اعلان

نهاية “أيا نيكولا” تاريخيا بطل مسلسل قيامة المؤسس عثمان قصته كاملة وكيف نهايته ؟


اعلان

نهاية أيا نيكولا تاريخيا بطل مسلسل “المؤسس عثمان” ابن ارطغرل قصته كاملة وكيف كانت نهايته وما هو دور تورغوت وسامسا وكونور ألب

القصة كاملة

كان “أيا نيكولا” أحد الحكام البيزنطيين على اينغول وأكثرهم كرها للأتراك وخاصة قبيلة الكايي، كان حاكما ظالما

وطالما نهب ماشية وممتلكات من قبيلة الكايي أثناء هجرتهم الموسمية، الشتاء في سوغوت والصيف في دومانيتش


اعلان

أول اشتباك بين محاربي عثمان ومحاربي “أيا نيكولا” عندما كان نيكولا يخطط للهجوم على خرمن قايا وقتل الامير البيزنطي كوسا ميخال صديق عثمان والاستيلاء على اراضيه

وتسرب الخبر الى فأمر كونور الب بأخذ رجاله وفعل ما يجب تجاه هذا الهجوم ونجح مونرو الب في القضاء على أغلب محاربي “أيا نيكولا” بينما فر البقية

فشتعل غضب “أيا نيكولا” وبدأ الاتحاد مع بعض الحكام البيزنطيين للقضاء على قبيلة الكايي

عثمان توقع ذلك واجتمع مع قادة قبيلة الكايي ليناقش معهم كيف سيواجهون غضب “أيا نيكولا”

وخططوا بالهجوم عليه أولا قبل أن يتحرك “أيا نيكولا” إليهم وأنشأوا وحدة عسكرية تتكون من 300 فارس واتجهوا نحو اينيغول وعلى رأسهم عثمان

لكن علم نيكولا بتحرك عثمان فنصب له كمين وحوصر جيش عثمان وسقط العديد من الشهداء

وتمكن عثمان وبقية محاربيه من التخلص من هذا الكمين، واستشهد في هذا الكمين بيقوجة ابن سافجي أخو عثمان

اجتمع عثمان مع قاضته للتخطيط للإنتقام من “أيا نيكولا” وتحدثوا في أن نيكولا يتصرف بشكل أكثر وقاحة وسيضم اليه الحكام البيزنطيين الأخرين ليعتدي على قبيلة الكايي ومن الافضل أولا أن يفتحوا قلعة كهر جسار

ولن يستطيع نيكولا ان يؤثر في الحكام الأخرين فالعدو مثل الكلب عندما يعلم انه غير مهاب يضع ذيله بين رجليه ويهرب والى فإن شعر أنه مهاب بدأ في اثارة القلق

وتم اتخاذ الاستعدادات اللازمة لفتح كهر يسار لكن قبل تحرك عثمان علم أن “أيا نيكولا” حاكم اينغول تحالفا مع حاكم كهر جسار وسي هجومان على قبيلة الكايي من جهة دومانيتش

وانتفق عثمان مع قاضته على التحرك بسرعة لمواجهة العدو في دومانيتش قبل أن يصلوا الى سوغوت

وضبر عثمان مع قادته ومحاربيه مكيدة وتغلبوا على العدو وفر نيكولا مع بعض محاربيه وأنقذ نفسه من الموت بصعوبة، لكن للأسف استشهد سافجي أخو عثمان في هذه المعركة

بعد هذا الإنتصار دخلت كهر يسار تحت سيطرة عثمان ولكن كان يجب عليه القضاء تماما على خطر “أيا نيكولا”

واتفق عثمان مع قادة محاربي الكايي على الاتحاد مع سامسا جاويش لشن غارات على واد سقرية والسيطرة على أماكن يجمع فيها ” أيا نيكولا” الجنود والمحاصيل

