عثمان 68 – الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث – انقلاب تورغوت

عثمان 68 – الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث – انقلاب تورغوت ، ما هذا الذي حدث حقا؟ ما هذه المصيبة؟ ما هذه الفاجعة الكبرى ؟ ما هذا الدمار؟ ما هذا النار والشرار؟ ما هذا الانقلاب الغادر حقا؟

فيبدو ان السيد تورغوت لن يتوقف عند هذا الحد فهو طامع في السيادة أيضا أحقا هذا المسكين يضع نفسه برأس السيد عثمان انه لأمر مستفز للغاية حقا، فإلى أين سيصل هذا الانقلاب الغادر الذي سيقوم به السيد تورغوت؟ ومن الذي سيدعمه في هذة المسألة؟ وهل سيتحد كوسيس وتورغوت معا بعد هذه العداوة؟

وهل سيتعاون تورغوت مع بهادير الخائن من أجل الإيقاع بالسيد عثمان في الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث؟ ام أن هناك تلاعبات أخرى وخفية في هذه المسألة؟ أحداث مثيرة نكشفها لكم في هذه السطور.


اعلان

الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان – ميخائيل كوسيس

الآن يبدو لنا أن ميخائيل كوسيس يتحد مع تورغوت في الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث وهو يقوم الآن بغسل دماغه بالفعل وكما تعلمون المقولة الشهيرة تقول فرق تسد، وعدو عدوي هو صديقي، كل هذه الأقاويل يستخدمها ميخائيل كوسيس جيدا ويتفهمها جيدا.

هذا ما يفعله كوسيس الآن هو يريد أن يفرق القبائل التركية ويريدها ان تنقسم إلى نصفين نصف يدعم السيد تورغوت ونصف يدعم السيد عثمان وبالتالي تشتعل بين الإخوة نار العداوة والتي ستحرق الأخضر واليابس.

و وسط كل هذا يصل كوسيس إلى مساعيه بكل سهولة لذا فكوسيس سيبدأ بلعب أول ورقة له في المسلسل ألا وهي ورقة السيد تورغوت واول ما سيفعله في الحلقة القادمة هو أنه سيرسل السيد تورغوت ليعقد معه صلح دائم و سيعتذر له عن كل ما صدر منه في الآونة الأخيرة بالتالي سيقبل تورغوت بهذا الصلح، اتذرون لماذا؟

نعم سيقبل تورغوت بالصلح من أجل الأميرة ماري في أحداث الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث، الأميرة ماري التي وقع تورغوت في حبها تماما حتى أنه أصبح مستعدا ان يتسامح في دماء محاربيه فيا له من حب حقا ويا لك من خائن حقا يا عزيزي تورغوت واقول لكم ان تورغوت لن يتوقف عند هذا الحد بل سيصل به الأمر إلى التعاون مع بهادير الخائن، بهادير الذي فتك بكراييل وحرق قلوبنا جميعا على الحصان الرائع فتخيلو ان تورغوت سيتعاون مع هدا الرجل فيا لها من خيانة حقا.

والآن ميخائيل كوسيس سيعرف تورغوت على بهادير سيقول له انه سيصبح عينه واذنه داخل قبيلة الكاي وهذا الأمر سيساعد على معرفة كل تحركات السيد عثمان مما سيساعد تورغوت على الوصول إلى كرسي السيادة بسهولة ولكن هيهات هيهات فإن عثمان سيفتك بك أنت وكوسيس و بهادير تماما لانه كما تعلمون تاريخيا لم يتمكن احد من هزيمة عثمان ابن الغزي ارطغرل.

عثمان 68 – الراهب

دعونا نبدأ بمسألة في غاية الأهمية والخطورة ألا وهي مسألة الراهب غريجو والذي عاد بقدميه إلى السيد عثمان 68 فلم يجبره السيد عثمان على البقاء هذه المرة فهو الذي عاد بكامل ارادته وهناك ملحوظة هامة وهي شجاعة هذا الراهب الذي دخل على عثمان في خيمة السيادة وتحدث اليه بكل جرأة وشجاعة ولم يخشاه ولم يخشى محاربيه أيضا فيا له من رجل صاحب قضية حقا.

فهو يظن ان عثمان عدوه الأول ولكن في الحقيقة أعداؤه هم حكام بيزنطة الذين يسعوا كل منهم من أجل التقرب إلى الإمبراطور على حساب هذا الراهب هم الآن قد صنعو تحالفا قويا ومن الواضح انهم سيتحدون جميعا، ولهذا شاهدنا يوغارطوس يهدد السيد عثمان.

ولكن الأمر لم يكن كما هو ظاهر ف ميخائيل كوسيس سيكون له حسابات أخرى، فبالرغم من انه اجتمع مع حكام بيزنطة من أجل أن ينتزعو الراهب من عثمان الا انه امر بهادير بالقضاء على هذا الراهب.

فما زال كوسيس يلعب على كل الجبهات فهو ينقد الراهب في جانب ويفتك به في جانب آخر تماما فلماذا امر كوسيس بهادير بالقضاء على هذا الراهب؟

اقول لكم ان مهمة كوسيس كانت إعادة الراهب إلى الإمبراطور َولكنه عندما يستشعر انه لا يستطيع إعادته سوف يأمر بهادير بالفتك به وسيخبر الإمبراطور ان الراهب هو من أهلك نفسه ولقد شاهدنا بالحلقة ان كوسيس لا يريد أن تهتز سمعته امام الإمبراطور لهذا سيفضل القضاء على الراهب غريجو.

ولكن السؤال الآن هو هل سينجح بهادير في هذه المهمة ام أن نهايته قد حانت حقا بالحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث؟

الحلقة 68 قيامة عثمان – بهادير

اقول لكم بحسب خبرتي في عالم الفلام والمسلسلات في هذا المسلسل ان الخائن ن الصغار لا يطيلون الاستمرار وبهادير خائن صغير ودوره ليس مهما في المسلسل لذا اتوقع ان المخرج سيقوم بالقضاء عليه في الحلقة 68 القادمة من مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث او التي تليها على أكثر تقدير ونهايته ستكون على يد جيرقوطاي بكل تأكيد.

لان جيرقوطاي اقسم على كشف هذا الخائن، والان اقولها لكم واضحة وصريحة ان بهادير لن يتمكن يالقضاء على الراهب وجيرقوطاي سيتدخل في اللحظة المناسبة ويكشف حقيقته.

ولكن هناك امر أخر تماما في هذه المسألة الا وهو ان كوسيس يريد استمالة تورغوت إلى جانبه فبكل تأكيد تورغوت سيقع في حب الأميرة ماري بل يبدو أنه وقع في حبها من الأساس.

فلقد شاهدنا بإعلان الحلقة 68 مسلسل قيامة عثمان الجزء الثالث ميخائيل وهو يقول ان وقت عثمان قد مضى وانه حان الوقت ليدرك ذلك فقد يظن البعض منكم أن ميخائيل كوسيس قال هذا لحكام بيزنطة ولكنه لم يقول إليهم في هذا المشهد بل قاله لتورغوت او ربما قاله لبهادير.

وإليكم الدليل على أن كوسيس لم يقل هذا الكلام وهو في الاجتماع مع حكام بيزنطة بل قاله في قصره وهو على كرسي الحكم الخاص به، فإذا نظرتم إلى الكرسي الذي جلس عليه كوسيس في هذا الاجتماع فهو كرسي صغير اي ان كوسيس في الاجتماع مع حكام بيزنطة كان جلسا على كرسيا صغيرا ولا يتجاوز رأسه.

وفي ذلك المشهد الكرسي مختلف تماما وهو الكرسي الذي يوجد في قلعة كوسيس، فمن المحتمل ان يكون تورغوت قد ذهب إلى قصر كوسيس حتى يشكر الأميرة ماري على المساعدة وحينها سيقول له كوسيس انه يجب أن يصبح سيد بدلا من السيد عثمان ولهذا سمعنا تورغوت يقول بالإعلان ان من الواضح أن عثمان يريد أن يترأس التوركمان ولكن التاريخ هو من سيحدد هذا.

اذن يبدو لنا اننا سنكون بصدد مؤامرة كبرى بين تورغوت و كوسيس وان كوسيس سيحاول استمالة تورغوت إلى صالحه، واحتمال آخر في هذه المسألة هو أن كوسيس يريد أن يزيح نيكولا من طريقه لهذا سيساعد تورغوت على أن يفتك بنيكولا فبهذه الطريقة سيصبح كوسيس هو سيد حكام بيزنطة بالمنطقة، وهذه كانت الادلة القاطعة على كلامي لكم.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى