الحلقة 64 مسلسل قيامة المؤسس عثمان المعركة الكبرى

الحلقة 64 مسلسل قيامة المؤسس عثمان المعركة الكبرى، وأخيرا بالا خاتون تقوم بالقضاء على زويا والسيدة مالهون تشعر بالإمتنان تجاه بالا وتتمنى لها أن تحمل هي أيضا، والسيد عثمان يشن حربا شرسة للغاية على نيكولا ودوكاس.

شاهد المزيد: اعلان 1 الحلقة 64 الأخيرة مسلسل قيامة عثمان مترجم للعربية

فهل سيتمكن عثمان من الانتصار على نيكولا ودوكاس حقا؟ وهل سينجوا السلطان من المعركة الكبرى أم ان نهايته قد حانت؟ وما هو مصير غونجا هل ستفتك بها زويا أم أن هناك أبعاد أخرى ومحورية لهذه المسألة؟ ولماذا إجتمع عثمان مع رجال اللحى البيضاء هل هذا دليل على بداية إعلان الدولة المستقلة أم أنه يخبر عثمان بمعلومات حاسمة بخصوص المعركة الكبرى؟


اعلان

المسلسل قد وصل إلى قمة الاشتعال والاحداث تفجرت بالتصاعد تماما فلا تجعلوا الحلقة 64 من مسلسل المؤسس عثمان تفوتكم.

الحلقة 64 مسلسل قيامة المؤسس عثمان

الحدث الهام الذي تغافل عنه الجميع بخصوص مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 64 القادمة وهو ظهور قائد اللحى البيضاء بالإعلان وكما تعلمون أن اللحى البيضاء لا يظهرون إلا في الاحداث الحاسمة وهذا ان ذل على شيء فهو يدل على أن الحلقة الأخيرة سيكون بها العديد من الأحداث المحورية والمصيرية.

وشاهدنا قائد اللحى البيضاء وهو يقول لعثمان مثل ولادة ابنك الذي انتظرته بصبر فإن ولادة الدولة التي انتظرت تأسيسها بصبر قريبة جدا، وبعدها شاهدنا عثمان وهو يقول حتى وان بقيت وحدي فإن ما أتمناه هو أن ألفظ آخر أنفاسي من أجل القتال في سبيل الله فهل يحذره قائد اللحى البيضاء بأن السلطان سيتخلا عنه أو ربما سيجبرون السلطان على العودة الى قونيا مجددا أم أن قائد اللحى البيضاء لتن يفعل شيء من هذا ويقوم فقط بإعطاء معلوما استخبارية لعثمان ويدعوا له ويبشره بولادة دولته قبل أن يولد ابنه.

نيكولا ودوكاس ضد عثمان

والآن دعونا نتحدث معكم عن الجبهة النارية عن جبهة النار والشرار والدمار والحصار وهي جبهة نيكولا ودوكاس، دوكاس المحارب الشرس للغاية والذي تمكن من الانتصار على عثمان في أول ظهور له فلقد أرسل كتيبة إلى عثمان حتى يشغله بها ويظن عثمان أن هذا هو جيش دوكاس وبالتالي يقوم هو بالسيطرة على القرى المجاورة لقلعة كولجا حيصار، وهذا الفعل هو فعل ذكي وماكر للغاية وأثبت دوكاس للجميه من خلاله انه قائد مخضرم ومحنك للغاية.

ولكن هذا الامر لن يمر بسهولة، فما يسعى له عثمان الآن هو الانتقام، عثمان الأن يريد أن يضع دوكاس بين فكيه ويفتك به تماما، فما هي خكة عثمان التالية؟ وما هي الاستراتيجية التي سيستخدمها ليقوم بالايقاع بالقائد دوكاس ونيكولا؟

أولا نريد أن نقول لكم الانتصار على القائد دوكاس لن يكون خلال معركة مباشرة، بل لابد لعثمان أن يؤسس لعبة حتى يتمكن من خداع هذا القائد البيزنطي المخضرم، ونقول لكم أن نيكولا سيكون خارج هذا الأمر تماما وهذا لأنه سيكمل معنا الى الموسم الثالث والقادم من المسلسل.