ونجح عثمان في السيطرة على هذا المكان دون أن يستل سيفه لأن السكان هناك سئموا من بطش وظلم نيكولا كما أنهم كانوا يعرفون سامسا جاويش

اجتمع الحكام البيزنطيون في قصر حاكم بيلاجيك ويدعى ديكنيس وكان معهم “أيا نيكولا” وكان في أشد غضبه من تحركات عثمان والمكاسب التي حققها

ودار جدل بين نيكولا حاكم اينغول وادكنيس حاكم بيلاجيك، لأن ديكنيس كان أوفى صديق لقبيلة الكايي

لكن أكد ديكنيس أن ذلك كان في الماضي أما الآن أصبح عثمان خطرا عليهم وفاجأ ديكنيس الحكام البيزنطيين بخطة للقضاء على عثمان

خطة “أيا نيكولا” للقضاء على عثمان

حيث أن عثمان مؤخرا حظر حفل الزفاف صديقهم الأمير ميخال وحيث أن ديكنيس مازال يخدع عثمان بالمودة بينهما فيستغل ذلك ويقيم زفافه أيضا ويدعوا عثمان للحظور ويكون الزفاف بين ديكنيس و ابنة حاكم يار حصار وفي أثناء العرس يقتل عثمان

فرح “أيا نيكولا” كثيرا بهذه المكيدة، لكن استطاع كوسا ميخال صديق عثمان الوفي معرفة هذه المكيدة وحذر عثمان من هذا الفخ

فاجتمع عثمان مع قادته للتشاور في ما عرفه من كوسا ميخال واتفقوا أنهم يجب أن يتسلحوا بسلاح العدو

وخططوا لحيلة لدخول قصر حاكم بيلاجيك المليء بالجنود

حيث طلب عثمان من حاكم بيلاجيك أن يقيم العرس في مكان أخر مفتوح حتى يحظر عثمان نساء وبنات قبيلة الكايي حتى يذهبوا من بيلاجيك الى دومانيتش وهو مكان هجرة قبيلة الكايي الصيفية

فوافق ديكنيس حاكم بيلاجيك على طلب عثمان وخطط لإقامة العرس في مكان يدعى كير بينور

وهكذا نجح عثمان في تشتيت محاربي قلعة بيلاجيك بين منطقتين

ذهب عثمان الى مكان العرس في جاقير بينار بينما أرسل هدايا الى قلعة بيلاجيك بصحبة 40 محاربا متنكرين في زي النساء وآخرين في صناديق الهدايا

وكانت هذه مكيدة عثمان الثانية لفتح قلعة بيلاجيك، وبالفعل تم فتح قلعة بيلاجيك من الداخل بسهولة

بينما كان عثمان في العرس في جاكير بينار ومعه الحكام البيزنطيون

وقام حاكم بيلاجيك باستعدادات كبيرة في جاكير بينار فأخفى جيشه في الجهة الخلفية من ساحة العرس في حالة عدم تمكنه من قتل عثمان بإستخدام السم

لكن عثمان عرف بذكائه وخبرته أن الطعام مسموم وتأكد من خيانة ديكنيس

وفاجئهم عثمان باستعداده وأنه جاء بصحبة محاربيه متنكرين في زي النساء فكان نهاية ديكنيس لكن هرب نيكولا والحكام البيزنطيون الأخرون

اجتمع عثمان مع محاربيه وأخبرهم أنهم فاض بهم الكيل من نيكولا ولاحل أمامهم غير فتح أيناكول

فكلف عثمان تورغوت ألب بهذا الفتح، وكانت اينغول تحاول المقاومة وحدها وبعد عدة أيام جاء عثمان أيضا

وكانت أيناكول في حالة لا يسمح لها باستمرار المقاومة، وفي النهاية لم تستطع القلعة أن تصمد واستسلمت لقبيلة الكايي، وانتى خطر ومكائد “أيا نيكولا”


اعلان