عثمان ابن ارطغرل يعلن استقلاله عن الدولة السلجوقية تاريخيا

عثمان يعلن استقلاله عن الدولة السلجوقية وتأسيس الامارة العثمانية تاريخيا

عثمان ابن ارطغرل يعلن استقلاله عن الدولة السلجوقية وتأسيس الامارة العثمانية تاريخيا، آخر أيام الدولة السلجوقية وبعد أن أصبحت مهترأة تماما وفر السلطان من مقره في قونيا كان عثمان بن ارطغرل مجتمعا مع قادته ليناقش آخر التطورات.

قال لهم عثمان لقد انهارت الدولة السلجوقية في الأنضول وأن المغول لن يمكتوا هناك مدة طويلة لأنهم كالسيل العارم الذي لا يتوقف وأن إمارة الكايي تكبر وسوغوت أصبحت ديقة بنسبة لهم وأن عليهم أن ينتقلوا إلى بيلاجيك.

فقال أكشا جوجا لعثمان إن إرادتكم هي مطلبنا وستكون بيلجيك مركزنا الجديد ان شاء الله، وبالفعل لام يعترض أي أحد من الحضور على قرار عثمان ابن ارطغرل، ثم أخذ الكلمة عبد الرحمن الغازي وقال لعثمان إن التركمان الفارون من ظلم المغول الذين أسكناهم في قراجا حصار قد أرسلوا الفقيه دورسون ويطلبون قاضيا للنظر في القضايا القائمة بينهم.

شاهد أيضا: اعلان 1 الحلقة 58 مسلسل قيامة عثمان HD مترجم للعربية

شاهد المزيد: أحداث الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان مترجمة للعربية

عثمان ابن ارطغرل

والكلام التالي مهم للغاية ونريدكم أن تركزوا به جيدا:

Advertisements

أولا نقول لكم نعم أن الفقيه دورسون كان لا يزال على قيد الحياة بل عندما دخل على عثمان رحب به عثمان قائلا أنت من طلاب استاذي الشيخ أديب عالي وأعرف أنك تتمتع بالعلم والأخلاق الحميدة، ولم أجد ليصبح قاضيا على كراجا حصار.

نعم نقول لكم مجددا أن الفقيه دورسون كان من أهم الشخصيات المؤسسة للدولة العثمانية، وللأسف اسمحوا لنا أن نتطرق الى المسلسل قليلا.

ونقول لكم أن مخرج مسلسل المؤسس عثمان قام بتهميش شخصية (دورسون) بشكل مستفز للغاية، بل لم يكتفي بهذا وهمش دور الشيخ أديب عالي الذي هو يعد الأب الروحي للدولة العثمانية، ولكن على أية حال نحن في هذا الموضوع يكون تاريخي بشكل بحث ودعونا لانطيل الحديث عن المسلسل أكثر من ذلك.

فعندما قال عثمان للفقيه دورسون ستكون أنت القاضي، رد عليه الفقيه دورسون وقال له يجب أن آخذ الإذن أولا من السلطان السلجوقي، فقال له عثمان لقد استولينا على قرجا حصار بسيوفنا، فماذا قدم السلطان السلجوقي في هذا العمل كي نأخذ منه الإذن أيهخا الفقيه دورسون.

وأعلنها عثمان قائلا أما أنا سيد عشيرة الكايي عثمان ابن ارطغرل فلست تابعا للسلطان السلجوقي بعد الآن ومن الآن فصعدا لن أكون انا وأبنائي تابعين للسلاجقة، واستكمل عثمان حديثه قائلا أنت أيضا أيها الفقيه دورسون لن تذكر اسم السلطان السلجوقي في نهاية خطبة الجمعة، إنما ستذكر اسم سيد عشيرة الكايي.

آثرت كلمات عثمان ابن ارطغرل مشاعر الحظور، وكانوا غوندوز وكنور ألب وأكشا كوجا وعبد الرحمن غازي وتورغوت الب، وهكذا القية على الأرض بدور دولة ستهز العالم ستة قرون.

تابع التتمة في الفيديو:

Advertisements

شارك المنشور:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on pinterest
Share on email
Share on telegram

مقالات ذات صلة: