اعلان

أحداث الحلقة 33 من مسلسل قيامة عثمان الجزء الثاني مترجمة للعربية


اعلان

في هذا الموضوع سنتعرف على أحداث الحلقة 33 (الثالثة والثلاثون) من مسلسل قيامة المؤسس عثمان بن ارطغرل الغازي الجزء الثاني مترجمة للعربية ومدبلجة.

ما هو مصير قبيلة الكايي بعد قدوم غيخاتو إليها؟ وهل سيموت ارطغرل في الحلقة 33 القادمة؟ أم أن هناك أحد سوف يعالج مرضه؟ ومن سيكون هاذا الشخص؟ وهل سيقوم عثمان بتسليم مونكي إلى ابيه غيخاتو؟ وكيف سيقنع غيخاتو بأن إبنه يقوم بخيانته ويوريد قتله؟ وما هي خطة يولاك ارصلان فهل سيفشي مونكي سره؟ وماذا سيحدث بعدما سيستعيد أيا نيكولا قلعلة كرجهيسار؟


اعلان

الأحداث

في البداية دارت أحداث الحلقة السابقة على سقوط ارطغرل بسبب مرضه وقدوم غيخاتو الى قبيلة الكايي لكي يأخذ إبنه ومن بعدها كما قال لأيا نيكولا بأنه سيقتل ارطغرل وأبنائه.

لكن كما شاهدنا أن عثمان قد نجح في مهمته وأنقذ أخوه صافجي وألقى القبض على مونكي، وذلك بمساعدة ذلك الدرويش الذي إتبع أثرهم، وأنقذه أيضا من فخ يولاك ارصلان الذي كان يكلف محاربيه بنصب فخ لعثمان وصافجي وقتلهما.

ووراء كل هذه الأحداث أيا نيكولا يستغل هذه الفرصة التي تنشغل فيها قبيلة الكاي مع قائد المغول غيخاتو، حيث أنه أجمع قادته بسرعة لكي يتجهزوا للهجوم على القلعة التي فتحها عثمان وأخذها من يدي صوفيا لإسترجاعها، وذلك كما شاهدنا بمساعدة هيلين مساعدة صوفيا، حيث أنها قامت بتسميم طعام المحاربين الذين يحرصون القلعة.

مصير مونكي

وانتهت الحلقة 32 السابقة على قدوم عثمان لمقابلته مع غيخاتو، فهنا عثمان يعرف ماذا سيفعل وكيف سيقنع غيخاتو، لانه درس الخطة مع أخيه صافجي قبل أن يأتي الى مجابهة غيخاتو.

حيث بعدما قال المؤسس عثمان لغيخاتو بأن إبنه مونكي لايليق به ولا بأجداده وكاد غيخاتو أن يضربه فهاذا يؤكد لنا أن غيخاتو لن يثق لا بكلام عثمان ولا بكلام صافجي بأن إبنه مونطي يلعب من وراء ظهره، لذلك في هذه اللحظة سوف تقرع الطبول لقدوم صافجي ومحاربين عثمان بمونكي إلى غيخاتو.

ونحن نتوقع أن المؤسس عثمان وصافجي سيقومان بعمل خطة لمونكي بالإتفاق مع غيخاتو لكي يجعلانه يكشف خيانته لأبيه، وهنا غيخاتو سيعرف الحقيقة وربما سيقوم بالقضاء على إبنه مونكي، لكن نتوقع أن ارصلان سوف يتدخل في هذه اللحظة ويخبر غيخاتو بشيء يجعله يتراجع عن قتل إبنه، لأنه إنلم يفعل سوف سوف يفشي سره لغيخاتو، وسيكون التواصل بين مونكي وارصلان عن طريق الإشارة بالعينين

أو ربما أن غيخاتو من تلقاء نفسه لن يقوم بقتل ابنه وسيفضل أن يقوم بتعذيبه، المهم أن ارصلان سيستفيذ من هاذا، لأن حيته وخطط نجاحه بين يدي مونكي، ولأنه إن لم يساعده ويخلصه من بين يدي أيه غيخاتو سوف يكشف جميع أسراره لغيخاتو وسوف يخبرهبأن ارصلان هو من كان يساعده في خيانته

لذلك بخلاصة إما أن غيخاتو سوف يقوم بقتل ابنه مونكي فور أن يعرف أنه يقوم بخيانته أو أنه سيقوم بأخذه معه إلى مقره لتعذيبه، وهنا إما أن ارصلان سيقوم بإنقاذه من بين يدي أبيه أو أنه سيقوم بقتله بطريقة ما لكي لا يفشي بأسراره.

وهنا غيخاتو بعدما سيتبث له عثمان وصافجي بأنهما ليس لهما علاقة بإبنه ولم يختطفوه بل هو من أراد أن يفعل ذلك، لكي يشعل نار الحرببينه وبينهم سيقوم حينها بجمع محاربيه وسيغادر القبيلة لأنه ليس له فائدة أصلا في الحرب مع قبيلة الكايي.

خطة نيكولا

وفي هذه اللحظة التي تنشغل فيها قثبيلة الكايي مع غيخاتو سيقوم أيا نيكولا بستغلال الامر كما اخبرناكم في البداية بالهجوم على قلعة كلجهيسار مع قادته، وستساعدهم هيلين في ذلك بفتح لهم باب القلعة بعدما سيتسممون المحاربون المناوبون بالأكل الذي وضعت فيه هيلين السم كما ظهر لنا في الحلقة السابقة

سينجح نيكولا في لإستعادة القلعة كما ظهر في الإعلان الأول من الحلقة 33 مسلسل قيامة عثمان، وسيقوم بأسر بعض المحاربين لقبيلة الكايي، وسيرسل أحدهم إلى القبيلة ليخبرهم بما فعله بجنود القبيلة وبأنه قد استرجع القلعة منهم

فهنا عثمان سوف يجن جنونه عند سماع هاذا الخبر، وسوف يقترح على سافجي كونه رئيس المحاربين بأن يعلنون الحرب على نيكولا في الحال، لكن صافجي سوف يرفض هذا القرار لأنه لا يوريد التضحية بسبب قلعة ويفضل أن ينتظر إلى أن يشفى أبيه ارطغرل، وهنا عثمان سوف يغضب من صافجي

وصافجي كونه سيد المحاربين سيحذر عثمان من الذهاب إلى نيكولا، لكن عثمان رغم ذلك سوف يتجاهل كلامه وسيذهب كما ظهر في الإعلان 1 من الحلقة 33 مسلسل قيامة عثمان

وعندما سذهب عثمان ومحاربيه إلى ايا نيكولا وذلك بناء على اعطائه صناديق الذهب مقابل الأسرى الذين قبض عليهم نيكولا أحياء، لكن نيكولا سيطلب من عثمان تسليم سلاحه لأنه يوريد قتله

وقبل ذلك سيطلب نيكولا من عثمان محاربه جوكتوغ بعدما اتهمه بقتل محاربه الذي هو من قتله، وهنا فلاتيوس سيحاول أخذ أسلحت عثمان لكن عثمان سوف يقوم بعمل له حركة قتالية ويضع له السكين في رقبته ويخبر نيكولا بأنه لا يستامن لا سلاحه ولا إخوته وسيخرج هو ومحاربيه من القلعة وهو ماسك فلاتيوس بسكينه على رقبته حتى إلى باب القلعة وربما قد يأخذه معه لكي يساوم نيكولا به مقابل الأسرى الموجودين عنده.

مصير ارطغرل

وأما بالنسبة لأرطغرل كما نعلم فهو الأن يسارع الموت بسبب مرضه في الكبد، فهل حقا سيعيش؟ ومن الذي سينقذه؟

فكما شاهدنا في إحدا الحلقات السابقة عندما إلتقى عبد الرحمن مع ارطغرل في المرة الأولى سأله ارطغرل عن سالجان وبامسي، وقال له عبد الرحمن بأن بامسي على وشك الإنتهاء من مهمته وسيعود قريبا الى القبيلة وها هو بامسي قد عاد في الحلقة السابقة

وعندما سأله عن سالجان قال له بأنها ذهبت للبحث عن الدواء لمرضه منذ فترة طويلة وهي أيضا ستعود عندما ستجده، وهاذا هو الوقت المناسب لعودتها بالدواء لعلاج مرض ارطغرل وأيضا لمساعدة بالا خاتون على مكائد الافعى هازال ولينا التي تقف في صفها، وأيضا ربما قد تجلب عشبة لبلا لكي تساعدها في الإنجاب إن لم تستطع لينا زوجة صافجي بذلك كما أخبرتها في الحلقة السابقة

وسالجان لن تعود لوحدها في الحلقة 33 من مسلسل قيامة عثمان بل ستعود هي وأيجول إبنت دوندار كما اتضح في صورة مرة بسرعة في الإعلان الأول من الحلقة 33 قيامة عثمان

وكما نعلم بأن أيجول تحقد على هازال عندما قتلت لها أمها أمامها وامام الجميع، لذلك سنرى صراع قوي بينهما في الحلقات القادمة

ونتوقع أن بعدما ستقوم بالا بحل مشكلة الإنجاب وستعلم أيجول بذلك، ستحاول الرجوع الى عثمان لكي يتزوج بها، لذلك سنرى صراع أيجول مع بالا أيضا

وأما بالنسبة لعصيان عثمان أوامر أبيه ارطغرل فعندما ستعالجه سالجان سوف يبدأ بمعاقبته كما توعد بذلك في الحلقة السابقة وذلك رغم إنقاذه لأخيه صافجي ومنع غيخاتو من الهجوم على القبيلة، وكل هاذا لأن ارطغرل هو السيد وإذا لم يسمع لكلامه فلن تصبح له أي أهمية أو قيمة في القبيلة

لذلك ربما سيقوم بنزع من عثمان سلاحه أو سيقوم بنفيه لمدة معينة عقابا له، لكن ربما يقد يعفو عنه عندما سيعلم بأنه ذهب الى أيا نيكولا وأراد إعلان الحرب معه بعدما هجم على القلعة والكل عارض قرار عثمان، وربما هنا قد يعاقب صافجي كونه رئيس المحاربين ولم يحرك ساكنا على هجوم أيا نيكولا على القلعة وأخذها.


اعلان