الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان اعلان 2 نيكولا يهاجم عرس عثمان ومالهون

في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان” بعد أن أثبت عثمان أنه الأجدر بكرسي السيادة وقام بطرد الرسول المغولي من القبيلة مما أدى إلى أن توغاي أقسم على الإنتقام من عثمان بل عثمان لم يعبئ لكل هذا وعندما ذهب إلى قصر السلطنة رفض أن يدفع الضرائب للمغول وقال أنه سيدفعها للسلطان.

شاهد أيضا: اعلان 1 الحلقة 58 مسلسل قيامة عثمان HD مترجم للعربية

شاهد المزيد: أحداث الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان مترجمة للعربية


اعلان

عثمان الذي لم ينحني لسلطان الدولة السلجوقية بل وقالها صريحة للسلطان أنه يبدو أنني أعطيت الخنجر للشخص الخاطأ، عثمان الذي يواجه السيد أومور وكان سيمنح بالقوة منأن يذهب للمعركة.

السيد عثمان الذي يكبر في عيون السادة الأتراك، وكل حلقة لا يثبت أنه أحق بالسيادة فحسب بل هو يثبت أنه الاحق بالسلطنة أيضا.

والآن المسلسل بدأ في وضع أولا مبادئ تأسيس الدولة العثمانية، ألا وهي عثمان لا ينحني لأحد، عثمان الآن علم أن الدولة السلجوقية تنهار وسيبدأ في استغلال هذه الضروف من أجل تأسيس دولته، فبعدما فعله بالرسول المغولي ورفض تسليم الضرائب له وقام بطرده.

وبعدها ارسل اليه السلطان الرداء السلطاني واستدعاه الى قونيا حتى يتحدث معه في مسألة تسليم الضرائب، وأعلنها عثمان واضحة وصريحة أنه لن يسلم الضرائب للمغول، بل سيسلمها لسلطان الدولة السلجوقية، وهذا الفعل فيه رسالة قوية.

وهي أن عثمان لن يخضع للمغول وعندما يعلم السادة الأتراك بهذه المسألة، السادة الأتراك الذين تأدوا من بطش المغول سوف يأتون جميعا الى عثمان ويتحدون معه، بل سوف يزيد عثمان قوة فوق قوته فماذا ستكون ردة فعل السلطان عندما يعلم أن القبائل التركية تخطوا خطى عثمان؟ وإلى اين سيصل التحالف بين عثمان والسلطان؟

هل حقا سيقوم السلطان بشن حرب على الدولة الإلخانية؟ وكيف سيتحدى السلطان وبني كرمان الذين يوريدون أن ينقلبوا عليه؟ هل سيكون لعثمان دور هام في هذه المسألة أم انه سيستغل كل هذه الصراعات لصالحه ويعلن الإمارة العثمانية؟

وكيف سيكون ردة فعل السيد أومور على طلب عثمان الزواج من السيدة مالهون؟ وهل ستقتنع بالا بهذا الزواج ام انها ستصاب بالجنون ويتحطم قلبها؟ وماذا ستكون ردة فعل السيدة مالهون؟ وهل حقا سيقوم نيكولا بالهجوم على عرس عثمان على مالهون؟ وهذا كما حدث تاريخيا ام ان هناك أبعاد أخرى ومحورية لهذه المسألة؟

نيكولا الآن غاضب للغاية فلقد خانه السيد أومور ولن يترك هذا العرس يتم على خير، فلا تجعلوا هذه الحلقة تفوتكم.

الأحداث “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان”

الآن بعد أن يذهب السيد عثمان الى قبيلة السيد أومور كما شاهدنا بالإعلان سوف يطلب السيدة مالهون للزواج وهنا سوف تتوتر خيمة السيد أومور بشكل مرعب للغاية في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان”، كيف بعد كل هذه الصراعات بين عثمان والسيد أومور يتجرء عثمان هكذا وبكل بصاطة على طلب الزواج من السيدة مالهون كريمة السيد أومور.

ولكن كما تعلمون فعثمان جريء وشجاع ولن يتردد لحظة في هذه المسألة وأيضا السيد أومور يريد الرفعة لقبيلته وهو يسعى من أجل المجد أيضا، لذا سيكون من المناسب الموافقة على هذا الزواج، وبالفعل بعد عدة مناوشات وكر وفر سوف يقبل السيد أومور زواج عثمان من كريمته السيدة مالهون.

وبالفعل ستبدأ الإستعدادات لهذا العرس المبارك في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان”، ونيكولا سيبدأ استعداداته من أجل العرس هو أيضا وسيجد أن هذه الفرصة المناسبة للهجوم والفتك بالقبيلتين جملة واحدة.

ولكن عثمان ليس بهذا الغباء، عثمان لن يترك فرصة لحدوث هذا الأمر فهو يعلم جيدا أن نيكولا سيهاجم الزواج وهذا لعدة أسباب سنذكرها لكم على النحو التالي:

أولا نيكولا يريد الإنتقام من السيد أومور على ما فعله حيث قام بخيانته وتركه وحيدا مواجهة توغاي الشامان الأسود، وهذا ربما يجعل نيكولا يخسر الكثير من الجنود في هذه المعركة في الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان.

وكما تعلمون نيكولا هو القائد البيزنطي الوحيد الذي عودنا أنه لا يترك ثأره ولن يتركه فهو سيعلم أن السيد أومور خانه لأن عثمان سيتزوج من ابنته لذا سيوريد أن يفسد ويدمر هذا الزواج، وبالتالي سيقوم بمهاجمة العرس.

ولكن عثمان سيأخذ احتياطاته ويأمر محاربيه أن يكونوا على أتم الإستعداد، ونقول لكم أن عثمان في الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان ربما يصنع عرسا مزيفا، وهذا العرس سيكون فخا لنيكولا.

فنعندما يهاجم نيكولا في الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان سوف ينقض عليه محاربي قبيلة الكايي من جميع الجهات، بل ويقومون بالقضاء على جنوده والفتك به تماما، وبهذا سيعود نيكولا بخفين حنين صفر اليدين يجر جر ديل الهزيمة، فإلى متى سيتفوق عليك عثمان يا نيكولا، إلى متى سيكون الإنتصار حليفا لعثمان فقط فوا أساه عليك حقا أيها القيصر القصير المكير


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى