اعلان

البطاطا وفوائدها العظيمة التي قد تغفل عنها !


اعلان

البطاطا وفوائدها العظيمة
البطاطا وفوائدها العظيمة

ماهي البطاطا وأين تم اكتشافها وكيف انتشرت بالإضافة إلى فوائدها ومحتوياتها الغذائية القيمة ولا ننسى أن كل نبات خلق الله تعالى يحتاج لمكمل غذائي له .

شاهد أيضا: أهمية الخضار وقيمه الغذائية

شاهد المزيد: ملخص لجميع أنواع الفواكه وطريقة اختيارها


اعلان

ما هي البطاطا :

هناك تاريخ طويل يروي لنا البطاطا.

ان اول مرة عرف بها العالم القديم البطاطا هو سنة 1537 في إحدى مناطق امريكية الجنوبية فيروي لنا احد المستعمرين الأسبان جاء هو ورجاله اثناء بحثهم عن الذهب غزو اكواخ السكان الوطنيين بحثا عما يسدون به رمقهم فلم يجدو سوى بذور مفلطحة ذات لون بني فطبخوها وتناولوها فكتشفو انها ذات طعم لذيذ فاطلق المستعمرون الاسبان عليها اسم بطاطا .

البطاطا ورحلتها حول العالم :

ان المانيا كانت تعتبر مهد البطاطا فإن مكانة البطاطا لم تكن كذلك في البداية بل ان الأمر احتاج الى تدخل شخصي من الامبراطور فريدريك الكبير عندما اصدر امرا حاسما سنة 1744 يجبر المزارعين على زراعة البطاطا واستنباتها في حقولهم ومزارعهم ولم تلبث ان البطاطا انتشرت في كل ارجاء المانية وتصدرت موائد الفقراء والاغنياء على السواء .

اما في ايرلندا فقد ادخلت البطاطا لتحل محل الحبوب العادية في التغذية وبلغ من انتشار زراعتها ونموها ان استطاع الأهلون الثائرون سنة 1845 الاختباء في حقولها اثناء صراعهم مع الغزاة الانكليز فكانت البطاطا في ذلك العام غذاء اهل ايرلندا الوحيد .

محتويات البطاطا :

تعتبر البطاطا من أغنى الأغذية بالقدرة الحرارية لما تحويه من النشاء والبروتئين كما ان بإمكانها ان تقاوم الزمن مدة غير قصيرة مما يجعلها في متناول الأيدي بسهولة وهي ذات الوان مختلفة بعضها أسمر اللون وبعضها أحمروبعضها مكور وبعضها مفلطح وتحتوي على المقادير التالية من المواد والعناصر :

75%ماء – 20%نشويات – 2%بروتئين – 2%مواد شبه زلالية – 1% املاح معدنية ، كما تحتوي على معادن عديدة أهمها الكلس والحديد والبوتاس ( على شكل فوسفات البوتاس ) وعلى الفيتامين (ج) وتحتوي ايضا على الفيتامين ( ب ) بمقادير جيدة وعلى الفيتامين (آ) بمقادير ضئيلة ان مائة غرام من البطاطا الطازجة تحوي 26 ملغرام من الفيتامين (ج).

أكثر الفيتامينات التي تحتوي عليها البطاطا :

ان البطاطا تحتوي على الفيتامين (ج c ) بشكل كبير يوجد في الطبقة السطحية التي تلي القشرة مباشرة لذلك فان استعمال الموسى في تقشير البطاطا يذهب بتلك الطبقة وماتحويه من الفيتامين ( ج c ) ولذا يجب ان تسلق البطاطا اولا ثم تنزع هذه القشرة عنها الذي يتميز في البطاطا ميزة فريدة لا يشاركها فيها نبات آخر وهي أن هذا الفيتامين لايتخرب بفعل الحرارة والغليان نظرا لخلو البطاطا من الخميرة التي تتلف الفيتامين والمسماة أنزيم أوكسيداز حامض الأسكوربيك .

بعض النصائح المهمة حول صنع البطاطا :

نعلم ان اغلب الخضروات يمكن الإحتفاظ بمياه سلقها لكن يجدر هنا التحذير لعدم الإحتفاظ بمياه سلق البطاطا وإضافتها إلى الأطعمة فإن غنى البطاطا بالبوتاسيوم يجعلها تهيئ الجسم لتقبل الإصابة بالسرطان . لذلك فإن سلق البطاطا وعدم الإحتفاظ بماء سلقها يمنع وقوع المحذور الذي تكلمنا عنه .

ان سلق البطاطا يجعلها اسهل هضما من قليها ذلك انها تمتص في حالة القي تسعة بالمائة من وزنها دهنا فتصبح عسرة الهضم على المصابين بآفات معدية وفي اي حالة من هذه الحالات يجب على ربة البيت ان تختار البطاطا بحيث تطون غضة .

قيمة البطاطا الغذائية :

مع ان البطاطا لاتعتبر غذاء كاملا فإنها تحتل مكانة مرموقة جدا على موائد الغربيين لدرجة انها تشكل نسبة عشرة بالمائة من مجموع الخضار التي يتناولونها .

واصدق جملة تطلق على البطاطا انها غذاء مكمل ممتاز فهي تحتوي على الغلوسيدات المقوية وعلى مواد بروتئينية وبشكل خاص على التوبيريك الذي يحتوي على مجموعة من الحموضة الأمينية هذه الحموض التي تقوم بدور هام في نمو الأطفال ومع ان استفادة الجسم من بروتئين البطاطا اقل استفادة من بروتئين اللحوم الا ان البطاطا تفوق جميع الخضار الأخرى في ثروتها من البروتئين لدرجة تعادل ماتحتويه الأطفال .

ماسبب عدم توازن المواد التي تحتوي عليها البطاطا ؟

ان عدم توازن المواد التي تحتوي عليها البطاطا يتطلب منا دائما معرفة الأغذية التي تكملها لتصبح وجبة متكاملة فإن غنى البطاطا بالأملاح الفوسفورية يقابله فقرها بالأملاح الكلسية .

ولذلك فإن تناول البطاطا بكثرة دون إصابة اغذية مكملة اليها يسبب اختلال التوازن العظمي الذي يحتاج الى الأملاح الكلسية بشكل خاص احتياجا عظيما ولذا فإن اضافة الحليب او الجبن الى وجبة من البطاطا يجعل هذه الوجبة حاوية على كميات متناسبة من الأملاح الفوسفورية والكلسية .

للتنويه هناك اعتقاد لايخلو من الصحة بان البطاطا الطازجة ضارة بالصحة ومرد هذا الكلام الإعتقاد إلى ماتبين من ان البطاطا النيئة تحتوي على السولانين والألكاموئيد السامين وهذا الأخير له تأثير على النخاع الشوكي قد يؤدي إلى نوع من الشلل وهذه المادة تكون ضرورية في علاج العصابات العصبية وحالات التشنج .

فإذا ازحنا جانبا هذا الاعتقاد النظري فلا يوجد اي خطر على الإطلاق من تناول البطاطا شريطة ان تتأكد من انها نضجت تماما قبل ان تقطع .

وآخيرا …. قد أجريت تجارب ناجحة للإحتفاظ بالبطاطا في حالة جيدة كما لو كانت طازجة مهما طال عليها الوقت او الزمن ، قد استعملت في حفظه اشعاعات الكوبالت التي توقف عملية نمو الرشيم وبهذا تؤخر هرم درنات البطاطا وقد تبين بنتيجة الفحص ان تعريض البطاطا للاشعاعات لايقلل مخزونها من فيتامين ( ج) ولكن هذه الطريقة لم تعتمد دون محاذير فقد قامت حول هذه الطريقة اعتراضات كثيرة جعلت العلماء يترددون .

ومع ذلك لم يمنعهم من ان يصرحوا بان البطاطا غذاء ممتاز اذا عرف الانسان كيف يعوض ماينقصه باغذية اخرى تجعل الوجبة كاملة وحاوية لكل حاجات الانسان من الأملاح المعدنية والفيتامينات.


اعلان