اعلان

الحلقة 32 المؤسس عثمان – ماهو مصير غندوز وبامسي وغخياتو ونهاية سافجي ومفاجأت نارية


اعلان

بعدما فقد أيا نيكولا الأمل في ارطغرل أن يقوم بتسليم جوكتوغ اليه بسبب ما فعله في محاربه، قرر أيا نيكولا أن ينتقم لمحاربه بنفسه وذهب الى غوندوز وقم بالتنكر هو ومحاربيه في سوق القلعة، وقابل غوندوز كما شاهدنا في الاعلان 2 الذي تم نشر أمس من مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 32، وأخبره أنه يريد فقط العدالة بعد ذلك قام بطعنه عدة طعنات فهل سيموت غوندوز؟

لقد قام أيا نيكولا بطعن عوندوز طعنتين فقط الطعنة الأولى كانت في قدمه من الخلف لكي يوقعه على الأرض، أم الطعنة الثانية فكانت في أعلى كتفه من الخلف وهذه الطعنات ليست خطيرة والغرض منها ليس قتل غوندوز بل للسيطرة عليه لكي يسهل على محاربي أيا نيكولا خطف غوندوز وأسره

بعد ذلك سيقوم أيا نيكولا بتهديد ارطغرل بغوندوز والمفاوضة معه ومن الممكن أن يطلب منه تسليم جوكتوغ لكي يتم تنفيذ حكم القصاص كما ذكر في الاتفاقية بينهم واذا حدث سيضطر ارطغرل لتسليم جوكتوغ اليه وبعد ذلك سيقوم بعمل هجوم على القلعة هو وعثمان وسيقوموا بإنقاذه


اعلان

المشهد التالي هجوم غيخاتو على قبيلة الكايي وذلك بعد إنتهاء المدة التي حددها سافجي لكي يحضر له ابنه مونكة والتي تبلغ ثلاثة أيام وسيقوم غيخاتو بإخبار ارطغرل أنه جاء لكي يشرب من دم قبيلة الكايي، ومن الواضح أن قبيلة الكيي كانت تعرف بخبر قدومه وذلك لكثرة عدد المحاربين وإستعدادهم

قبل مشهد هجوم غيخاتو على قبيلة الكايي سيكون عثمان في هجوم على المغامرة الموجودة بها مونكة والمغول وقد علم مكان المغارة من الدرويش كومرول كما قال عثمان في الإعلان، وسينجح عثمان في قتل كل المغول وتحرير سافجي وأسر مونكة وسيقوم عثمان بإستخدام مونكة في المشهد التالي

سيقوم غيخاتو بإختيار السيد بامسي لكي يقطع رأسه أولا وفي هذه اللحظة سيدخل عثمان القبيلة وسيخبر غيخاتو أن ابنه مونكة في يده ولكي أسلمه لك يجب عليك الخروج من قبيلتي وترك السيد بامسي وعندها سيبتعد غيخاتو عن بامسي وسيتفق مع عثمان على ترك القبيلة مقابل تسليمه لإبنه مونكة

عند دخول عثمان الى القبيلة يقف يولاك ارصلان ويظهر على وجهه نظرات الدهشة والخوف من أن يكشف أمره، فقد أتى الى القبيلة لكي يظهر أمام ارطغرل أنه يقف معه في وقت المحنة ولايتركه بمفرده، أما في الحقيقة فهو السبب في كل ما يحدث وهو السبب في هجوم غيخاتو وقريبا سيكشف عثمان أمره ويقطع رأسه في القبيلة

في لحظة هجوم غيخاتو على قبيلة تقف السيدة هازال مع لينا وبالا وتتحدث وهي شامتة أين ذهب عثمان في ظل تلك الأحداث، ولكن بالا ستقوم بإسكاتها وستخبرها أنه ذهب عثمان الى مكان ما فبالتأكيد لسبب معين وسيظهر بعد قليل، ولن يمر الكثير حتى يظهر عثمان ويدخل القبيلة

بعد قيام عثمان بإفشال فخ يولاك ارصلان والقائد المغولي مونكي يبدأ ثلاثي الشر بالإتحاد وهم القائد أيا نيكولا والقائد فلاتيوس ويولاك ارصلان وسيقوموا بالإتفاق على انهاء أمر عثمان حيث قال أيا نيكولا بوجود عثمان لن يكون هناك آمان لأي منا، لذلك في الحلقات القادمة سيتعرض عثمان لفخ كبير من هذا الثلاثي.

ملخص هذا الموضوع

مصير غوندوز: لن يموت لأن الإصابات ليست خطيرة وسيتم أسره

مصير سافجي: سيتم تحريره من قبل عثمان أثناء الهجوم على المغارة

مصير بامسي: سيقوم عثمان بتحريره مقابل تسليم مونكة لغيخاتو


اعلان