أحداث الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان مترجمة للعربية

أحداث الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان مترجمة للعربية، هل ستحدث المعركة بين نيكولا وتوغاي؟ ومن الذي سوف ينتصر في هذه المعركة إن حدثت؟ وكيف ستكون ردة فعل نيكولا على خيانة السيد أومور؟ وهل سيوافق السيد عثمان على إقتراح الشيخ أديب عالي للزواج من السيدة مالهون؟ أم أن عثمان لديه إقتراح آخر دون الزواج من مالهون لحل هذه الأزمة بينه وبين قبيلة أومور؟

شاهد أيضا: اعلان 1 الحلقة 58 مسلسل قيامة عثمان HD مترجم للعربية

أحداث المؤسس عثمان الحلقة 58

إنتهت أحداث الحلقة السابقة على تجهيز نيكولا من جهة لصد هجوم توغاي، ومن جهة أخرى عثمان يمنع السيد أومور من القتال ضد المغول، وذلك بمساعدة مالهون لحل الخلاف بين القبيلتين.


اعلان

ومن الواضح في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان” أن السيد عثمان لن يجيب على إقتراح الشيخ أديب عالي وسيذهب إلى القبيلة لكي يفكر في الأمر جيدا، وهنا سينتقل بنا المشهد إلى نيكولا وما سيفعله مع توغاي بحيث يوقفنا هذا الأمر أمام إحتمالين.

الإحتمال الأول وهو أن نيكولا لن يهجم على توغاي وذلك لأنه هذه المرة لن يقع في الفخ وسوف ينتظر مجيء السيد أومور ويتأكد من ذلك جيدا، لأنه سابقا ولقد وقع في فخ عثمان عندما خدله توغاي ولم يأتي للقتال معه ضد عثمان.

وهنا نيكولا عندما سيلاحظ بأن أومور لقد انسحب مع محاربيه سوف يدطر هو أيضا للإنسحاب ودفع الضرائب للمغول بدلا من القتال ضدهم، وذلك لأن توغاي معه جيش قوية ويمكنه تدمير جيش نيكولا وأعوانه بسهولة.

وأما الإحتمال الثاني وهو أننا سوف نشاهد في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان” معركة بين نيكولا وتوغاي والتي سوف ينتصر فيها توغاي بكل وضوح وسوف يهزم جيش نيكولا بكل تأكيد، ولكن نيكولا لن يموت في هذه المعركة وسوف يعود لقلعته منهزما، وربما سوف يدفع الضرائب فوق هذه الهزيمة أيضا للمغول في “الحلقة 58 من مسلسل المؤسس عثمان“.

وأين كان الإحتمال الصحيح فإن نيكولا سوف يحقد على السيد أومور وسيبدأ في التخطيط للقضاء عليه، لذلك إن حاول السيد أومور أن يقنع نيكولا بالتجارة مجددا وذهب إليه للقلعة يتردد نيكولا في قتله هذه المرة.

ولكننا كما نعلم جيدا بأن السيد أومور ليس غبيا لهذه الدرجة، لذلك إذا كان السيد أومور لازال يفكر في فتح قلعة اينغول عن طريق توهيم نيكولا بالتجارة، فإنه إما أن يحذر نيكولا بإرسال له رسالة قبل أن يدخل في القتال ضد توغاي ويخبره فيها بأنه لن يأتي لتلك المعركة بسبب أن عثمان قد وقف في طريقه ومنعه من ذلك، وبالتالي نيكولا لن يقع في الفخ وسوف يعرف كيف سيتصرف مع الهجوم بناء على عدم قدوم أومور.

أو إذا وقع نيكولا في الفخ وإنهزم بسبب عدم مجيء أومور، فإن السيد أومور لن يذهب إلى نيكولا للإتفاق معه بخصوص التجارة إلا إذا كان متأكد من إقتاع نيكولا بذلك.

زواج مالهون والمؤسس عثمان 58

أما عن السيد “المؤسس عثمان 58” بعدما سيقترح عليه الشيخ أديب علي أن يتزوج من مالهون سوف يعود للقبيلة ويشاور هذا الأمر مع زوجته بالا، وبكل تأكبد هذا الأمر سوف يكون ثقيلا على السيدة بالا كثيرا، ولكنها مجبرة على القبول ماذام لم ترزق بولد لعثمان.

والسيد “المؤسس عثمان 58” مجبور أيضا على فعل ذلك من أجل الوريث، وكان ذلك أيضا من ضمن وصية أبيه التي تركها له في رسالة مع عبد الرحمن وأمره فيها بالزواج من أجل الوريث.

وبعدما سيقرر “المؤسس عثمان 58” الزواج من مالهون سوف يذهب لطلبها من أبيها، وهنا سيتبقى لنا قبول مالهون وأبيها بهذا الزواج.

وهذا يقفنا أمام عدة احتمالات، ومن بينها أن السيد أومور سيرفض هذا الزواج الذي مبني على المصلحة السياسية، وخصوصا أن إبينته هي الوريث الوحيد له ولن يقب بذلك.

والإحتمال الثاني هو أن السيدة مالهون سوف ترفض ذلك بسبب بالا من جهة ومن جهة أخرى بسبب قبيلتها وأبيها وهذا يبقى إحتمال ضعيف كما نعلم.

وحتى إذا رفضا هما الإثنين فنتوقع أن الشيخ أديب عالي سوف يدخله على الخط وهو الذي سوف يطلب مالهون لعثمان من السيد أومور والسيد أومور لن يعارض قرار الشيخ اديب عالي.

ولكن هناك إحتمال يقول بأن “المؤسس عثمان 58” لن يتزوج من مالهون، وحتى وإن تزوج بها فلن يكون نسل عثمان منها بل من السيدة بالا.

حيث أن قصة “المؤسس عثمان 58” بدأت مع بالا خاتون من الأول، وقبل أن يتزوج بها رأى حلما يؤكد له بأن نسله سوف يكون من إبنة الشيخ أديب عالي بالا خاتون.

وهذه كانت قصة واضحة من المخرج ومن التاريخ أيضا، حيث أن تاريخيا لم تثبث صحة هذه القصة بهل كان نسل “المؤسس عثمان 58” من مالهون أو من بالا خاتون.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى