أحداث مسلسل “المؤسس عثمان” الحلقة 52 كاملة

أحداث مسلسل “المؤسس عثمان” الحلقة 52 كاملة، مالذي سيحدث بين عثمان والسيدة مالهون؟ وهل ستسلم مالهون الأحصنة لأيا نيكولا؟ وهل أيا نيكولا سوف يهجم على سوغوت أثناء عملية توغاي؟ وماذا سيحدث بين توغاي والمحاربين؟ فهل سيقضي توغاي عليهم جميعا؟

شاهد أيضا: مشاهدة مسلسل قيامة عثمان الحلقة 51 مترجمة للعربية الشاشة كاملة ATV HD

أحداث “المؤسس عثمان” الحلقة 52

أحداث “المؤسس عثمان” الحلقة 52، في البداية كمال تعودنا دعونا نلخص لكم أحداث الحلقة السابقة لكي توجهنا إلى أحداث الحلقة القادمة.


اعلان

كان من أهم أحداث الحلقة السابقة هوة تناقد أومور مع السيد “المؤسس عثمان”، الذي جعل كل واحد منهما يخطط لنفسه ويحاول أن يكون هو الأقوى، بينما أعدائهم يستغلون الوضع ويتكالبون عليهم ويضربونهم من حيث لايدرون.

والخطأ هنا كان واضحا من السيد اومور وإبنته عندما ارسلها إلى نيكولا لكي تحذره من الإتفاق مع توغاي ولم يحترم أو يتشاور مع السيد عثمان الذي هو أدرى منه بمعرفة نيكولا وما هو قدر العداوة التي بينهم، وهذا كان غباء من أومور وابنته.

والأن لازال السيد تاومور يتحرك من تلقاء نفسه ولم يصغي لتحذير “المؤسس عثمان” ، ونحن هنا نتفهم وضع السيد اومور بحيث أن عثمان يريد إقصائه من أي تدخل بينه وبين توغاي ونيكولا وهذا خطأ من عثمان، فكان يجب على عثمان أن يجعل لأمور مهمة في التحرك معه خصوصا عندما تم القبض على ابنته مالهون.

ولكن كما أخبرناكم الخطأ الاول كان من السيد أومور حيث عرقل خطط عثمان وافسدها وجعل عثمان يخطط من الهجوم إلى الدفاع وهذا ما جعل عثمان يغضب ويحاول إقصائه من أي تدخل في الأمر، لذلك نحترم غضب “المؤسس عثمان” أيضا.

لكن إذا إحترمنا تصرف كل منهما فسيضل الخلاف قائما بينهما والأعداء سوف يستغلون الفرصة وينقضون عليهم جميعا ، لذلك يجب على كليهما التنازل عن عنادهما وأن يحترم بعضهما البعض.

لكن ما يجري الأن أمر مختلف تماما، حيث أن أومور يرسم خطته لكي يأخذ ايناغول من دون علم عثمان أوتدخله، وذلك عبر إرسال الأحصنة لنيكولا مع الساسة والذين هم في الأصل محاربون، فهل سينجح أومور في ذلك؟

أولا لقد انتهت الحلقة السابقة على إعتراض عثمان لطريق السيدة مالهون أثناء ذهابها بالأحصنة والساسة وأمر عثمان محاربيه بمنع مالهون من الذهاب، فماذا سيحدث هنا؟

هنا يوجد احتمالين:

الإحتمال الأول: هو أن عثمان سيتمكن من منع مالهون من الذهاب عند نيكولا وتسليم له الأحصنة وبالتالي ستعود مالهون إلى القبيلة هي ومحاربيها.

أما الإحتمال الثاني: هو قد يأتي خبر وقوع بامسي وبالا في فخ لعثمان وعندها سيضطر “المؤسس عثمان” للذهاب وإنقاذهم، وهنا إما أن عثمان سيكتفي بتحذير مالهون من الذهاب ويأخذ محاربيه ويذهب أو سيترك قسم من محاربيه مع مالهون لمنعها من الذهاب.

ولنفترض أن مالهون ستأخذ الأحصنة لأيناغول بأي طريقة من الطرق، فنيكولا ليس من السهل القضاء عليه أو الإستيلاء على قلعته بهذه السهولة فهو رجل ذكي وقوي، فسوف يعلم بهذه الخطة التي وضعها أومور.

وحتى إن لم يعلم نيكولا بهطا الهجوم فسوف يساعده توغاي ومحاربه الجديد كلانوز القادم من القسطنطينية في صد هذا الهجوم.

وإن هجمت مالهون بالفعل على قلعة ايناغول فستقع في الأسر مرة أخرى، ونظن أن هذه المرة لن يتركها نيكولا إلا إذا أنقذها عثمان من بين يديه، وهكذا سيتنازل السيد أومور عن عناده هو وابنته وبالتالي سيتحدوا مع عثمان هذه المرة ولن يتركوا المجال للعدو لكي يخترق صفوفهم.

والأن ماذا سيحدث بين توغاي وبامسي والمحاربين؟

نتوقع أن توغاي سينسحب من المعركة بعد إنتصار غوندوز وبامسي والمحاربين على جنود نيكولا وللأسف سيستشهد في هذه المعركة السيد عبد الرحمن الغازي الذي أحبه الجميع ولكن تاريخيا لم يستشهد بامسي في هذه المعركة فهل سيخالف بوزداغ التاريخ؟ أم أن عبد الرحمن لن يموت؟

تتمت الاحداث تشاهدها في الفيديو:


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى