اعلان

انقاذ عثمان و بامسي من فخ فلاتيوس و القبض عليه الحلقة 32 مسلسل المؤسس عثمان


اعلان

هل سيقوم عثمان بالقضاء على فلاتيوس في الحلقة 32 القادمة من مسلسل قيامة عثمان الموسم الثاني أم لا؟ وكيف سيخرج الغازي ارطغرل من المأزق الذي وقع فيه بسبب جوكتوغ؟ هل سيكون هناك معركة بين قبيلة الكايي ونيكولا والقلعة في الحلقات القادمة؟ ومن سيكون أول من سيضحي بهما المخرج في الحلقات القادمة من أبطال المسلسل؟ وسنكشف لكم كيف سينجو عثمان وسافجي من المأزق الذي وقعو فيه؟

بعد تعقد الاحداث وتشابكها في الحلقة الماضية أصبح الوضع فوضويا وأصبح من الصعوبة أن يوحل كل هاذا التعقيد في وقت واحد، فعثمان الان واقع في فخ هو والسيد بامسي ولا يوجد لهما مخرج منه، وسافجي وقع في فخ مونكي ويولاك ارصلان وخسر كل محاربه، والغازي ارطغرل قد تأزم الوضع بينه وبين نيكولا ولايوجد له مخرج فكيف سيحل المخرج كل هذه التعقيدات في الحلقة القادمة؟

بالنسبة لفخ بامسي وعثمان وكيف سيخرجون منه قد تحدثنا عن الامر في موضوع سابق وبعد أن أخرج الغازي عبد الرحمن جوكتوغ وارسله الى عثمان بأمر ابيه، سوف يذهب للبحث عن سيده وهو ذاهب سيجذهم في الفخ وينقذهم، او قد يتقابل قبلها مع بوران والذي كان قد ارسله عثمان في مهمة قبل أن يقع في الفخ


اعلان

والمهمة التي ارسله فيها هي أن يذهب الى كومرال عبدال لكي يعرف منه أخر أخبار سافجي وسوف يخبره كومرال عبدال بأن سافجي قد ذهب الى الميناء الذي سمعه يستجوب المحارب أخبره بمكان مونكي

وسيعود بوران وسينضم الى جوكتوغ ويذهبون الى عثمان لكي يقومون بإنقاذه وسيجدونه محاط من جميع الاتجاهات هو والسيد بامسي، وسينقذون عليهم وينقذونهم وسيقضون على رجال فلاتيوس الى هو سيهرب ويعود الى القلعة، ومن ثم سيخبر بوران عثمان بما قاله له كومرال عبدال، وسيكون بامسي موجود معهم

ولكن كومرال عبدال لم يعرف أن سافجي وقع في الفخ هو فقط يعرف أنه ذهب الى المخبأ وسيقنع عثمان السيد بامسي بالعودة الى القبيلة ويخرج هو ومحاربيه للقاء عبدال، وبالفعل سيعود الى القبيلة ويتقل للغازي ارطغرل ما حدث بالتفصيل، وسيغضب ارطغرل أشد الغضب بسبب تصرف عثمان وعصيانه لأمره

حينها سيكون قد وصل عثمان الى المكان الذي وقع فيه أخيه ودومرول، البعض يقول أنهم سوف يونقذونهم من بين يدي مونكي ومن معه، ولاكن لا نعتقد أن الأمر بهذه السهولة وقد يقع عثمان هو الأخر في الفخ

ولكن اذا اصارت الامور على ما يرام سوف يذهب عثمان وينقذهم ويأخذهم الى كهف عبدال ولكن هاذا كله لن يحل الأمر ولن يوعيد مونكي الى ابيه، والذي إتضح أنه يلعب على أبيه، فمن الواضح جدا أن مونكي يخطط مع يولاك ارصلان لهاذا الامر من البداية، فبعد أن فشل أن يقوم بالقضاء على عثمان بأيديهم استفاد غيخاتو خان نفسه وجعلوه يأتي الى سوغوت لكي ينتقم من عثمان أو قد يكون الأمر كما قال سافجي لغيخاتو خان عندما ذهب اليه كرسول وهو أن هاذا الأمر مخطط لكي يخرجوه من قونيا حيث موضع قوته ويستدرجونه الى الخلاء لكي يكون ضعيفا ويسهل القضاء عليه والتخلص منه.

وبهاذا يكون مخطط يولاك ارصلان ومونكي هو الوصول الى عرش المغول وفي نسف الوقت حصول يولاك ارصلان على زعامة القبائل التركية وبذلك يكون هو ومونكي ارابحان من هذه المعارك التي ستدور.

والان بعد أن عرف سافجي أن مونكي مشترك في هاذا المخطط وبالتأكيد سوف يخبر عثمان يتبقى ان يكتشف يولاك ارصلان والذي من الواضح أنه شخص حريص للغاية ولن يكون كشفه بهذه السهولة اطلاقا ولا بهذه السرعة وسوف تستمر عملية الكر والفر مطولا بينه وبين عثمان وسافجي


اعلان