وإذا كانت هناك حياة في خطر فهي حياة دوكاس لأن المخرج سيريد أن يضحي به في الحلقة الأخيرة من مسلسل المؤسس عثمان بدلا من نيكولا، وما سيفعله عثمان هو كالاتي:

المعركة الكبرى الحلقة 64 قيامة عثمان

عثمان سيواجه القرى التي سيطر عليها دوكاس أولا وهذا حتى يثأر للأهالي الذين فتك بهم دوكاس وبعدها سيهاجم الجيش الذي سيرسله الامبراطور، فكما تعلمون أن الامبراطور سيرسل جيشا، وهذا الجيش لم يصل بعد الى قلعة ايناغول، لهذا سيقوم عثمان بمهاجمته والفتك به تماما.

ولكن عثمان لن يهاجم جيش الامبراطور وحده وانما سيكون معه السلطان في هذه المعركة الشرسة للغاية، هذه المعركة ستكون بين أربعة جيوش لهذا سميت بالمعركة الكبرى، عثمان الآن سيخرج الى الطريق بمحاربيه لتحرير القرى المجاورة لكولجا حيصار وبعدها سيجتمع مع جيش السلطان وبالتالي يواجهون دوكاس ونيكولا في معركة شرسة للغاية أمام قلعة ايناغول وهذه المعركة ستسمى بالمعركة الكبرى.

الآن عثمان تلقى ضربة قوية جدا من دوكاس تسبب في اختلال توازن عثمان واثارة غضبه بشكل كبير، ولكن هذه الضربة التي بها نجح بها دوكاس سوف تتسبب في اقتراب نهايته ليس الا، فغضب عثمان لن يوقفه اي شيء وسيفتك بكل من يواجه.

ففي الإعلان يتضح ان هناك معركة صغيرة قبل المعركة الكبرى قد حدثت، وهذه المعركة ستكون بين عثمان والجنود المترمكزين في منطقة دومانيدج وهم الجنود الذي كان يراقبهم السيد أومور وجنوده.

فعثمان بعد ان انتهى من المعركة واكتشف انه وقع في الفخ، سيقوم بربط الأحداث ببعضها البعض وفهم ما حدث بشكل صحيح وسيعرف بعد أن يهدأ أن كل ما حدث من البداية كان مخططا لجذب انتباهه لمنطقة دومانيدج، وأول هذه الأمور هي تحركات الجنود الصليبيين على أطراف دومانيدج وحينها سيقوم بالهجوم عليهم والقضاء عليهم.

وثاني شيء سيقوم عثمان بإكتشافه وربطه بهذا الفخ الذي وقع به هو أن الحاكم ليو أيضا قد كشف أمره، فهو من أخبره أن نيكولا سيهاجم منطقة دومانيدج، وهذا معناه شيئين فقط، الاول هو أن يكون الحاكم ليو قد خانه وهذا احتمال سيستبعده عثمان بلا شك والثاني أن يكون الحاكم قد كشف امره وسيتم القضاء عليه، ولهذا سيوحاول عثمان بكل شكل أن يلحق بالحاكم ليو وينقذه.

ولكن نعتقد أن دوكاس هذا سيكون قد سبق عثمان بخطوة وأرسل من يقضي عليه بالفعل، وكلا الاحتمالين من الممكن أن يحدثا خصوصا أن تكفور ليو لن يكون له أهمية في سيناريو أكثر من ذلك فأهميته بالنسبة للمخرج كانت في أن يقوم بإحضار المعلومات لعثمان، والآن بعد أن كشف أمره نعتقد أن المخرج سيضحي به من اجل تقوية شخصية دوكاس أكثر وأكثر.

لكن الذي يثير فضولنا الآن هو السيناريو بين دو كاس ونيكولا، هل سينتظر نيكولا لوقت أطول لكي يقوم عثمان بضرب دوكاس أم أن نيكولا سيقوم باستغلال دوكاس ليجعله هو من يتحمل نتيجة ما سيحدث.

فنيكولا اتضح في الحلقة أنه يتحمل تصرفات دوكاس رغما عنه، وكان في بعض اللحظات يقوم بالاشادة بتصرفات دوكاس، وهذا كله من اجل أن يجعل دوكاس في الواجهة وهو مكانه معروفة مهمى حدث.

ونعتقد أن نيكولا يعتقد أن يجعل دوكاس هو كبش الفداء في حالة ان خسروا من عثمان، لكن بلا شك ان ابداع نيكولا هذا لن نراه مرة أخرى في أي من أعداء عثمان فهو مبدع بشكل يفوق الوصف ويقوم بتأدية دور خرافي والمخرج بلاشك لن ينهي دوره في هذه الحلقة بهذه السهولة بل سيجعله يستمر معنا في الموسم الثالث من مسلسل المؤسس عثمان القادم.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى