مسلسل المؤسس عثمان 44 احداث الحلقة كاملة | نهاية بامسي | انقاذ بايخوجا وسافجي | عودة الشيخ أديب علي

اولا وقبل كل شيء دعونا نبدأ المقال بالحديث عن السيد بامسي والذي تم تهميشه فجأة ً وأوشكت نهايته ، فلقد اعلنها السيد بيتروس واضحة وصريحة، أنه يريد القضاء على السيد بامسي والفتك به نهائياً، وهذا عن طريق التسلل الى خيمته ليلا والانقضاض عليه في غفلته، وهذا حتى يتمكنوا من السيطرة على الموقف والقضاء على السيد بامسي.

نهاية بامسي ؟

ونقول  لكم يا اصدقائي أن السيد بيتروس يعلم أن هذه فرصته التي لن تتكرر، فالسيد بامسي الآن مصاب في يده إصابة خطيرة ولن يستطيع ان يقاتل بسيفيه وبالتالي إذا هجموا عليه الآن فالسيد بامسي هالِكٌ لا محالة، ولكن ماذا عن جركوتاي لقد شاهدناه خلال الحلقتين السابقتين متواجد في خيمة السيد بامسي بكثرة فهل هذا سيكون تمهيدا من المخرج لنهاية جركوتاي ويجعلنا نصاب جميعا بالجنون وسكتة القلبية، هل سيفدي جركوتاي السيد بامسي بحياته يا اصدقائي وهل سيقوم السيد بيتروس بالقضاء على جركوتاي بدلا من بامسي ظناً منه أن بامسي هو النائم في الفراش ام انه سيتراجع عندما يرى ان جركوتاي هو المتواجد في الخيمة وليس بامسي

إنه حقا سؤال يحتاج الى اجابات وتوقعات نارية منكم يا أصدقائي إذاً إذا توفي بامسي سينفطر قلبنا واذا رحل جركوتاي سنصاب جميعا بالجنون وسكتة  قلبية توقعنا الخاص بوزداغ لن يفرط في جركوتاي بسهولة فكما اخبرناكم من قبل أنه ورقة رابحة بكل المقاييس ومازال لديه الكثير ليقدمه لنا في المسلسل ولكن بامسي ادى دوره على اكمل وجه ممكن


اعلان

ونظن ان وقت الرحيل قد حان لذا ما هي المهمة التي اعطها عثمان الى عبد الرحمان وكيف تفوق على نيكولا بخطوة وخصوصاً بعد ان شاهدنا هذه الصناديق بالاعلان فيبدو ان لها علاقة مباشرة بالمهمة التي اعطاها عثمان لعبد الرحمان الغازي والآن دعونا نكشِفُها لكم يا اصدقائي بكل تأكيد عثمان ذكي للغاية ورأيناه في الحلقة السابقة يأخذ جميع الاحتياطات ويضع كل الاحتمالات وقد ظن ان محاربيه ربما يفشلون في مهمتهم وهذا نظراً لأن هذه المهمة هي مهمة بالغة الخطورة.

إذا نقولها لكم ان عثمان كلف عبد الرحمان بان يتعقب الحكام اذا تمكنوا من النجاة والخروج من القلعة ويقوم بالقضاء عليهم وقطع رؤوسهم وارسالها الى نيكولا وهذا رداً منه على ما فعله نيكولا بسادة الاتراك ونقولها لكم يا اصدقائي ان هذا الفعل هو فعل ذكي للغاية من عثمان فعندما يتمكن نيكولا من الامساك بحاربي عثمان حينها سيشعر بالامان ولن يتخد الحكام احتياطاتهم اثناء عودتهم وفي هذه اللحظة ينقض عليهم عبد الرحمان كالوحش الكاسر ويفتك بهم جميعا ويضع رؤوسهم في صناديق ويرسلها الى نيكولا.

إذا هذه تبدو لنا خطة محكمة ومنطقية وذكية للغاية من قِبَل عثمان وما يؤكد هذه النظرية يا اصدقائي هي نظرة نيكولا الى الموجود بداخل الصناديق ويبدو أن الموجود بداخلها شيء لا يسره على الاطلاق وايضا الشيء الثاني هو عثمان لا يبدو عليه التأثر او الحزن بسبب الفشل في المهمة التي كلف محاربيه بها ومن الواضح تماما أنه كان لديه خطة ثانية مسبقة وشرع بالعمل عليها بالفعل.

والآن بالنسبة لسافجي هل حقا هذه ستكون نهايته وهل انتهى دوره هكذا وبكل سهولة نقولها لكم واضحة وصريحة يا اصدقائي نحن حقا لا نعتقد هذا نهائيا لا نعتقد أن نهاية سافجي ستكون بهذه السرعة لأنه تاريخيا نهاية بايقوجا كانت قبل نهاية سافجي بشهور ولا يوجد شك او اي اختلاف على ان نهاية سافجي كانت في حرب بجبل دومانيدج والتي اتحد فيها ايا نيكولا مع جميع حكام القلاع المجاورة ويبدو لنا أن عثمان قام بالقضاء عليهم جميعا من خلال الغازي عبد الرحمان وأيضاً لم تظهر جثة سافجي امامنا بالاعلان بل الوحيد الذي قال أنه قد مات هو نيكولا وربما تكون هذه لعبة منه بالقضاء على عثمان او حتى ربما تكون لعبة من سافجي شخصيا.

الشيخ أديب عالي

والآن دعونا ننتقل للحديث عن الشيخ اديب علي والذي تم ذكره مرتين في الحلقة السابقة مرةً عندما كانت بالا خاتون بالسوق تساعد الفقراء والمحتاجين ومرة اخرى عندما كانت بالخيمة مع غونجا خاتون وعلمنا ان سبب غياب الشيخ اديب علي انه بالحج وسيعود قريبا وكما عودنا بوزداغ انه اذا تم ذكر احد الشخصيات الغائبة فإنها ستعود خلال خلقة او حلقتين.

وبالفعل نقول لكم يا اصدقائي انه اذا عاد الشيخ اديب علي سيكون هذا اختيار وقرار موفق من المخرج والآن نقولها لكم واضحة وصريحة ولن نعبأ بأي انتقادات لهذه المسألة انه لولا الشيخ اديب علي لما كانت هناك دولة عثمانية من الاساس.

أديب علي هو الرأس الدبر وهو المؤسس المعنوي لهذه الدولة العظيمة وارى ان تواجده خلال الحلقة القادمة هو شر لابد منه اي نعم سنشعر بالملل قليلا اثناء حديثه عن النمل ولكننا لا يمكننا ان نترك المخرج يعبث بالتاريخ اكثرمن ذلك.

أكسور زوجة عثمان الجديدة

والآن دعونا نختم هذا المقال بالحديث عن السيدة اكسور مؤامرة هازال الجديدة كما هذا الغباء يا زوجة السيد دوندار ما هذا العبث وما هذه الحماقة فسيد القايي لن يتزوج إلا من سيدة قبيلة عريقة بكل تأكيد وبكل تأكيد ايضا هذه المسكينة التي تدعى اكسور خاتون امرها سوف يكشف عاجلا ام اجلا وربما يتم القضاء عليها إذا كشف امرها امام عثمان فماذا ستفعل هازال عندما يريد عثمان الزواج من السيدة اكسور ماذا سيحدث عندما يريد أن يطلبها من قبيلتها ويكتشف انها فتاة مسكينة من الاساس.

اصدقائي لا تغضبوا منا بسبب ما سأقوله الآن مسألة السيد اكسور هي عبث لامتناهي من المخرج وليس لوجودها أي داعي على الاطلاق ولا أدري ما المانع لظهور مالون خاتون الآن فهي ستظهر عاجلا أم اجلا ولكن بالنهاية هذه ليست المشكلة الكبيرة طالما أن جركوتاي مازال على قيد الحياة.


اعلان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى