج من أجل السيادة ومن أجل مصلحة القبيلة ومن أجل قيام الدولة فهو لن يجد زوجة أفضل من السيدة مالهون.

فبين القبيلتين توجد الكثير من المصالح المشتركة والآن هل حقا طلبت منه السيدة مالهون أن يعفو عن السيد دوندار أم أن حديثهم كان عن مسألة أخرى؟

تابعوا التتمة في الفيديو:


اعلان