تحليل اعلان 2 مسلسل قيامة عثمان الحلقة 75 – لعبة عثمان وكونور الذكية | غوندوز يتولى السيادة | القاء القبض على محاربي عثمان

تحليل اعلان 2 مسلسل قيامة عثمان الحلقة 75 - لعبة عثمان وكونور الذكية | غوندوز يتولى السيادة | القاء القبض على محاربي عثمان

انني حقا لا أدري من أين ابدأ لا أدري ما الذي يجب أن أتحدث عنه أولا هل نبدأ بمشهد اعتقال عثمان و عزله عن منصب السيادة، ام نبدأ بمشهد ضربه بالرمح من قبل كونور ألب، كونور و آه من كونور فيا له من محارب حقا.

فلقد بدأ يكشر لنا عن أنيابه، بل و بدأ يستعرض لنا مدى قوته، و كم هو محارب شرس للغاية، و ماذا عن الشيخ أديب علي و الذي بدا كوسيس انه يقوم بالقضاء عليه بالإعلان.

بل غوندوز الذي يبدو لنا انه سيتحول إلى جانب الشر في المسلسل، هل سيقبل بعرض الوزير علم شاه ان يصبح هو السيد ام أن الأمور ستخرج عن السيطرة، فهل نتحدث معكم عن كل هذا ام نستسرد في الحديث عن السلطان مسعود الذي ظهر بالإعلان و بدى لنا انه لا حول له ولا قوة وان هناك من يلعب بعقله و يوصل له اخبار مغلوطة عن السيد عثمان.

الأحداث اشتعلت تماما و كما اخبرتكم من قبل أن مسلسل المؤسس عثمان قد انتقل الى المستوى التالي فلا شيء يمكن أن ينافسه الان او يضاهيه في القوة، و لا شيء يمكن أن يضاهي قوة هذه الحلقة أيضا، فلا تجعلوها تفوتكم ولكن في البداية اذكرو الله تعالى و صلو على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

تحليل اعلان 2 مسلسل قيامة عثمان الحلقة 75

الآن لقد تأكد ما اخبرناكم به من قبل عن كيفية خروج عثمان من القلعة، وانه سيكون قد عمل حسابه للخروج و وضع خطة بديلة كعادته و قد اخبرناكم بالفعل انه سيستخدم الخطة التي استخدمها من قبل، عندما اقتحم القلعة و انقذ أخيه سافجي و عمه ظونظار و ها هي الخطة تتكرر مجددا كما اخبرناكم.

عثمان استخدم المتفجرات التي تصنع دخانا و لقد شاهدنا في إحدى الصور يمتطي حصانه و يخرج من القلعة بنجاح، و هذا يفسر لنا لماذا قام نيكولا بالقضاء على مساعده بالإعلان ، لأنه فشل في حماية القلعة و اخذ التدبير اللازمة.

فالآن عثمان قد دخل القلعة و خرج منها رغما عن أنف نيكولا للمرة العاشرة على التوالي و هذا ما أغضب نيكولا و جعله يقوم بالقضاء على مساعده الفاشل، اذن الان علمنا كيف خرج عثمان من القلعة، و كيف نجا هو و محاربيه من بين نيكولا ، و قد صحت توقعاتنا في هذا الصدد كما اخبرناكم من قبل.

اذن الان كيف سينجو عثمان من ضربة الرمح هذه، فيبدو لنا انها ضربة قوية للغاية و هي جاءت في كتفه الأيسر، و الذي يعتبر مكان خطير للغاية و أقرب إلى قلبه، و يبدو لنا أيضا ان كونور محارب خطير و مخضرم للغاية.

و لكن دعونا نذهب للبداية، عندما امسك كونور بيد عثمان، و يبدو أنه يريد أن يجرده من سيوفه قبل أن يدخل الى الوزير علم شاه، قبل أن يدخل عثمان إلى الاجتماع.

و للتأكد من هذا علينا أن نذهب للاعلان الأول، ففي ذلك المشهد كان عثمان يتحدث إلى علم شاه و هو لا يرتدي العمامة، اما في مشهد آخر مع كونور فهو يرتديها، ثم في ذلك المشهد أثناء الاجتماع نشاهد عثمان يرتدي العمامة.

