المؤسس عثمان 67 – عثمان يوقع ثلاثي الشر (نيكولا – كوسيس – روغاتوس) خطة عثمان والراهب غريغور

المؤسس عثمان 67 – عثمان يوقع ثلاثي الشر (نيكولا – كوسيس – روغاتوس) خطة عثمان والراهب غريغور ، مالهون مع عثمان وتتحدث عن ألاعيب الأعداء فما هي تلك الألاعيب؟ ما هي نقطة ضعف الأعداء التي يتحدث عنها عثمان؟ اخيرا الراهب يستمع لكلام عثمان ويشكلان معا خطة محكمة؟

المؤسس عثمان 67 – kurulus osman

نبدأ أعزائي المتابعين من عند كلام مالهون، أعتقد هنا أن تلك الألاعيب التي يمارسونها هي الفتنة، وأولها ماري عندما تحدثت في الإعلان الأول عن إشعال النار بين مالهون وبالا، وهنا أؤكد أنه سوف تكون هناك خطة ليتم الإيقاع بها ولكن لنشرح لكم الموقف: سوف يفشل عثمان في إثباث ان كوسيس هو من قتل الجنود التابعين لتورغوت و سوف يقول كوسيس ان من فعل ذلك هو روغارطوس ويريد ان يرمي التهمة عليه، طبعا من المحتمل ان يكون قد تعاون مع نيكولا.

في هذه اللحظة يأتي خبر لعثمان بأن نيكولا قام بمداهمة قبيلة تورغوت واعتقله وهنا سوف يتحدث كوسيس بكل ثقة بأن عثمان قد وقع في خديعة نيكولا و روغارطوس.


اعلان

عندما يأمر عثمان بإرسال غوندوز ليطلب تورغوت من نيكولا سوف يتم التعاون المباشر بين نيكولا و روغارطوس بأنه يتم تسليم تورغوت مقابل الراهب ليكشف ان كان مع عثمان ام لا ولكن أثناء هذه الفترة سوف يثبت عثمان للراهب نوايا روغارطوس وغيره وأنهم متحدون مع الإمبراطور الذي أمر بقتلك ويكون المشهد كالتالي:

يدخل عثمان الكنيسة وينادي على الراهب جريجور ويقول: كنت قد أخبرتك انكم ضيوفي ولستم أسرى لدي، ولكن الآن يطالبونني بالمقايضة بينك وبين أحد سادة التوركمان فإن شئت وافقت على هذه المقايضة ان كان يرضيك ان تذهب إليهم وان شئت بقيتم ضيوفي و تحت حمايتي ثم يغادر عثمان.

وهنا يراجع الراهب نفسه وهو يتأكد بأن عثمان رجل صادق فكان بإمكانه الاستفادة منا بدلا من أن يعرض علينا الحماية والأمان وأعتقد سوف يوافق على البقاء في سجوت وربما يخطط مع عثمان ليتم التبادل وفي نفس الوقت يدبر عثمان كمينا ليستعيد الراهب مرة أخرى من أجل أن يعيش في سجوت كما وعده وأعتقد هنا سيكون الكاتب قد سرع الموضوع ووفر علينا كثيرا من الوقت، والسؤال هنا هل حقا سوف تتم المقايضة ام سيطلب الراهب من عثمان ان يبقى في سجوت؟

قيامة عثمان الحلقة 67

كما توقعنا في الحلقات الأولى ان اول ضحية سيكون روغارطوس فقد بدأ لنا بنواياه الحسنة و الآن أراد الانتقام من كوسيس باستخدام غضب عثمان. ما رأيكم في موقف روغارطوس؟ وهل سوف ينجح بخطته فيواجه كوسيس؟ وهل سينتهي دور كوسيس بسرعة ام لا؟ انا أرى أن كوسيس سوف يسلم كما جاء في التاريخ.

و إلى فقرة ماري التي تحاول أن تعبث في عقول مالهون وبالا، أثناء القبض على أخيها كوسيس سوف يتم تخييرها اما ان تبقى في القبيلة وتنتظر الحكم على شقيقها او تذهب فهي غير ملامة وأعتقد انها سوف تبقى لفترة لتطمئن على شقيقها، مع ان احتمالية رجوعها أقوى لأنها ضيفة واحتجازها يقلل من شأن عثمان ثم انها تريد أن تذهب إلى نيكولا لكي تحثه على تبديله تورغوت بشقيقها كوسيس.

نقطة ضعف الأعداء التي تحدث عنها عثمان: النقطة هي الاختلاف فيما بينهم كل يحاول ان يصل إلى هدفه على حساب الآخر فنيكولا مستعد ان يضحي بكوسيس و روغارطوس، بل سوف يقوم باستغلال الخلاف الذي بينهم لصالحه وذلك بأن ينجح في الحصول على الراهب جريجور و وضعه تحت عينيه، ويقوم بعمل مساومة بين الاثنين روغارطوس وكوسيس ووقتها يعلم الراهب ان كلام عثمان صحيح وانه وقع في أيدي أشرار وعملاء لصالح الإمبراطور او على الأقل لصالح أنفسهم و اعتقد انه سوف يكون له دور كبير اما الموت في النهاية او ينتقل إلى العيش مع عثمان في سجوت كما اسلفنا.

و بالحديث عن مصير تورغوت وقائد قوي وتوركماني شجاع وأعتقد أن المخرج سوف يسلط عليه الضوء وانه سوف يكمل معنا الى نهاية المسلسل ليس مجرد هذا الجزء فقط، وان اعتقاله هو أمر ممهد لعلاقة قوية بينه وبين عثمان وتعاون قوي للقضاء على هؤلاء الأشرار، فكما قلنا هو فاتح قلعة ايناغول طبعا تحت قيادة عثمان.

رأينا عثمان 67 مع المحاربين منتشرين في الغابة، فهل يكون هناك كمين يقوم به عثمان ام كانوا يبحثون عن شيء ما؟ ام استطاع بهادير تهريب كوسيس وكانو يبحثون عنه؟ هذا ما سنتعرف عليه في الحلقة القادمة ان شاء الله.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى