غضب عارم في الجزائر بسبب الاستقبال “المهين” لأبطال دورة الألعاب البارالمبية

الفوز بميدالية ذهبية ورفع علم البلاد عاليا إنجاز تحتفي به الشعوب والحكومات سواء في الألعاب الأولمبية أو الموازية لكن أبطال الجزائر الفائزين ب12 ميدالية استقبلوا بطريقة وصفت بمهينة وغير لائقة بعد عودتهم من طوكيو.

شاهد أيضا: مثل أفلام هوليوود…هروب 6 فلسطينيين من سجن إسرائيلي شديد الحراسة!

القصة صدمت الجزائريين وأدت لإقالة مسؤولين بعد إنتشار فيديو يظهر الرياضيات والرياضيين يدفعون بأنفسهم عربات أمتعتهم ثم يبدون وهم يعانون في تفكيك ونقل كراسيهم المتحركة بينما لا يظهر أي مساعدين أو مستقبلين لهم. الحافلة التي كانت في انتضارهم كانت قديمة ومن حافلات النقل الريفي.


اعلان

هذه المشاهد بلغت دروة الصدمة والحزن عندما ظهرت هذه السيدة وهي اللاعبة الأولمبية الجزائرية صاحبة الميدالية الذهبية في رمي الجلة صفية جلال، كانت تعاني لوحدها وهي تصعد درجة الحافلة القديمة بينما يحاول سائق الحافلة تفكيك مقعدها لتنقله معها فليس هناك مكان للأجهزة ولا الأمتعة هذه اللحظة كانت بالفعل محزنة.

ردود أفعال رواد الجزائر

عينة من التعليقات من قبل الجزائريين : سمير بيطام يقول « هؤلاء الرياضيون يستحقون كل الإحترام والتقدير ببساطة لأنهم شرفوا الجزائر أحسن تشريف، ورفعوا الراية الوطنية أمام الأمم … باختصار، ذوي الاحتياجات الخاصة أفضل منكم. إرحلوا، فلم نعد نطيق رؤيتكم»

مراد ألفا يقول « الرأس الأول هو وزير الشباب والرياضة. علاش ماكانش في استقبال الأبطال؟ لو كان محرز مكانهم لراحوا جريا، باش يتصوروا معه »

زينو « يجب صنع عدد من الحافلات، وسيارات الإسعاف، وسيارات طاكسي مخصصة لأصحاب الهمم، بها مصعد lvateur وأحزمة الامان، كجميع الدول »

حكيمو « إذا نريد من بلادنا انها تستقيم، نعاونوا دولتنا ونظامنا بنقد بناء، وليس بزرع الفتنة والفوضى، خاصة الحكومة الجديدة راها تتجاوب مع الشعب».

بالفعل مثلما غرد حكيمو يبدو أنه هناك تجاوب من قبل الحكومة فقد تحركت من رئاسة الجمهورية تقول « بأمر من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، انهى الوزير الأول وزير المالية السيد أيمن بن عبد الرحمان مهام كل من الامين العام والمدير العام للرياضة بوزارة الشباب والرياضة إضافة إلى متابعة التحقيق لمحاسبة أي مسؤول تثبت مسؤوليته في هذه الحادثة.

الجزائر حققت رصيدا تاريخيا من الميداليات في دورة طوكيو 12 ميدالية وهذا المجموع الذي عاد به الرياضيون الجزائريون من دورة طوكيو منها 4 ذهيبة و4 فضيات و4 برونزيات واصبحت الجزائر بذلك الأولي عربيا وإفريقيا.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى