اعلان

القسم الاول من الحلقه 32 مسلسل المؤسس عثمان – انقاذ عثمان لسافجي


اعلان

في موضوع اليوم سوف نكشف لكم جميع أحداث الحلقة 32 من مسلسل قيامة المؤسس عثمان بن ارطغرل كما عودناكم كل ثلاثاء أن نقوم بكشف جميع تسريبات الحلقة 32 والأحداث المنتظر حدوثها، والأهم هذه الأحداث هي انقاذ عثمان لسافجي وكشفه لمكان مونكي ويولاك ارصلان السري ومن ثم مفاجأة الحلقة 32 والتي كنا قد توقعناها في موضوع سابق.

وهي هجوم نيكولا على غوندوز، بحيث سنكشف لكم ما هو مصير غوندوز وهل سينجو أم لا؟ وبالتاكيد سوف نكشف لكم سر هجوم غيخاتو خان على القبيلة وسبب وجود يولاك ارصلان وأيضا تحالف يولاك ارصلان مع نيكولا من اجل القضاء على عثمان.


اعلان

بالرجوع الى الاعلانين الاول والثاني للحلقة 32، يتضح لنا جانب كبير من الحلقة القادمة من المسلسل وكيفية سير الاحداث فيها

فأول شيء أصبح امر أكيد هو فشل فخ الذي قام به فلاتيوس لعثمان واجتماع عثمان مع محاربيه وعودة السيد بامسي الى القبيلة كما ظهر في الاعلان

والاعلان الثاني يؤكد الكلام الذي قلناه سابقا وهو أن الدرويش عبدال سوف يخبرهم بالمكان السري فقد ظهر عثمان ومحاربيه وهم يتحدثون عنه وعثمان يخبرهم أن عبدال قال أن المكان سيكون بهاذا الإتجاه وبالفعل ظهر في الاعلانين أنهم وجدوا المكان السري وقضو على كل المغول الموجودين به

ولكن في الاعلان الثاني ظهر سافجي وهو معلق من يديه ويبدو أنه في المكان السري، وعلى الأغلب وبسبب عودة عثمان الى القبيلة لاحقا فإنه قد وجد سافجي فهو لن يعدو الى القبيلة طالما لم يجد أخيه بعد هذا أمر مستبعد بلا شك وحتى أنه عندما عاد الى القبيلة كان وحيدا ليس معه أحد من محاربيه لا بوران ولا جوكتوغ، وأغلب الضن أنه عندما قام بإنقاذ أخيه من الفخ الذي وقع به عاد الى القبيلة

وربما يكون قد سمع أن غيخاتو خان ذاهب الى القبيلة لذلك قد ذهب خلفه وهاذا يأخذنا الى احتمالية أن يكون المشهد الذي ظهر فيه الدرويش عبدال هو عند غيخاتو خان، حدث عندما كان عثمان يقوم بإنقاذ سافجي وذهب الى غيخاتو واستفزه مع وجود بعض التخاريف والكرامات الغير منطقية من المخرج والتي لم نعلق عليها، وربما لهاذا السبب ذهب غيخاتو خان الى القبيلة ظنا منه ان عبدال هاذا منها.

وقبل أن نخبركطم بما حدث عند وصول غيخاتو خان سنكشف سبب وجود يولاك ارصلان هناك والذي نعتقذ انه بعد أن اوقع سافجي في فخ ذهب الى القلعة لكي يقوي تحالفاته وكما اتضح من الاعلان فإنه هو ونيكولا يتفقون على ان عثمان لا يجب أن يكون حيا، لأنه طالما حي لن يجعلهم يعشون بسلام في المنطقة ولا أن يمارسوا ألاعيبهم الشريرة

وسيذهب ارصلان الى القبيلة بعدها وربما يكون ذهب لكي يخبرهم أن غيخاتو خان قادم الى القبيلة وبذلك يتقرب أكثر من منهم في القبيلة ويزيد من نفوذه في المنطقة، ولكن هناك ملاحظة وهي أن الغازي ارطغرل لم يظهر في القبيلة عند وصوله ولا عندما وصل غيخاتو خان، وربما يكون هو وعبد الرحمن قد خرجوا في مهمة ما او ذهبا لمقابلة قائد اللحي البيضاء

ولكن ان كان قد ذهب له فلابد انه كان سيظهر في الاعلان فلانعلم بعد أين ذهب، وأثناء كل هذا سيكون غيخاتو قد وصل الى القبيلة والجميع في حالة استنفار ويستلون سيوفهم واذ به يتحدث بكل تصلط وكبرياء عن رغبته في تدمير القبيلة وما الى ذلك

وسيتصدى له بامسي كما ظهر في الاعلان ويوجه له بعض الكلمات القوية والتي ستستفزه لدرجة أن يسحب خنجره ويضعه على رقبة بامسي أمام كل من في القبيلة

وإثناء كل هاذا التوثر والترقب في الاجواء يظهر عثمان وهو داخل الى القبيلة كعادته وابيه في دخول رائع وحماسي يثير الجميع ويبهجهم

ونرى علامة مفاجئة على وجه يولاك ارصلان عندما رئ عثمان فهو لابد ان يتوقع ان يكون عثمان في مكان أخر او واقع في فخ ما ولكن بلا شك فإن كشف حقيقة يولاك ارصلان أصبح مسألة وقت ليس أكثر وعثمان اقتب منه جدا

وتبقى غوندوز الذي وقع وحيدا في فخ ايا نيكولا بالرجوع الى المشهد نرى أيا نيكولا كان موجود هو وفلاتيوس يتناولون الطعام وعلى الصفر الاخرى يوجد جونود ملثمين مع ايا نيكولا

وكان غباء غوندوز ان يدخل وسطهم هاكذاّ، فإذا كانت نيتهم خيرا كما هو يعتقد لماذا سيجلسون ويأكلون الطعام وهم ملثمين هاكذا، وغلبا سيكون ذلك المشهد في القلعة عند غوندوز وسيكون في نهاية الحلقة 32 من مسلسل قيامة المؤسس عثمان على الأغلب، ولانعتقد أن غوندوز ستكون نهايته بهذه السهولة على الرغم من أن المخرج سيكون مضطر الى التضحية بأحد أبطال المسلسل وذلك لكي يرفع من مستوى الأحداث والتوتر في المسلسل، فنتمنى أن لا يكون هاذا البطل هو غوندوز.


اعلان