Advertisements

اذن كونور أمسك بيد عثمان حتى لا يخل بالسيف إلى ااجتماع، وانه يجب أن يسلم سيوفه قبل هذا الاجتماع، أو ربما قبل أن يدخل أثناء الاجتماع.

اذن دعونا نتحدث عن دخول الاجتماع فالأمر ليس كما يبدو عليه تماما فإذا ركزنا بالإعلان جيدا ثم ركزنا بالصور المسربة للحلقة سوف نجد ان المور ليست على ما يرام، و ان الأجواء مختلطة تماما.

فأولا دعوني اقولها لكم واضحة و صريحة عثمان لن يدخل الاجتماع من البداية، إنما سيقوم باقتحامه بعد أن يبدأ، ففي إحدى الصور المسربة على موقع utv التركية نجد ان عثمان غير موجود أثناء بداية الاجتماع، و غوندوز فقط هو الحاضر.

ثم بالإعلان نجد السيد عثمان واقفا و ليس جالسا، و برفقته بوران ألب و هو الآن يتحدث إلى الوزير عن أمور السياسة، و بعد ذلك المشهد سيذهب عثمان إلى القبيلة، و هذا ما ظهر أمامنا على الشاشة، فهو بخيمة السيادة و يتحدث مع زوجاته و بعد أن علم الوزير علم شاه بما فعل عثمان بالقلعة وانه تحرك من رأسه مجددا أمر باعتقاله على الفور.

و لهذا شاهدنا كونور ذهب إلى قبيلة القاي و قال للسيد عثمان انت رهن الاعتقال يا سيد عثمان، و كان المحاربين بالقبيلة يريدون ان ي العوا عن سيدهم، و لكن عثمان أمرهم ان لا يفعلوا هذا.

اذن تم القبض على عثمان بنجاح فهل سيتمكن من الهرب، ان هناك من سيقوم بتهريبه حقا؟ و هل كونور كان يطعن عثمان بالرمح ام أنه انقذه من شخص آخر؟ خصوصا ان الخلفية هنا في مشهد كونور ألب مختلفة تماما عن الخلفية في مشهد عثمان.

و هذا ما جعلنا نفكر قليلا، فربما كونور ألب يطلق الرمح أثناء تدريبه مثلا او انه بطلقه على شخص آخر، أو ربنا هو ينقذ السيد عثمان ممن أطلق عليه الرمح، حقا هناك احتمالات كثيرة لهذه المسألة، ولكن المؤكد أن السيد عثمان سيصاب إصابة خطيرة في الحلقة القادمة، و كونور سيكشر لنا عن أنيابه و يرينا قوته الحقيقية.

اذن هل سيكون هذا خطأ شنيع من المخرج و يكون كونور يضرب عثمان بالرمح حقا، و الخلفية بمشهد كونور ألب مختلفة عن الخلفية بمشهد عثمان، ف كونور يبدو أنه خارج الغابة، و السيد عثمان بداخلها، و هذا خطأ إخراجي كبير حقا.

و على اية حال تظل مسألة كونور و السيد عثمان مسألة معقدة و لكن الاحتمالات ان تخرج عن الآتي اما ان يكون كونور قد لحق عثمان بعد أن هرب منه و ضربه بالرمح، و اما ام يكون من ضرب عثمان هو شخص آخر.

و مشهد كونور بالرمح و هو في وقت مختلف تماما او ان كونور سوف ينقذ عثمان بالحلقة القادمة ولن يقوم هو بطعمه كما ظهر بالإعلان، و اقول لكم انتظروا تقرير الغد ان شاء الله لأنني سأكشف لكم فيه العديد من الأسرار و الخفايا، و إلى هنا ينتهي تقرير هذا اليوم و اتمنى ان يكون قد نال إعجابكم، و دائما وابدا كونو بأمان و ابقوا سالمين.

Advertisements

شارك المنشور:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on pinterest
Share on email
Share on telegram

مقالات ذات صلة: