الحلقة 44 عثمان ينقذ سافجى وبايخوجا ونهاية الدرويش ذو الفقار وافتاليا ابنة الطباخ

دعونا بدأ حديثنا عن فرقة عثمان الإنتحارية والتي كلف السيد يولاك ارسلان بأن يجمع نخبة من محاربي الأتراك ويقوم بشن حرب بستنزاف على المغول ويقوم بالقضاء على أفضل محاربيهم وهاذا حتى يضعفهم أولا قبل أن يدخل معهم المعركة الكبرى.

فعودة غيخاتو خان من تبريز بعد توليه عرش الدولة الإلخانية ستكون مصاحبة بالكثير من الدمار والحصار على عثمان وقبيلته، لذلك عثمان أراد أن يتقدم عليهم جميعا بخطوة حيث عندما يعود غيخاتو خان لايجد جيش يكفي لمجابهة عثمان.

ولكن هذه الأحداث سابقة لأوانها لأننا أمام مصيبة كبرى الآن لأن عثمان سيفقد أحد الشخصيات المقربة إليه، فهل سيكون سافجي حقا أم انه ابنه بايخوجا ولكننا شاهدنا عثمان يقول أنه سيعطي كولوجا حيصار مقابل بايخوجا ووافق على عرض نيكولا فهل ستكون هذه جثة جكتوغ حقا ونصاب جميعا بالذهول إنه حقا لأمر محير للغاية.


اعلان

ولكن كما عودناكم نحن لدينا دواء لهاذا الداء أولا أشاهدتم الدرع الذي كان يحمل الجيركوطاي في اعلان قيامة عثمان الحلقة 44 انه درع بايخوجا وليس درع سافجي نهائيا.

لمن هي الجثة؟

أولا هذه ستكون جثة أحد الجواسيس بالقعلة أو جثة الدرويش ذو الفقار أو جثة الطباخ وإبنته إفتاليا، هذه الجثة ليست جثة سافجي ولا حتى جثة بيخوجا ونحن متأكدون من حديثنا هاذا لأسباب عديدة.

أولا سافجي استشهد في معركة جبل دومانيدج وهذه حقيقة تاريخية لا جدال فيها ولا خلاف عليها.

ثنيا بايخوجا توفيا في معركة تال أرمينيا كالأبطال في ساحات الحروب وهذه أيضا حقيقة تاريخية لا خلاف عليها.

والأن جيركوطاي يحمل درع بايخوجا، ولكننا شاهدنا بايخوجا بدون درع بالإعلان عندما كان نيكولا يتحدث إليه وربما يكون ارسال درعه الى القبيلة هي رسالة تهديد من نيكولا لعثمان.

والأن نقول لكم أن الإحتمال الأقرب لهذه المعضلة هو أولا أن لا تكون هذه من الأساس أو انها ستكون لدرويش ذو الفقار الذي يعمل كجاسوس بالقلعة الأن أو حتى ربما تكون جثة الطباغ أو إبنته على أيت حال نقول لكم لن نشاهد الحلقة القادمة نهاية أحد الشخصيات الرئيسية لأنه من المستحيل أن يفرط المخرج في ممثل قدير للغاية مثل الذي يؤدي دور شخصية سافجي إبن ارطغرل.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى