اعلان

أحداث الحلقة 41 من مسلسل المؤسس عثمان الجزء الثاني


اعلان

ماذا سيحدث مع عثمان وبامسي عندما سيذهبان إلى المكان السري؟ فهل سيتم القبض عليهما من طرف بيتروس ومحاربيه كما شاهدنا في الإعلان؟ وهل ستموت بالا في الحلقة القادمة بالسم الذي ستضعه لها طارغون في شرابها؟ وهل سيتمكن فلاتيوس من الهروب فعلا أم سيتم القبض عليه في الحين؟ وماذا سيفعل دوندار وسافجي مع عثمان إذا هرب فلاتيوس من السجن؟ وما هي خطة دوندار القادمة للقضاء على عثمان وأخذ السيادة منه؟ وهل سيكون سافجي داعما لعمه دوندار في هاذا الأمر؟

في البداية كما أخبرناكم في الموضوع السابق بأن الحلقة السابقة ستكون مليأة بالشخصيات الجديدة والمفاجأة، ومن بين هذه المفاجأة هي نتصيب عثمان سيدا للقبيلة ووصيت السيد ارطغرل التي تركها لعبد الرحمن والتي مفادها كما نعلم هو إظهارها للأسياد في حالة أي خداع وقع في الإجتماع ويقول لهم في هذه الوصية بأن عثمان هو السيد من بعده وعلى الكل مبايعته في ذلك

لكن كا قال السيد بامسي بأن تلك الوصية ليست هي وصية للسيادة فقط، فهنا ما هو الشيء الذي عرفه بامسي أيضل من وصية ارطغرل؟


اعلان

فحسب توقعنا بأن بامسي لقد عرف أن تلك الأسرار التي وصاه ارطغرل عليها ووضعه حارسا عليها لا يجب عليه أن يسلمها لأحد إلى لعثمان لأنه هو السيد الوحيد في نظر ارطغرل وهو الذي سيحافظ عليها وبها سوف ينشئ دولة

بحيث أن تلك الأسرار تحتوي على معلومات قوية لتأسيس الدولة ولقد تم جمع تلك المعلومات في عدة سنوات وتم تسليمها لسيد قبيلة الكايي من قبل حسب ما قاله السيد بامسي في الحلقة السابقة

ولذلك لقد أتى بيتروس لسوغوت في الحلقة السابقة، فهو لقد أتى في الوقت المناسب كما قال نيكولا بما أنهم لقد أتو في وقت تغيير السيادة فإنهم لقد أتو لأخذ تلك الأمور التي تتغير مع السيادة والتي هي الأسرار التي تتواجد مع بامسي، وهنا نكتشف في أحداث المؤسس عثمان الحلقة 41 بأن نيكولا لقد عرف لماذا أتى بيتروس ومحاربيه

ملخص مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 41

والأن دعونا نبدأ في ملخص مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 41، فأول مشهد ستبدأ به الحلقة 41 القادمة هو ذهاب بامسي وعثمان إلى مكان الأسرار، لأن كما شاهدنا في الحلقة السابقة لقد إنتهت علىقول بامسي لعثمان بأنهما يجب عليهما أن يذهبا فورا إلى مكان الأسرار، وفي غضون ذلك سيتمكن فلاتيوس الهروب من السجن وذلك عندما سيلبس ثياب ذلك المحارب الذي قدم له الأكل لكي لا يلفت الأنظار إليه أثناء مغاضرته للسجن

وأثناء خروج بامسي وعثمان من القبيلة سيراهم الخائن إدريس صانع الفخار، وعندها سينطلق فورا إلى بيتروس ويخبره بالأمر، وسيخبره أيضا بأنه لقد ساعد فلاتيوس في الهروب من السجن، وهنا سيقوم بيتروس ومحاربيه بالذهاب وراء عثمان وبامسي حتى يصلوا إلى الكهف وسيكونوا جنود نيكولا يراقبون بيتروس أيضا من بعيد

وعندما سيصل عثمان وبامسي إلى الكهف سيبدأ بامسي في تعريف عثمان على الأسرار الموجودة هناك، وهنا سيتفاجؤا بهجوم بيتروس ومحاربيه

لكن لقد شاهدنا في الإعلان بأن بامسي هو الذي يحارب جنود بيتروس لوحده فهل عثمان سيكون قد ذهب قبل هجوم محاربين بيتروس أم ماذا؟ وهل سينجح بامسي في الهروب من هناك؟ فهنا يوجد لدينا احتمالين

الإحتمال الأول

هو أن يكون السر كله موجود في الكتاب الذي كان يقرأه عثمان في الإعلان وسيكون جميع تلك الكتب والرسائل مجرد تشتيت الإنتباه لأي شخص حاول الدخول للكهف أو كشفه

وبالتالي عندما سيسمع بامسي وعثمان بأن هناك قدوم سيعلمون بأنهم لقد تم كشف أمرهم، وحينها سيقوم بامسي بتهريب عثمان والكتاب مسرعا من مكان سري موجود في الكهف لا يعرفه أحد وسيعود بامسي لصد الهجوم لوحده ويمنع الجنود من الذهاب وراء عثمان، ونحن كما نعلم بأن عثمان لا يستطيع ترك بامسي لوحده يقاتل

لكن بامسي سيخبره بأن الأسرار أهم من حياته وسيخبره أيضا بأن يحافظ عليها وأن يذهب على الفور دون أن يلتفت إليه، وإذا كان هاذا الإحتمال صحيح فسوف يستشهد بامسي للأسف في الحلقة 41 القادمة من مسلسل المؤسس عثمان إلى إذا هرب مع عثمان

الإحتمال الثاني

هو إذا كانت كل تلك الكتب والرسائل الموجودة في الكهف هي كلها أسرار حقا فسيتوجب حينها على عثمان وبامسي القتال بدون تراجع أو هروب

لكن كما شاهدنا في الإعلان بأن بيتروس معه رجال كثر لذلك لا نتوقع أن عثمان وبامسي سيستطيعون المقاومة، ولذلك يإما أن يفاجأنا أحد وينقذهم من هاذا الفخ أو أن نيكولا عندما سيذهبون رجاله الذين كلفهم بمراقبة بيتروس سيقومون بالهجوم عليه فور أن يصلوا إلى الكهف

لن كما نعلم بأن نيكولا لن يترك تلك الأسرار لبيتروس، وحينها هنا سيتقاتل جنود نيكولا مع جنود بيتروس، وبالتالي سينقص عدد المحاربين مما سيجعل لعثمان وبامسي السهولة في التغلب على الباقي، وفي نهاية هذا الإحتمال نترك لكم الإجابة عن من هو الإحتمال الصحيح في نظركم؟

شاهد الفيديو لكي تكمل الأحداث


اعلان

One Response